بسم الله الرحمن الرحيم
هذا الموقع:
ليس لقلة المواقع،،، فالمواقع الإسلامية كثيرة والحمد لله. ولكن هذا لا يمنع المسلم من القيام بواجب الدعوة إلى الله تعالى التي هي فرض على كل مسلم ومسلمة قدر المستطاع عملا بقوله تعالى: {ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك هم المفلحون}. وقوله صلى الله عليه وسلم: ((بلغوا عني ولو آية)) .
فالموقع خطوة في طريق الدعوة ، أسأل الله أن يكتب له ولصاحبه القبول، وأن يجعله خالصا لوجهه الكريم وأن يهدي به إنه خير مأمول وأكرم مسؤول.
أحمد نواف المواس
29 نيسان, 2007
البر لا يبلى قصة فتاة بارة (جميلة ومؤثرة)
هذه قصة أنقلها لكم وهي ليست من تأليف مؤلف أو من نسج خيال، إنما هي قصة واقعية حدثت لإحدى الفتيات في إحدى المدارس وهي في قاعة الاختبار ولقد نقلت وقائع هذه القصة المؤثرة إحدى المعلمات حيث كانت حاضرة لتلك القصة.
القصة تقول:
إن فتاة في قاعة الامتحان دخلت وهي في حالة إعياء وإجهاد واضح على محياها، ولقد جلست في مكانها المخصص في القاعة واستلمت أوراق الامتحان.
وبعد انقضاء دقائق من الوقت لاحظت المعلمة على تلك الفتاة أنها لم تكتب أي حرف على ورقة إجابتها حتى مضى نصف زمن الامتحان فأثار ذلك انتباه تلك المعلمة فركزت اهتمامها ونظراتها على تلك الفتاة.
وفجأة! أخذت تلك الفتاة في الكتابة على ورقة الإجابة وبدأت في حل أسئلة الاختبار بسرعة أثارت استغراب ودهشة تلك المعلمة التي كانت تراقبها...
وفي لحظات انتهت تلك الفتاة من حل جميع أسئلة الامتحان وهذا ما زاد دهشة تلك المعلمة التي أخذت تزيد من مراقبتها لتلك الفتاه لعلها تستخدم أسلوبا جديداً في الغش ولكن لم تلاحظ أي شيء يساعدها على الإجابة !
وبعد أن سلمت الفتاة أوراق الإجابة سألتها المعلمة ما الذي حدث معها ؟؟؟؟
فكانت الإجابة المذهلة المؤثرة المبكية !
أتدرون ماذا قالت ؟؟؟؟!
إليكم ما قالته تلك الفتاه :لقد قالت تلك الفتاه: إنها قضت ليلة هذا الاختبار سهرانة إلى الصباح !!!!!
ماذا تتوقعون أن تكون سهرة هذه الفتاة!!!!!!
تقول: قضيت تلك الليلة وأنا أُمَرِّضُ واعتني بوالدتي المريضة دون أن أذاكر أو أراجع دروس الامتحان… فقضيت ليلي كله اعتني بأمي المريضة.ومع هذا أتيت إلى الاختبار ولعلي أستطيع أن أفعل شيئا في الامتحان ثم رأيت ورقة الامتحان وفي بداية الأمر لم أستطع أن أجيب على الأسئلة…فما كان مني إلا أن سألت الله عز وجل بأحب الأعمال إليه وما قمت به من اعتناء بأمي المريضة إلا لوجه الله وبرا بها ..
وفي لحظات _ والحديث للفتاة _ استجاب الله لدعائي وكأني أرى الكتاب أمامي وأخذت بالكتابة بالسرعة التي رأيتيها…
وهذا ما حصل لي بالضبط وأشكر الله على استجابته لدعائي…
إنها قصة مؤثرة توضح عظيم بر الوالدين وأنه من أحب الأعمال إلى الله عز وجل
فجزى الله تلك الفتاة خيرا وحفظها لأمها.
أسأل الله أن يوفقنا جميعا لبر آبائنا وامهاتنا، وأدعو كل من كان له أب وأم أن يستغلهما في مرضات الله وأن يبرهما قبل أن يخسرهما فتكون حسرة في قلبه إلى يوم القيامة، وأرجو أن تكون هذه رسالة واضحة لمن هو مقصر في حق والديه وفي برهما.
الله يفتح قلوبنا كلنا للايمان فنحن بحاجة اليه فهذه الايام
شكراً لك عزيزي الكاتب المحترم على هذا الموضوع الجميل