دعاة لا قضاة

 بسم الله الرحمن الرحيم

هذا الموقع:

ليس لقلة المواقع،،، فالمواقع الإسلامية كثيرة والحمد لله. ولكن هذا لا يمنع المسلم من القيام بواجب الدعوة إلى الله تعالى التي هي فرض على كل مسلم ومسلمة قدر المستطاع عملا بقوله تعالى: {ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك هم المفلحون}. وقوله صلى الله عليه وسلم: ((بلغوا عني ولو آية)) .

فالموقع خطوة في طريق الدعوة ، أسأل الله أن يكتب له ولصاحبه القبول، وأن يجعله خالصا لوجهه الكريم وأن يهدي به إنه  خير مأمول وأكرم مسؤول.

أعطوني رأيكم

أهدي هذه القصة

إلى الذين يكررون الحج في كل عام

رغم أنهم يرون في كثير من أحبائهم

من يتشوق إلى حجة الإسلام، ولا يستطيع إليها سبيلا

يرون الفقير الجائع ، وابن السبيل الضائع

ويرون المقهور والذليل والشيخ الكبير

وصاحب العيال الكثيرة

وذوي الدخل القليل المحدود

ثم لا يهشون لهم ولا يبشون

بل عندما يحين وقت الرحيل

يأتون إليهم مودعين وآثار العزة والعظمة

تظهر على وجوههم إنا إلى الحج ذاهبون

وينظرون إلى من ذكرت نظرة الشفقة

مساكين نحن في كل سنة نحج وهم  إلى الآن قاعدون

وكأن الفخر والشبع والتخمة أنستهم

الجياع الضعفاء الذين لا يقدرون؟؟؟؟؟؟؟؟

 كان عبد الله بن المبارك – رضي الله عنه – يحج عاماً ويغزو في سبيل الله عاماً آخر، وفي العام الذي أراد فيه الحج.. خرج ليلة ليودع أصحابه قبل سفره.. وفي الطريق وجد منظراً ارتعدت له أوصاله. واهتزت له أعصابه!!.

وجد سيدة في الظلام تنحني على كومة أوساخ وتلتقط منها دجاجة ميتة.. تضعها تحت ذراعها.. وتنطلق في الخفاء.. فنادى عليها وقال لها: ماذا تفعلين يا أمة الله؟

 فقالت له: يا عبد الله – اترك الخلق للخالق فلله تعالى في خلقه شؤون، فقال لها ابن المبارك: ناشدتك الله أن تخبريني بأمرك.. فقالت المرأة له: أما وقد أقسمت عليّ بالله.. فلأخبرنَّك:
فأجابته دموعها قبل كلماتها : إن الله قد أحل لنا الميتة..أنا أرملة فقيرة وأم لأربع بنات غيب راعيهم الموت واشتدت بنا الحال ونفد مني المال وطرقت أبواب الناس فلم أجد للناس قلوبا رحيمة فخرجت ألتمس عشاء لبناتي اللاتي أحرق لهيب الجوع أكبادهن فرزقني الله هذه الميتة .. أفمجادلني أنت فيها؟
وهنا تفيض عينا ابن المبارك من الدمع وقال لها: خذي هذه الأمانة وأعطاها المال كله الذي كان ينوي به الحج.. وأخذتها أم اليتامى، ورجعت شاكرة إلى بناتها. وعاد ابن المبارك إلى بيته، وخرج الحجاج من بلده فأدوا فريضة الحج، ثم عادوا، وكلهم شكر لعبد الله ابن المبارك على الخدمات التي قدمها لهم في الحج.

يقولون: رحمك الله يا ابن المبارك ما جلسنا مجلسا إلا أعطيتنا مما أعطاك الله من العلم ولا رأينا خيرا منك في تعبدك لربك في الحج هذا العام
فعجب ابن المبارك من قولهم، واحتار في أمره وأمرهم، فهو لم يفارق البلد، ولكنه لايريد أن يفصح عن سره
وفي المنام يرى رجلا يشرق النور من وجهه يقول له: السلام عليك يا عبدالله ألست تدري من أنا؟ أنا محمد رسول الله أنا حبيبك في الدنيا وشفيعك في الآخرة جزاك الله عن أمتي خيرا 

يا عبد الله بن المبارك، لقد أكرمك الله كما أكرمت أم اليتامى.. وسترك كما سترت اليتامى، إن الله – سبحانه وتعالى – خلق ملكاً على صورتك.. كان ينتقل مع أهل بلدتك في مناسك الحج.. وإن الله تعالى كتب لكل حاج ثواب حجة وكتب لك أنت ثواب سبعين حجة.

هذا عو عمر بن الخطاب

سيدنا عمر ورسول كسرى

كان سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه طيلة فترة حكمه ينام أربع ساعات في اليوم، وقد كان يقضي الليل يتجول في سكك المدينة وأزقتها، متقصيا أمور الرعية، ويقضي الصباح منشغلا بأمور الخلافة الإسلامية.

كان يبكي إذا سمع قول الله تعالى: (إن عذابَ ربكَ لواقع ماله من دافِع) وإذا أراد أن ينام كان يفترش الثرى، ويلتحف السماء ولا يبالي باغتيال ولا قاتل يتربص به.

وفي يوم من الأيام جاء رسول كسرى إلى المدينة المنورة عاصمة الدولة الإسلامية آنذاك لمقابلة أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه.

فسأل عن قصره، قالوا: ليس له قصر.

سأل عن حصنه، قالوا: ليس له حصن.

قال: فأين يسكن، فأشاروا إلى بيت أمير المؤمنين.

فلما دنا منه إذا هو كأبسط بيوت فقراء المسلمين.

 فقال لأهله أين أمير المؤمنين، قالوا: هو ذاك الذي ينام تحت الشجرة.فلما دنا منه وجده نائما في ملابس بسيطة تحت ظل شجرة قريبة.

فقال مقولته الشهيرة: “حكمت فعدلت فأمنت فنمت يا عمر”.

يقول شاعر النيل حافظ ابراهيم، يمدح سيدنا عمر في هذا الموقف.

وَراعَ صاحِبَ كِسرى أَن رَأى عُمَراً*****بَينَ   الرَعِيَّةِ  عُطلاً  وَهوَ  iiراعيها
وَعَهدُهُ   بِمُلوكِ   الفُرسِ   أَنَّ   
iiلَها*****سوراً  مِنَ  الجُندِ وَالأَحراسِ يَحميها
رَآهُ   مُستَغرِقاً   في   نَومِهِ   
iiفَرَأى*****فيهِ   الجَلالَةَ   في   أَسمى  iiمَعانيها
فَوقَ الثَرى تَحتَ ظِلِّ الدَوحِ 
iiمُشتَمِلاً*****بِبُردَةٍ    كادَ   طولُ   العَهدِ   يُبليها
فَهانَ   في   عَينِهِ   ما  كانَ  
iiيَكبُرُهُ *****مِنَ     الأَكاسِرِ    وَالدُنيا    iiبِأَيديها
وَقالَ   قَولَةَ   حَقٍّ   أَصبَحَت  
iiمَثَلاً*****وَأَصبَحَ  الجيلُ  بَعدَ  الجيلِ iiيَرويها
أَمِنتَ    لَمّا   أَقَمتَ   العَدلَ   بَينَهُمُ
*****فَنِمتُ   نَومَ   قَريرِ   العَينِ  iiهانيها

ليهنك نومك يا عمر..فوالله ..لقد أتعبت الحكام بعدك..

العلاج بالصدقة

  (داووا مرضاكم بالصدقة) قصة مثيرة

 كان هنالك رجل طيب.......عارف لله.....ومراقب له.....وله ابن ذو ست سنوات... ومع مرور الأيام......وجد الأب أن صحة ابنه تتأخر......والإجهاد الذي يعاني منه بدأ يزيد ويشتد... فأخذه إلى طبيب متخصص.......فأمره الطبيب بإجراء بعض الفحوصات والتحاليل للتأكد من شكوكه... وفعلا ....فعل الأب ما أملاه عليه الطبيب......وبعد إجراء جميع الفحوصات كانت النتائج كلها ...موافقه لشكوك الطبيب.. 

وهي أن الطفل مصاب بمرض السرطان الرئوي.... وكانت الصدمة لها الوقع والأثر الكبير على قلب الأب....... فأمره الطبيب الدوام  على علاج معين لمدة معينة........ومن ثم مراجعته... وفعلا ...وبعد مرور المدة المطلوبة....ذهب الأب بابنه إلى الطبيب لمراجعته....فأشار عليه الطبيب بالسفر للخارج.....وفي أقرب وقت ممكن........وإلى أن يحين وقت السفر......أمره بالاستمرار على العلاج....ومراجعته مرة أخيرة قبل السفر.... 

وبينما الأب في طريق عودته إلى البيت......وهو شارد بذهنه ...في حال ابنه الصغير ...الذي لا حول له ولا قوة......

إذا بامرأة عجوز جالسة في قارعة الطريق....تبكي ...وتبكي (عرض النص الكامل)

صور مشرقة في التكافل الإسلامي

كان عبد الله بن المبارك – رضي الله عنه – يحج عاماً ويغزو في سبيل الله عاماً آخر، وفي العام الذي أراد فيه الحج.. خرج ليلة ليودع أصحابه قبل سفره.. وفي الطريق وجد منظراً ارتعدت له أوصاله. واهتزت له أعصابه!!.

وجد سيدة في الظلام تنحني على كومة أوساخ وتلتقط منها دجاجة ميتة.. تضعها تحت ذراعها.. وتنطلق في الخفاء.. فنادى عليها وقال لها: ماذا تفعلين يا أمة الله؟

 فقالت له: يا عبد الله – اترك الخلق للخالق فلله تعالى في خلقه شؤون، فقال لها ابن المبارك: ناشدتك الله أن تخبريني بأمرك.. فقالت المرأة له: أما وقد أقسمت عليّ بالله.. فلأخبرنَّك:
فأجابته دموعها قبل كلماتها : إن الله قد أحل لنا الميتة..أنا أرملة فقيرة وأم لأربع بنات غيب راعيهم الموت واشتدت بنا الحال ونفد مني المال وطرقت أبواب الناس فلم أجد للناس قلوبا رحيمة فخرجت ألتمس عشاء لبناتي اللاتي أحرق لهيب الجوع أكبادهن فرزقني الله هذه الميتة .. أفمجادلني أنت فيها؟
وهنا تفيض عينا ابن المبارك من الدمع وقال لها: خذي هذه الأمانة وأعطاها المال كله الذي كان ينوي به الحج.. وأخذتها أم اليتامى، ورجعت شاكرة إلى بناتها. وعاد ابن المبارك إلى بيته، وخرج الحجاج من بلده فأدوا فريضة الحج، ثم عادوا، وكلهم شكر لعبد الله ابن المبارك على الخدمات التي قدمها لهم في الحج.

يقولون: رحمك الله يا ابن المبارك ما جلسنا مجلسا إلا أعطيتنا مما أعطاك الله من العلم ولا رأينا خيرا منك في تعبدك لربك في الحج هذا العام
فعجب ابن المبارك من قولهم، واحتار في أمره وأمرهم، فهو لم يفارق البلد، ولكنه لايريد أن يفصح عن سره
وفي المنام يرى رجلا يشرق النور من وجهه يقول له: السلام عليك يا عبدالله ألست تدري من أنا؟ أنا محمد رسول الله أنا حبيبك في الدنيا وشفيعك في الآخرة جزاك الله عن أمتي خيرا 

يا عبد الله بن المبارك، لقد أكرمك الله كما أكرمت أم اليتامى.. وسترك كما سترت اليتامى، إن الله – سبحانه وتعالى – خلق ملكاً على صورتك.. كان ينتقل مع أهل بلدتك في مناسك الحج.. وإن الله تعالى كتب لكل حاج ثواب حجة وكتب لك أنت ثواب سبعين حجة.

قصة أبكت كل من قرأها

   القصه يرويها مدرس الطفل   


كان ياسر طفل التاسعة في الصف الرابع .وكنت أعطيهم حصتين في

الأسبوع .. كان نحيل الجسم .أراه دوماً شارد الذهن .. يغالبه النعاس

كثيراً .. كان شديد الإهمال في دراسته .بل في لباسه وشعره.. دفاتره

كانت هي الأخرى تشتكي الإهمال والتمزق !! حاولت مراراً أن يعتني

بنفسه ودراسته فلم أفلح كثيراً لم يجد معه ترغيب أو ترهيب !! ولا

لوم أو تأنيب !! ذات يوم حضرت إلى المدرسة في الساعة

السادسةقبل طابور الصباح بساعة كاملة تقريباً كان يوماً شديد

البرودة .. فوجئت بمنظر لن أنســـــاه دخلت المدرسة فرأيت في زاوية

من ساحتها طفلين صغيرين قد انزويا على بعضهما .. نظرت من بعيد

فإذ بهما يلبسان ملابس بيضاء لا تقي جسديهما النحيلة شدة

البردأسرعت إليهما دون تردد وإذ بي ألمح ياسر يحتضن أخاه

الأصغر ( أيمن )الطالب في الصف الأول الابتدائي .ويجمع كفيه الصغيرين

المتجمدين وينفخ فيهما بفمه ويفركهما بيديه

منظر لا يمكن أن أصفه وشعور لا يمكن أن أترجمه دمعت عيناي من
 (عرض النص الكامل)

نخوة وشهامة عربية

كان عثمان بن طلحة كافراً، ولا يرغب في دخول الإسلام، عرض النبي - صلى الله عليه وسلم - عليه الإسلام كثيراً فكان يرفضه، وكان شخصية عنيفة وعنيدة، ليس لها في الخير أو الإسلام.

وتمر الأيام وتحدث الهجرة من مكة إلى المدينة، وتخرج أم سلمة مع ابنها من مكة وحيدين، لتمشي 400 كيلو مترا على قدميها لتلحق بالنبي في المدينة، مر عليها عثمان بن طلحة وهي تعبر الصحراء على قدميها.
فقال لها: ما لك يا أمة الله؟ أين تذهبين يا أم سلمة؟.. فقالت: أريد زوجي ورسولَ الله في المدينة، قال: وحدك؟.. قالت: نعم.

قال: لا والله لا ينبغي أن تكوني وحدك، اركبي على ناقتي، أنا أحملك إلى زوجك وأعود.

رجل كافر سيحمل أم سلمة 400 كيلو متر ويعود، ولا يريد منها شيئاً..

تقول: والله ما وجدت أعظم خلقاً من عثمان بن طلحة، كان إذا أراد أن يستريح، يقول لي: هل لك أن تستريحي؟

وينزلني من على الناقة، وظل طوال الطريق لا يتحدث معي. يمسك بحبل الناقة ويشده إلى أن أوصلها للمدينة. فقال لها: إن زوجك بهذه القرية إني عائد إلى مكة.

كان عثمان بن طلحة من التجار الناجحين ولم يكن لديه وقت فراغ ليفعل هذا، لكنها الشهامة العربية.

يقول بعض الصحابة: والله لا نعلم سبباً لإسلام عثمان بن طلحة إلا ما فعله مع أم سلمه. أنقذه الله من النار حين هداه إلى الإسلام شكرا له على موقفه مع أم سلمة.

ماذا أقول لله

 خرج الصحابي الجليل عبد الله بن عمر رضي الله عنه مع أحد رفاقه في سفر، فلما شعرا بالتعب جلسا يستريحان بجوار جبل، فمر بهما راعي غنم.

فنادى عليه عبد الله، وسأله: هل أنت راعي لهذه الأغنام؟

فقال الراعي: نعم. فقال له عبد الله: بع لي شاة من أغنامك.

فقال الراعي: هذه الأغنام ليست ملكي، بل إنني أرعاها لسيدي.

فأراد عبد الله –رضي الله عنه- أن يختبر أمانته، فقال له: قل لسيدك: أكلها الذئب. فقال الراعي: أيها الرجل! إن قلت ذلك لسيدي لأنه لا يراني، فماذا أقول لله الذي يراني إن سألني عنها يوم القيامة؟! وفي رواية: فأين الله؟؟؟

فأعجب سيدنا عبد الله –رضي الله عنه- بما قاله الراعي، وبكى من خشية الله. ثم علم أن هذا الراعي مملوك فأسرع إلى سيده واشتراه منه، وأعتقه، واشترى الغنم، وأعطاها لذلك الراعي مكافأة له على أمانته.
هكذا رباهم الإسلام، وهكذا علمهم الرقابة، رقابة الله فوق كل رقابة

وما أجمل قول الشاعر:

إذا ما خلوت الدهر يوماً فلا تقـــل    خلوت ولكن قل عليَّ رقيب
ولا تحسـبن الله يـغـفـل سـاعــة   ولا أنَّ ما تُخفي عليه يغيب

جورج والأضحية

هل ضحى جورج بالفعل؟ 

 جورج رجل أمريكي تجاوز الخمسين من عمره....


يعيش في واشنطن مع زوجته وابنه وابنته....

لما أقبل شهر ذي الحجة بدأ جورج وزوجته وأولاده يتابعون الأخبار.. لمعرفة دخول شهر
ذي الحجة

فالزوج يستمع للإذاعات .....

والزوجة تتابع القنوات الفضائية....


والابن يبحث عن المواقع الإسلامية في الإنترنت....

ولما أعلن أول يوم من أيام ذي الحجة.......


استعدت العائلة لاستقبال العيد.....

الذي يوافق يوم العاشر بعد الوقوف على جبل عرفة  (عرض النص الكامل)

قصة أبكت قارئها

قصة أبكت قارئها

كانت أم جالسة مع أطفالها تساعدهم في واجباتهم المدرسية وكان من بين أبنائها طفلها الذي لم يدخل المدرسة.

بعد الانتهاء من الواجبات الدراسية قامت الأم لتحضير الغداء لأب زوجها (المسن) الذي كانت له غرفة منعزلة في الخارج في حديقة المنْزل

ذهبت إليه وقدمت له الغداء واطمأنت عليه وتأكدت أنه لا يريد شيئا آخر.

 أثناء عودتها إلى المنْزل أصابها الفضول فيما كان يفعله ابنها الطفل.

لاحظت الأم قبل إحضار الطعام لأب زوجها أن ابنها كان ممسكا بقلم أحد إخوته ويرسم مربعات ودوائر على ورقة فتجاهلت الأمر.

 لكنها تفاجأت أنها وبعد انتهاء عملها وعودتها من عند أب زوجها(عمها) أن ابنها لايزال ممسكا بالقلم ويرسم.

 فتقربت الأم شيئا فشيئا إلى ابنها وهي تسأله: ماذا ترسم يا ولدي؟

 فقال لها أرسم بيت المستقبل الذي سأسكنه أنا وزوجتي وأطفالي..

 فرحت الأم لما سمعته ولكنها لاحظت أن ابنها رسم مربعا منعزلا خارج المنْزل

فسألته: لما هذا المربع هنا ومنعزل عن باقي المربعات والممرات فالمنْزل.بعيد.. فكان الجواب كالصاعقة للأم التى لم تتوقعه من ابنها. والتي حمدت الله على سؤال ابنها قبل فوات الأوان.

 كان جواب الابن البريء: هذه ماما ستكون غرفتك عندما تكبرين.

 فسألته: وهل ستجعلني في غرفة لوحدي ولا أحد يؤنسني.

 فقال لها: لا سأزورك ولكنني سأجعلك في غرفة منعزلة مثل غرفة جدي.. ما أن سمعت الأم هذا الجواب من ابنها حتى فاضت عيناها بالدموع فقررت تبديل غرفة الجلوس في البيت بغرفة عمها أب زوجها ونقل غرفة الجلوس إلى الخارج.

 وأثناء عودة الزوج من عمله استغرب لما يحصل في المنْزل من تغييرات فذهب إلى زوجته وسألها ما الذي يحصل؟ ولما هذه التغييرات ؟ فأجابته: تأثرت بكلام ابني الذي رسم بيت المستقبل وغرفتنا أنا وأنت المنعزلة عن المنْزل فلا أريد أن يرى أبنائي جدهم منعزلا ويقوموا بفعل نفس الشيء بنا أنا وأنت..... كاد الزوج أن يطير من الفرحة لما قررته زوجته.

 وبارك لها جهودها......... وما أن دخل العم إلى المنْزل حتى تفاجأ الطفل الصغير لما يراه وعلى الفور غيَّر رسم بيت المستقبل وأضاف غرفة والديه (المربع المنعزل) إلى بيته.

منقوووووووووووووووووووووووووول

صرخة شباب

صرخة شاب (قصة مؤثرة)

كان موضوع خطبة الجمعة: (المسلمون كالجسد الواحد)  بدأ الخطيب بالآيات الكريمة التي تؤكد على التكافل بين المسلمين وقرأ قوله تعالى: (المؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض) وقوله تعالى (إنما المؤمنون إخوة)  ثم استرسل في توضيح هاتين الآيتين.

ثم بدأ بأحاديث الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم، واستشهد بحديث: ((الخلق كلهم عيال الله، وأحبهم إلى الله أنفعهم لعياله)، وحديث: ((مثل المؤمنين في توادهم وتعاطفهم وتراحمهم كمثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالحمى والسهر)).

ثم جعل يوضح هذه الأحاديث العظيمة ويصور المجتمع الإسلامي بهذه الصور الجليلة والتي يفتخر بها المسلم، ويرفع رأسه عاليا، ويزداد حبا لله ولرسوله ولهذا الدين.

وبعد انتهاء الخطبة والصلاة تفاجأ الناس بصوت من وسط المصلين يتكلم بصور مرتفع، نظر الناس وخيم على الحضور صمت رهيب فإذا صاحب الصوت شاب من الشباب  يقول: يا شيخ مع احترامي لكل ما قلته في الخطبة فإن هذه المعاني وللأسف غير موجودة في واقعنا الإسلامي. ولولا إيماني بالله ورسوله لكان موقفي غير.

ثم قال: ما هو ذنبي وذنب الشباب أمثالي إذا كانت الظروف المادية تقهرنا ولا تتسمح لنا بأن نحقق طموحاتنا وأهدافنا التي حلمنا بها منذ الصغر.

قال له الشيخ ما قصتك يا بني:

قال الشاب ودموعه تهطل على خديه بغزارة: قصتي يا شيخ أنني منذ الصغر كان حلمي وحلم والدي ووالدتي حفظهما الله أن أدرس الطب لأكون طبيبا مسلما أقدم لأمتي كل ما أستطيع من علم ومعرفة.

وبذلت جهدي في كل المراحل الدراسية حتى وصلت إلى الثانوية العامة ودخلت القسم العلمي وكنت  أصل الليل بالنهار لا يقطعني عن الدراسة إلا الصلاة  والنوم لساعات قليلة.. حتى عند تناول الطعام كنت أضع الكتاب بين يدي أقرأ فيه ما بين اللقمة والأخرى.

 وجاءت الامتحانات ودخلتها مستيعنا بالله، ثم صدرت النتائج وحصلت على معدل 96% في القسم العلمي...فسجدت شكرا لله، وذهبت بالبشرى لأبي وأمي فاختلط الضحك بالبكاء من الفرح وتعجز الكلمات أن تعبر عن الفرحة التي دخلت بيتنا في ذلك اليوم.

ولكن ما الذي حصل؟

 الذي حصل أنني عندما ذهبت إلى الجامعات تفاجأت بأنني غير مقبول في الفرع الذي حلمت به منذ الصغر (الطب) إلا أن أدفع رسوما طائلة لا قدرة لأبي على دفعها فأبي موظف بسيط، ودخله بالكاد يكفي للمصاريف اليومية.

 وجعلت أبحث عن جهة تعطيني منحة دراسية ولكن الجميع أغلق بابه دوني...فأين التكافل والتضامن الذي تتكلم عنه، وأين أمة الجسد الواحد، وأين أخوة الإسلام.

 ثم ختم الشاب كلامه قائلا: سامحوني لقد رفعت صوتي في بيت الله، أستغفر الله العظيم، وأسأله سبحانه وتعالى أن يهيئ لي من يقف إلى جانبي وأن يدبر لي أموري ويحقق لي طموحي وهدفي.

لن أقنط …… فأملي بالله كبير، وثقتي به عظيمة، إذا أغلق الناس أبوابهم فباب ربي مفتوح، ولكن الدنيا دار امتحان واختبار.

أسأل الله أن يجعل لي فرجا ومخرجا، وعلى جميع من هم في مثل حالتي.

نسأل الله أن يهيئ لهذا الشاب  ولأمثاله ولجميع أصحاب الحاجات، من يفرج عنهم كربتهم، وييسر عسرهم، إنه على ما يشاء قدير.

البر لا يبلى قصة فتاة بارة (جميلة ومؤثرة)

  البر لا يبلى قصة فتاة بارة (جميلة ومؤثرة)

هذه قصة أنقلها لكم وهي ليست من تأليف مؤلف أو من نسج خيال، إنما هي قصة واقعية حدثت لإحدى الفتيات في إحدى المدارس وهي في قاعة الاختبار ولقد نقلت وقائع هذه القصة المؤثرة إحدى المعلمات حيث كانت حاضرة لتلك القصة.

القصة تقول:

إن فتاة في قاعة الامتحان دخلت وهي في حالة إعياء وإجهاد واضح على محياها، ولقد جلست في مكانها المخصص في القاعة واستلمت أوراق الامتحان.

وبعد انقضاء دقائق من الوقت لاحظت المعلمة على تلك الفتاة أنها لم تكتب أي حرف على ورقة إجابتها حتى مضى نصف زمن الامتحان فأثار ذلك انتباه تلك المعلمة فركزت اهتمامها ونظراتها على تلك الفتاة.

 وفجأة! أخذت تلك الفتاة في الكتابة على ورقة الإجابة وبدأت في حل أسئلة الاختبار بسرعة أثارت استغراب ودهشة تلك المعلمة التي كانت تراقبها...

وفي لحظات انتهت تلك الفتاة من حل جميع أسئلة الامتحان وهذا ما زاد دهشة تلك المعلمة التي أخذت تزيد من مراقبتها لتلك الفتاه لعلها تستخدم أسلوبا جديداً في الغش ولكن لم تلاحظ أي شيء يساعدها على الإجابة !

 وبعد أن سلمت الفتاة أوراق الإجابة سألتها المعلمة ما الذي حدث معها ؟؟؟؟

فكانت الإجابة المذهلة المؤثرة المبكية !

 أتدرون ماذا قالت ؟؟؟؟!

إليكم ما قالته تلك الفتاه :لقد قالت تلك الفتاه: إنها قضت ليلة هذا الاختبار سهرانة إلى الصباح !!!!!

 ماذا تتوقعون أن تكون سهرة هذه الفتاة!!!!!!

تقول: قضيت تلك الليلة وأنا أُمَرِّضُ واعتني بوالدتي المريضة دون أن أذاكر أو أراجع دروس الامتحان… فقضيت ليلي كله اعتني بأمي المريضة.ومع هذا أتيت إلى الاختبار ولعلي أستطيع أن أفعل شيئا في الامتحان ثم رأيت ورقة الامتحان وفي بداية الأمر لم أستطع أن أجيب على الأسئلةفما كان مني إلا أن سألت الله عز وجل بأحب الأعمال إليه وما قمت به من اعتناء بأمي المريضة إلا لوجه الله وبرا بها ..

وفي لحظات _ والحديث للفتاة _ استجاب الله لدعائي وكأني أرى الكتاب أمامي وأخذت بالكتابة بالسرعة التي رأيتيها…

وهذا ما حصل لي بالضبط وأشكر الله على استجابته لدعائي

إنها قصة مؤثرة توضح عظيم بر الوالدين وأنه من أحب الأعمال إلى الله عز وجل
فجزى الله تلك الفتاة خيرا وحفظها لأمها.

أسأل الله أن يوفقنا جميعا لبر آبائنا وامهاتنا، وأدعو  كل من كان له أب وأم أن يستغلهما في مرضات الله وأن يبرهما قبل أن يخسرهما فتكون حسرة في قلبه إلى يوم القيامة، وأرجو أن تكون هذه رسالة واضحة لمن هو مقصر في حق والديه وفي برهما.

 
A service provided by Al Bawaba