بسم الله الرحمن الرحيم
هذا الموقع:
ليس لقلة المواقع،،، فالمواقع الإسلامية كثيرة والحمد لله. ولكن هذا لا يمنع المسلم من القيام بواجب الدعوة إلى الله تعالى التي هي فرض على كل مسلم ومسلمة قدر المستطاع عملا بقوله تعالى: {ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك هم المفلحون}. وقوله صلى الله عليه وسلم: ((بلغوا عني ولو آية)) .
فالموقع خطوة في طريق الدعوة ، أسأل الله أن يكتب له ولصاحبه القبول، وأن يجعله خالصا لوجهه الكريم وأن يهدي به إنه خير مأمول وأكرم مسؤول.
01 كانون ثاني, 2009
جزى الله رب الناس خير جزائه رفيقين حلا خيمتي أم معبد
هما نزلا بالبر وارتحلا به فأفلح من أمسى رفيق محمد
فيال قصي ما زوى الله عنكمو به من فخار لا يحاذى وسؤدد
سلوا أختكم عن شاتها وإنائها فإنكمو إن تسألوا الشاة تشهد
دعاها بشاة حائل فتحلبت له بصريح ضرة الشاة مزيد
مر النبي صلى الله عليه وسلم وهو في طريق هجرته بأم معبد، وكانت تجلس أمام خيمتها، فتطعم وتسقي من يمر بها من السيارة.
فسألوها تمرا أو لحما يشترون منه، فلم يصيبوا عندها شيئا. وأبدت أسفها قائلة: والله لوكان عندنا شيء ما أعوزكم القرى، وما كنتم بحاجة إلى أن تسألوا شيئا، أوتدفعوا شيئا، لقد كانت السنة مجدبة، والبادية في قحط شديد.
فنظر رسول الله صلى الله عليه وسلم في كسر خيمتها، فقال: ما هذه الشاة يا أم معبد؟ قالت: هذه شاة خلفها الجهد والضعف والإعياء عن الغنم.
فقال: هل بها من لبن؟ قالت: هي أجهد من ذلك…قال: أتأذنين لي أن أحلبها…قالت: نعم إن رأيت بها حلبا.
فدعا صلى الله عليه وسلم بالشاة فمسح ضرعها، وذكر اسم الله، وقال: اللهم بارك لها في شاتها، فتفاجّت، ودرّت واجترّت، فدعا بإناء يربض الرهط، فحلب فيه شجا، حتى غلبه الثمال فسقاها حتى رويت، وسقى أصحابه
حتى رووا، وشرب صلى الله عليه وسلم آخرهم وقال: ساقي القوم آخرهم، ثم حلب فيه ثانيا عودا على بدء، حتى امتلأ الإناء، ثم غادره عندها، وبايعها وارتحلوا عنها.
وما لبثت حتى جاء زوجها أبو معبد يسوق أعنُزا عجافا، فلما رأى اللبن عجب وقال: من أين لك هذا اللبن يا أم معبد والشاة عازبة، ولاحلوبة في البيت؟!.
قالت: لا والله، إلا أنه مر بنا رجل مبارك، كان من حديثه كيت وكيت، قال: والله إني لأراه صاحب قريش الذي يطلب فصفيه لي..
قالت أم معبد تصف النبي صلى الله عليه وسلم:
رأيت رجلا ظاهر الوضاءة، أبلج الوجه حسن الخلق، لم تعبه ثجلة، ولم تزر به صعلةوسيما قسيما، في عينيه دعج، وفي أشفاره وطف، وفي عنقه سطع، وفي صوته صحل، وفي لحيته كثاثة، أزج أقرن، إن صمت فعليه وقار، وإن تكلم سماه وعلاه البهاء، فهو أجمل الناس وأبهاهم من بعيد وأحسنهم وأجملهم من قريب، حلو المنطق فصل لا نزر ولا هزر، كأن منطقه خرزات نظم يتحدرن، ربعة لا يأس من طول ولاتقتحمه عين من قصر، غصن بين غصنين فهو أنضر الثلاثة منظرا، وأحسنهم ندراً. له رفقاء يحفون به إن قال استمعوا لقوله وإن أمر تبادروا إلى أمره محفود محشود لا عابس ولا مفند. قال: هو والله صاحب قريش الذي ذكر لنا من أمره ما ذكر بمكة ولقد هممت أن أصحبه ولأفعلن إن وجدت إلى ذلك سبيلا.
وقد روي أنها كثرت غنمها، ونمت حتى جلبت منها جلباً إلى المدينة، فمر أبو بكر، فرآه ابنها فعرفه، فقال: يا أمه هذا الرجل الذي كان مع المبارك، فقامت إليه فقالت: يا عبد الله من الرجل الذي كان معك؟ قال: أو ما تدرين من هو؟ قالت: لا، قال: هو نبي الله، فأدخلها عليه، فأطعمها رسول الله صلى الله عليه وسلم وأعطاها. وفي رواية: فانطلقت معي وأهدت لرسول الله صلى الله عليه وسلم شيئاً من أقط ومتاع الأعراب، فكساها وأعطاها، قال: ولا أعلمه إلا قال: وأسلمت، وذُكر أنها هاجرت هي وزوجها وأسلم أخوها خنيس واستشهد يوم الفتح .
ماهذا التبعثير أنا أمزح إنها معلومات رائعة
نور
| 25/01/2009, 16:08
معلومات مذهلة