بسم الله الرحمن الرحيم
هذا الموقع:
ليس لقلة المواقع،،، فالمواقع الإسلامية كثيرة والحمد لله. ولكن هذا لا يمنع المسلم من القيام بواجب الدعوة إلى الله تعالى التي هي فرض على كل مسلم ومسلمة قدر المستطاع عملا بقوله تعالى: {ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك هم المفلحون}. وقوله صلى الله عليه وسلم: ((بلغوا عني ولو آية)) .
فالموقع خطوة في طريق الدعوة ، أسأل الله أن يكتب له ولصاحبه القبول، وأن يجعله خالصا لوجهه الكريم وأن يهدي به إنه خير مأمول وأكرم مسؤول.
أحمد نواف المواس
08 آذار, 2008
ما دخلت مسجداً قط دون أن تهزّني عاطفة حارة، ودون أن يصيبني أسفٌ شديدٌ على أنني لم أكن مسلماً.
هذا ما قاله رينانت الفيلسوف الفرنسي.
وقالت: جولدا مائير:
لن يهزمنا المسلمون إلا إذا كان عددهم في صلاة الفجر كعددهم في صلاة الجمعة.
وقال جون ليدر قبل إسلامه:
عجباً لرجال يقفون في وقت واحد، ويركعون في وقت واحد، ويسجدون في وقت واحد، لا يختلف واحد منهم عن الآخر في حركة معينة، مع أنهم يختلفون في الطبقات والمستوى المعيشي.
وقال زكي العريبي وكان يهوديا مصريا أسلم:
كان هناك سؤال يتردد في نفسي ويلح على عقلي دائماً؛ وهو لماذا لا أعتنق الإسلام؟.
كان هذا الصوت يهزني من داخلي، ويهزأعماق قلبي كلما رأيت رجلاً متواضعاً من زارعي الأرض بين يدي الله مؤدياً صلاته في منزل بسيط على وادي الترعة، فكنت أود لو أصلي مثل صلاته وأناجي مثل مناجاته، والحمد لله هداني الله للإسلام ولكن بعد أن ضللت عن الصلاة خمسة وستين عاماً.
وقال مارماديول بكتيل:
المسلمون يمكنهم أن ينشروا حضارتهم الآن، بنفس السرعة التي نشروها بها سابقاً، ولكن بشرط أن يعودوا إلى أخلاقهم وصلاتهم، التي كانوا عليها حين قاموا بدورهم الأول؛ لأن هذا العالم الخاوي لا يستطيع الصمود أمام روح حضارتهم.