بسم الله الرحمن الرحيم
هذا الموقع:
ليس لقلة المواقع،،، فالمواقع الإسلامية كثيرة والحمد لله. ولكن هذا لا يمنع المسلم من القيام بواجب الدعوة إلى الله تعالى التي هي فرض على كل مسلم ومسلمة قدر المستطاع عملا بقوله تعالى: {ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك هم المفلحون}. وقوله صلى الله عليه وسلم: ((بلغوا عني ولو آية)) .
فالموقع خطوة في طريق الدعوة ، أسأل الله أن يكتب له ولصاحبه القبول، وأن يجعله خالصا لوجهه الكريم وأن يهدي به إنه خير مأمول وأكرم مسؤول.
أحمد نواف المواس
04 آذار, 2008
أنا أحب أبي
لأنه كان سببا في وجودي وهو الذي رباني صغيرا، وعلمني...
أنا أحب أمي
لأنها ولدتني وأرضعتني وتحملت كل مشاق الدنيا من أجلي...
أنا أحب شيخي
لأنه علمني ورباني وعرفني الطريق الذي ينفعني في دنياي وآخرتي...
أنا أحب صديقي
لأنه وقف معي يوم محنتي...
أنا أحب إخواني
لأنهم دائما ينصحوني ويذكروني بما فيه صلاحي وفلاحي..
أما رسول الله صلى الله عليه وسلم: فأحبه؛؛؛
لأنه
قدم لي وللبشرية ما لم يقدم أي إنسان على مر التاريخ...
ولأنه صلى الله عليه وسلم
حريص علينا أكثر من آبائنا وأمهاتنا.
ولأنه
فعل كل شيء وقال كل شيء من أجل صلاحنا وفلاحنا.
ولأنه
أرحم إنسان في الوجود.
ولأنه... ولأنه.
قال تعالى: {وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين}.
وقال تعالى: {لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رؤوف رحيم}.
وفي الحديث:
أن النبى صلى الله عليه وسلم تلا قول الله تعالى فى إبراهيم عليه السلام : {رب إنهن أضللن كثيرا من الناس فمن تبعني فإنه مني ومن عصاني فإنك غفور رحيم} وقول الله تعالى في عيسى عليه السلام: {إن تعذبهم فإنهم عبادك وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم} فرفع يديه ، وقال : اللهم أمتي أمتي ، وبكى ، فقال الله عز وجل - : يا جبريل ، اذهب إلى محمد – وربك أعلم – فسله : ما يبكيك ؟ فأتاه جبريل – عليه السلام – فسأله ، فأخبره رسول الله صلى الله عليه وسلم – بما قال – وهو أعلم – فقال الله تعالى : يا جبريل ، اذهب إلى محمد ، فقل : إنا سنرضيك فى أمتك ولا نسوءك.
صلى الله عليك سيدي رسول الله، فكيف لا نحبك، وأنت الذي فعلت كل شيء من أجلنا، وفكرت فينا في الدنيا والآخرة؟
ألم يُرضِكَ الرحمنُ في سورةِ الضُّحى وحاشاكَ أنْ ترضى وفِينا مُعَذَّبُ