دعاة لا قضاة

 بسم الله الرحمن الرحيم

هذا الموقع:

ليس لقلة المواقع،،، فالمواقع الإسلامية كثيرة والحمد لله. ولكن هذا لا يمنع المسلم من القيام بواجب الدعوة إلى الله تعالى التي هي فرض على كل مسلم ومسلمة قدر المستطاع عملا بقوله تعالى: {ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك هم المفلحون}. وقوله صلى الله عليه وسلم: ((بلغوا عني ولو آية)) .

فالموقع خطوة في طريق الدعوة ، أسأل الله أن يكتب له ولصاحبه القبول، وأن يجعله خالصا لوجهه الكريم وأن يهدي به إنه  خير مأمول وأكرم مسؤول.

« | »

إعجاز السنة النبوية

آخر ما توصل إليه الطب: أن من أهم الوسائل للمحافظة على الصحة، أن يبتعد الإنسان عن التخمة والشبع. ولقد أرشدنا النبي e إلى الاقتصاد في مسألة الطعام والشراب منذ زمن بعيد وقرون طويلة.

وهناك حادثة تتعلق بهذا الموضوع، جرت بين طبيب ألماني، وصحفي مسلم.

فقد جمع بينهما لقاء في إحدى مستشفيات ألمانيا، فقال الطبيب الألماني للصحفي المسلم:

ما سبب تأخر المسلمين عن الحضارة والنهضة؟

فأجابه الصحفي المسلم – طبعا مسلم بالهوية -:

إن سبب التأخر هو الإسلام!! ‍‍‍‍

فأخذ الطبيب بيده، وذهب به إلى جدار قد علقت عليه لوحة، فقال له: اقرأ ما في هذه اللوحة، فإذا فيها الحديث الشريف الذي يقول فيه النبي e: ((مَا مَلأَ آدَمِيٌّ وِعَاءً شَرًّا مِنْ بَطْنٍ، بِحَسْبِ ابْنِ آدَمَ أُكُلاتٌ يُقِمْنَ صُلبَهُ، فَإِنْ كَانَ لا مَحَالةَ، فَثُلثٌ لطَعَامِهِ، وَثُلثٌ لشَرَابِهِ، وَثُلثٌ لنَفَسِهِ)).

وعند نِهاية الحديث قد كُتب، القائل: محمد بن عبد الله!!!

فقال الطبيب الألماني للصحفي المسلم: أتعرف هذا؟

قال: نعم هذا نبينا..

فقال له: نبيكم يقول هذا الكلام العظيم، وأنت تقول: إن سبب تأخركم هو الإسلام!!

وختم الألماني الحوار بقوله: للأسف إن جسد محمد عندكم، وتعاليمه عندنا؟!.

تعليقات

اضافة تعليق
authimage
رمز التأكيد
 
A service provided by Al Bawaba