بسم الله الرحمن الرحيم
هذا الموقع:
ليس لقلة المواقع،،، فالمواقع الإسلامية كثيرة والحمد لله. ولكن هذا لا يمنع المسلم من القيام بواجب الدعوة إلى الله تعالى التي هي فرض على كل مسلم ومسلمة قدر المستطاع عملا بقوله تعالى: {ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك هم المفلحون}. وقوله صلى الله عليه وسلم: ((بلغوا عني ولو آية)) .
فالموقع خطوة في طريق الدعوة ، أسأل الله أن يكتب له ولصاحبه القبول، وأن يجعله خالصا لوجهه الكريم وأن يهدي به إنه خير مأمول وأكرم مسؤول.
أحمد نواف المواس
06 آذار, 2009
هو كل شيء بالنسبة لنا...........ونحن لا شيء لولاه
قال تعالى: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا * وَدَاعِيًا إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ وَسِرَاجًا مُنِيرًا * وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ بِأَنَّ لَهُمْ مِنَ اللَّهِ فَضْلًا كَبِيرًا * وَلَا تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَالْمُنَافِقِينَ وَدَعْ أَذَاهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ وَكِيلًا}.
(الأحزاب :45 -48)
قلوبنا وقلوب المؤمنين في مشارق الأرض ومغاربها تبتهج وتفرح وتستبشر في مثل هذه الأيام؛ لأن مناسبة عظيمة تمر على هذا العالم.
تلك المناسبة هي: ميلاد سيد الأنبياء وإمام الأتقياء وفخر الكائنات سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم.
يحار الإنسان في مثل هذه الذكرى العظيمة، عن أي جانب من جوانب العظمة يتحدث، وكل جوانب حياته صلى الله عليه وسلم عظمة.
ولكن لا بد من بعض المحطات والمواقف من حياة هذا النبي العظيم صلوات ربي وسلامه عليه:
أولا: ما هو الرسول صلى الله عليه وسلم بالنسبة لنا؟؟؟
والجواب على هذا السؤال يطول.....فرسول الله هو كل شيء بالنسبة لنا...........ونحن لا شيء لولا رسول الله.
وألخص الإجابة عن هذا السؤال بموقف ذلك الأعرابي الذي كان يمشي في الصحراء فجن عليه الليل وحل الظلام فأضل الطريق وتاه في الصحراء........ فبينما هو كذلك إذ طلع عليه القمر، فأنار له الصحراء، وكشف له معالمها، فاهتدى إلى الطريق، فخاطبه قائلا:
ماذا أقول لك أيها القمر!
أأقول : رَفَعَكَ الله ...
لقد رفعك؛
أأقول: كَمَّلَكَ الله …
لقد كمّلك؛
أأقول : نَوَّرك الله …
لقد نوّرك ؛
أَأَقول: جمّلك الله …
لقد جمّلك .
وأنت يا سيّدي يا رسول الله …
أأقول رفعك الله فلقد رفعك {ورفعنا لك ذكرك}.
أأقول جملك الله، فقد جملك: {وإنّك لعلى خُلُقٍ عظيم}،
أأقول نورك الله، لقد نورك، {قدْ جاءكم من الله نورٌ وكتابٌ مُبِيْن}.
نعم لقد كنا تيها في الصحراء، ضالين وضائعين، لا هدف لنا ولا مقصد، لا يعرفنا أحد ولا نعرف أحدا، لقد كنا في ظلمات بعضها فوق بعض، ظلمة الجهل وظلمة الكفر وظلمة الظلم والقهر.
فبينما نحن كذلك إذ طلع علينا سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم جاءنا شاهدا ومبشرا ونذيرا وداعيا إلى الله بإذنه وسراجا منيرا، فأضاء لنا الطريق وأوضح لنا المعالم وهدانا إلى ما فيه سعادتنا وصلاحنا في الدنيا والآخرة.
هذا هو رسول الله، هذا هو سيدنا محمد بالنسبة لنا، فلنتعرف على هذا النبي الكريم عن صفته خلقه دعوته سيرته منهجه في الحياة كيف نسير على طريقه الصحيح.
وإلى لقاء..........
ثانيا: ........... سأذكرها إن شاء الله...
05 آذار, 2009
إذا كان للأمم على اختلاف أجناسها ولغاتها وألوانها، أعياد تفتخر بها، وذكريات تعتز بها. فإن أعظم ذكرى نفتخر ونعتز بها، هي ذكرى ميلاد سيد الأنبياء وإمام الأتقياء وفخر الكائنات سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم.
هذه الأيام وبالتحديد يوم غد أو بعد غد 12 ربيع الأول يوم عزيز على قلوب المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها، كيف لا وهو اليوم الذي منَّ الله فيه على البشرية بسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم.
أخي/ أختي:
منْ أنا ومنْ أنت؛ لولا سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، الأمة العربية عبارة لا محل لها من الإعراب لولا رسول الله.
لقد كان العرب أمة تعيش على هامش العالم والتاريخ، لا قيمة لهم، ولا وزن، حتى جاءهم هذا النبي الكريم صلوات ربي وسلامه عليه، فأصبحوا خير أمة أخرجت للناس.
فهنيئا لنا بسيدنا محمد، وأسأل الله تعالى أن يرزقنا حبه وحسن اتباعه، وأن تمر الذكرى على المسلمين وقد عرفوا قدره، ومقداره العظيم.
وفي هذه المناسبة أدعو جميع المسلمين لحضور الاحتفالات الجادة والهادفة التي تقام في هذا الحدث.
وأرجو أن يكون مضمون الاحتفال التعريف الشامل برسول الله صلى الله عليه وسلم، وطريقته في تربية وتزكية المؤمنين، الذين فتحوا مشارق الأرض ومغاربها، بأخلاقهم وسلوكهم وصدقهم وأمانتهم.
01 كانون ثاني, 2009
جزى الله رب الناس خير جزائه رفيقين حلا خيمتي أم معبد
هما نزلا بالبر وارتحلا به فأفلح من أمسى رفيق محمد
فيال قصي ما زوى الله عنكمو به من فخار لا يحاذى وسؤدد
سلوا أختكم عن شاتها وإنائها فإنكمو إن تسألوا الشاة تشهد
دعاها بشاة حائل فتحلبت له بصريح ضرة الشاة مزيد
مر النبي صلى الله عليه وسلم وهو في طريق هجرته بأم معبد، وكانت تجلس أمام خيمتها، فتطعم وتسقي من يمر بها من السيارة.
فسألوها تمرا أو لحما يشترون منه، فلم يصيبوا عندها شيئا. وأبدت أسفها قائلة: والله لوكان عندنا شيء ما أعوزكم القرى، وما كنتم بحاجة إلى أن تسألوا شيئا، أوتدفعوا شيئا، لقد كانت السنة مجدبة، والبادية في قحط شديد.
فنظر رسول الله صلى الله عليه وسلم في كسر خيمتها، فقال: ما هذه الشاة يا أم معبد؟ قالت: هذه شاة خلفها الجهد والضعف والإعياء عن الغنم.
فقال: هل بها من لبن؟ قالت: هي أجهد من ذلك…قال: أتأذنين لي أن أحلبها…قالت: نعم إن رأيت بها حلبا.
فدعا صلى الله عليه وسلم بالشاة فمسح ضرعها، وذكر اسم الله، وقال: اللهم بارك لها في شاتها، فتفاجّت، ودرّت واجترّت، فدعا بإناء يربض الرهط، فحلب فيه شجا، حتى غلبه الثمال فسقاها حتى رويت، وسقى أصحابه
حتى رووا، وشرب صلى الله عليه وسلم آخرهم وقال: ساقي القوم آخرهم، ثم حلب فيه ثانيا عودا على بدء، حتى امتلأ الإناء، ثم غادره عندها، وبايعها وارتحلوا عنها.
وما لبثت حتى جاء زوجها أبو معبد يسوق أعنُزا عجافا، فلما رأى اللبن عجب وقال: من أين لك هذا اللبن يا أم معبد والشاة عازبة، ولاحلوبة في البيت؟!.
قالت: لا والله، إلا أنه مر بنا رجل مبارك، كان من حديثه كيت وكيت، قال: والله إني لأراه صاحب قريش الذي يطلب فصفيه لي..
قالت أم معبد تصف النبي صلى الله عليه وسلم:
رأيت رجلا ظاهر الوضاءة، أبلج الوجه حسن الخلق، لم تعبه ثجلة، ولم تزر به صعلةوسيما قسيما، في عينيه دعج، وفي أشفاره وطف، وفي عنقه سطع، وفي صوته صحل، وفي لحيته كثاثة، أزج أقرن، إن صمت فعليه وقار، وإن تكلم سماه وعلاه البهاء، فهو أجمل الناس وأبهاهم من بعيد وأحسنهم وأجملهم من قريب، حلو المنطق فصل لا نزر ولا هزر، كأن منطقه خرزات نظم يتحدرن، ربعة لا يأس من طول ولاتقتحمه عين من قصر، غصن بين غصنين فهو أنضر الثلاثة منظرا، وأحسنهم ندراً. له رفقاء يحفون به إن قال استمعوا لقوله وإن أمر تبادروا إلى أمره محفود محشود لا عابس ولا مفند. قال: هو والله صاحب قريش الذي ذكر لنا من أمره ما ذكر بمكة ولقد هممت أن أصحبه ولأفعلن إن وجدت إلى ذلك سبيلا.
وقد روي أنها كثرت غنمها، ونمت حتى جلبت منها جلباً إلى المدينة، فمر أبو بكر، فرآه ابنها فعرفه، فقال: يا أمه هذا الرجل الذي كان مع المبارك، فقامت إليه فقالت: يا عبد الله من الرجل الذي كان معك؟ قال: أو ما تدرين من هو؟ قالت: لا، قال: هو نبي الله، فأدخلها عليه، فأطعمها رسول الله صلى الله عليه وسلم وأعطاها. وفي رواية: فانطلقت معي وأهدت لرسول الله صلى الله عليه وسلم شيئاً من أقط ومتاع الأعراب، فكساها وأعطاها، قال: ولا أعلمه إلا قال: وأسلمت، وذُكر أنها هاجرت هي وزوجها وأسلم أخوها خنيس واستشهد يوم الفتح .
10 حزيران, 2008
كل شيء من حولك يذكرك بقيمة الوقت والزمن الذي تعيشه، طلوع الشمس وغروبها، والقمر الذي قدره الله منازل، كل يوم تراه أصغر أو أكبر من اليوم الذي قبله، حركة الكون والكواكب، السماوات والأرض، كل هذه الأشياء تذكرك بقيمة الزمن الذي هو رأس مالك.
أركان الإسلام: تذكرنا بقيمة الزمن، فالصلاة التي فرضها الله في كل يوم وليلة خمس مرات، كلما مر وقت من أوقاتها ذكرك بأنه قد مر عليك زمن، ودخل زمن جديد، هذا في اليوم.
أما في الأسبوع، فصلاة الجمعة تذكرك بقيمة الزمن، فإذا جاء يوم الجمعة، نسمع كثيرا من الناس يقولون: والله ما أحسسنا كيف مرت هذه الجمعة.
الصوم يذكرك بقيمة الزمن، فإذا دخل رمضان جديد قلت بينك وبين نفسك: لقد مضى علي عام، ودخل عام جديد، ونقص من عمري سنة.
الزكاة التي تخرجها عندما يحول الحول، وأنت تخرجها، تؤدي عبادة وفريضة وتتذكر، أنه مر على مالك حول كامل، وهذا الحول مر عليك أيضا وأخذ من عمرك سنة فتتذكر قيمة الزمن.
الحج الذي فرضه الله تعالى في العمر مرة واحدة، يذكرك بقيمة الزمن، فعندما تحج وتؤدي هذه الفرضة العظيمة، تشعر بأنك قد تقربت إلى الله تعالى أكثر، وكذلك تشعر بأنه قد مضى من عمرك كذا وكذا من السنين فتصبح تستعد لما بقي.
وحتى لو لم تحج ففي كل عام، وعندما تودع الحجاج الراحلين إلى بيت الله، تأخذك عبرة من البكاء على رحيل وفراق أناس أحببتهم، ولا تدري أتلتقون مرة أخرى، أم لا تلتقون.
كل هذه الأشياء، وأشياء أخرى كثيرة، في هذا الكون من حولنا، تذكرنا بقيمة الزمن، فهل شعرنا بذلك، وهل عملنا لذلك.
جاء في الأثر أنه "ما من يوم ينشق فجره إلا وينادي: يا ابن آدم، أنا خلق جديد، وعلى عملك شهيد، فتزود مني، فإني لا أعود إلى يوم القيامة".
وكان الحسن البصري رحمه الله يقول: "يا ابن آدم إنما أنت أيام إذا ذهب يوم ذهب بعضك".
وقال الصحابي الجليل عبد الله بن مسعود رضي الله عنه: "ما ندمت على شيء، ندمي على يوم غربت شمسه، نقص فيه أجلي، ولم يزدد فيه عملي".
وقال الخليفة الراشد عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه: "الليل والنهار يعملان فيك".
ويقول الإمام الشافعي رحمه الله: "صحبت الصوفية، فاستفدت منهم خصلتين: الوقت كالسيف, إن لم تقطعه قطعك, ونفسك إن لم تشغلها بالخير شغلتك بالشر".
وقد علمنا النبي صلى الله عليه وسلم أن نقول عندما نستيقظ من النوم:
((الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي عَافَانِي فِي جَسَدِي، وَرَدَّ عَلَيَّ رُوحِي، وَأَذِنَ لِي بِذِكْرِهِ))ومعنى هذا الدعاء: الحمد الله الذي سمح لي أن أعيش يوماً جديداً.
وهناك آية في القرآن تخبرنا بأن الله تعالى أقسم بعمر النبي صلى الله عليه وسلم، وهي قوله تعالى: {لعمرك إنهم لفي سكرتهم يعمهون}.
والسؤال: لماذا يقسم الله تعالى بعمر سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم؟؟؟
الجواب: لأنه لم يضيّع لحظة واحدة من حياته صلوات ربي وصلامه عليه.
22 ايار, 2008
بسبب سرعة انتشار الإسلام، الذي وعدنا به سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، وبسبب إسلام كثير من النصارى، وكثير من أصحاب الملل والديانات الأخرى عندما تجلت لهم الحقيقة.
وبسبب حسد قيادات غربية - وخاصة القيادات الدينية وأذنابها المنتشرة في العالم، الذين ينغاظون من ذكر سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وخاصة عندما يلمع ذكره في كل مكان، وعلى كل لسان، صلوات الله وسلامه عليه.
وبسبب الخوف الشديد الذي يسيطر عليهم من انتشار الإسلام ورجوع أهله إليه، مع أنهم يحاولون أن يطفئوا نوره بما استطاعوا من قوة.
كل هذه العوامل وعوامل أخرى كثيرة جعلت هؤلاء الصغار الأنذال ينالون من شخص سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم.
وفي هذه المقالة لا أريد أن أدافع عن سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم فمن أنا حتى أدافع عنه، فالله تعالى هو الذي تولى الدفاع عنه بنفسه، {والله يعصمك من الناس} ولكن أقصد بمقالتي هذه تذكيرا لمن يرجى خيره في الرجوع إلى الحق قبل أن يهلك كما هلك سابقوه، وإليكم الآن المقال:
لَو لَم تَكُن فيهِ آياتٌ مُبَيَّنَةٌ *** كانَت بَديهَتُهُ تُنبيكَ بِالخَبَرِ
المنصفون من المشاهير المعاصرين عندما اطلعوا على سيرة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، ما كان منهم إلا الاعتراف له بالفضل والنبل والسيادة، وهذه بعض أقوالهم:
- برناردشو الإنكليزي ، له مؤلف أسماه (محمد)، وقد أحرقته السلطة البريطانية ، يقول :
"إن العالم أحوج ما يكون إلى رجلٍ في تفكير محمد، وإنّ رجال الدين في القرون الوسطى، ونتيجةً للجهل أو التعصّب، قد رسموا لدين محمدٍ صورةً قاتمةً، لقد كانوا يعتبرونه عدوًّا للمسيحية، لكنّني اطّلعت على أمر هذا الرجل، فوجدته أعجوبةً خارقةً، وتوصلت إلى أنّه لم يكن عدوًّا للمسيحية، بل يجب أنْ يسمّى منقذ البشرية، وفي رأيي أنّه لو تولّى أمر العالم اليوم، لوفّق في حلّ مشكلاتنا بما يؤمن السلام والسعادة التي يرنو البشر إليها".
- ويقول آن بيزيت :
"من المستحيل لأي شخص يدرس حياة وشخصية نبي العرب العظيم ويعرف كيف عاش هذا النبي وكيف علم الناس، إلا أن يشعر بتبجيل هذا النبي الجليل، أحد رسل الله العظماء...
هل تقصد أن تخبرني أن رجلاً في عنفوان شبابه لم يتعد الرابعة والعشرين من عمره بعد أن تزوج من امرأة أكبر منه بكثير وظل وفياً لها طيلة 26 عاماً ثم عندما بلغ الخمسين من عمره - السن التي تخبو فيها شهوات الجسد - تزوج لإشباع رغباته وشهواته؟! ليس هكذا يكون الحكم على حياة الأشخاص."
- تولستوي (الأديب العالمي) :
"يكفي محمداً فخراً أنّه خلّص أمةً ذليلةً دمويةً من مخالب شياطين العادات الذميمة، وفتح على وجوههم طريقَ الرُّقي والتقدم، وإنّ شريعةَ محمدٍ، ستسودُ العالم لانسجامها مع العقل والحكمة".
- شبرك النمساوي :
"إنّ البشرية لتفتخر بانتساب رجل كمحمد إليها، إذ إنّه رغم أُمّيته، استطاع قبل بضعة عشر قرنًا أنْ يأتي بتشريع، سنكونُ نحنُ الأوروبيين أسعد ما نكون، إذا توصلنا إلى قمّته".
- الدكتور زويمر الكندي ،مستشرق كندي :
"إن محمداً كان ولا شك من أعظم القواد المسلمين الدينيين، ويصدق عليه القول أيضاً بأنه كان مصلحاً قديراً وبليغاً فصيحاً وجريئاً مغواراً، ومفكراً عظيماً، ولا يجوز أن ننسب إليه ما ينافي هذه الصفات، وهذا قرآنه الذي جاء به وتاريخه يشهدان بصحة هذا الادعاء".
- الفيلسوف إدوار مونته الفرنسي :
"عُرِف محمد بخلوص النية والملاطفة وإنصافه في الحكم، ونزاهة التعبير عن الفكر والتحقق".
- يقول مايكل هارت في كتابه (المائة الأوائل)، وقد جعل على رأس المئة سيدَنا محمدا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يقول:
"لقد اخترت محمدا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في أول هذه القائمة ... لأن محمدا عليه السلام هو الإنسان الوحيد في التاريخ الذي نجح نجاحا مطلقا على المستوى الديني والدنيوي ، وهو قد دعا إلى الإسلام ونشره كواحد من أعظم الديانات وأصبح قائدا سياسيا وعسكريا ودينيا، وبعد ثلاث عشرة سنة من وفاته، فإن أثر محمد عليه السلام ما يزال قويا متجددا".
وقال أيضا: "ولما كان الرسول صلى الله عليه وسلم قوة جبارة لا يستهان بها فيمكن أن يقال أيضا إنه أعظم زعيم سياسي عرفه التاريخ.
- الفيلسوف الإنجليزي توماس كارليل الحائز على جائزة نوبل يقول في كتابه الأبطال :
" لقد أصبح من أكبر العار على أي فرد متحدث هذا العصر أن يصغي إلى ما يقال من أن دين الإسلام كذب ، وأن محمداً خدّاع مزوِّر.
وقد رأيناه طول حياته راسخ المبدأ، صادق العزم بعيداً، كريماً بَرًّا، رؤوفاً، تقياً، فاضلاً، حراً، رجلاً، شديد الجد، مخلصاً، وهو مع ذلك سهل الجانب، ليِّن العريكة، جم البشر والطلاقة، حميد العشرة، حلو الإيناس، بل ربما مازح وداعب.
كان عادلاً، صادق النية، ذكي اللب ، شهم الفؤاد، لوذعياً، كأنما بين جنبيه مصابيح كل ليل بهيم، ممتلئاً نوراً، رجلاً عظيماً بفطرته، لم تثقفه مدرسة، ولا هذبه معلم، وهو غني عن ذلك".
و بعد أن أفاض كارليل في إنصاف سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ختم حديثه بهذه الكلمات: "هكذا تكون العظمة، هكذا تكون البطولة، هكذا تكون العبقرية".
- ويقول جوتة الأديب الألماني :
"إننا أهل أوربة بجميع مفاهيمنا، لم نصل بعد إلى ما وصل إليه محمد، وسوف لا يتقدم عليه أحد، ولقد بحثت في التاريخ عن مثل أعلى لهذا الإنسان، فوجدته في النبي محمد … وهكذا وجب أن يظهر الحق ويعلو، كما نجح محمد الذي أخضع العالم كله بكلمة التوحيد".
- وقال شاتليه الفرنسي :
"إن رسالة محمد هي أفضل الرسالات التي جاء بها الأنبياء قبله".
- يقول وليم المؤرخ الإنجليزي الكبير في كتابه حياة محمد :
" لقد امتاز محمد عليه السلام بوضوح كلامه ويسر دينه و قد أتم في الأعمال ما يدهش العقول و لم يعهد التاريخ مصلحا أيقظ النفوس وأحيا الأخلاق و رفع شأن الفضيلة في زمن قصير كما فعل نبي الإسلام محمد".
وإلى لقاء مع باقة أخرى عن عظمة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم
21 ايار, 2008
الجلوس مع الأصحاب والأحباب الطيبين الصالحين، من خير الأعمال التي يغتنمها المسلم، ويحرص عليها، فيها ثواب عظيم، وخير كثير، وفوائد لا تعد ولا تحصى، وخاصة إذا عج المجلس بذكر الله تعالى ومدارسة القرآن، ومناقشة مسائل العلم والفقه، وقضايا إصلاح الأمة.
وهذه المجالس هي التي جعلت الصحابي الجليل أبا الدرداء رضي الله عنه يقول: "لولا ثلاث ما باليت أن أموت"، إلى أن قال: "وجلوس بين قوم يتخيرون من الكلام أطيبه كما يتخيرون من التمر أطيبه".
ومن البلاء الذي أصاب شبابنا، وخاصة بعض طلاب العلم: الطعن في العلماء والصلحاء وأهل الخير، تجدهم في مجالسهم وفي مساجدهم أيضا يتناولون العلماء بالسب والطعن والذم يُقَوّمونهم ويعقدون مقارنات، بينهم ويقولون: هذا صالح وذاك فاسد،.
والعجب أنهم يعلمون بأن لحوم العلماء مسمومة، وعادة الله في هتك أستار منتقصهم معلومة.
والعجب أيضا أن هؤلاء يحذرون الناس من محاربة الله تعالى بأكل الربا ويتلون عليهم قوله تعالى: {فإن لم تفعلوا فأذنوا بحرب من الله ورسوله}.
ولكنهم هم يقعون عن عمد وقصد في حرب مع الله تعالى وذلك بمعاداة أوليائه ((من عادى لي وليا فقد آذنته بالحرب)) فأي تناقض أعظم من هذا الذي يفعلون؟؟
والعجب أيضا أنهم يحذرون الناس على المنابر من أن يكشفوا ستر الله عنهم أو عن غيرهم، ثم يعمدون هم فيكشفون ستر الله عن أنفسهم، فلحوم العلماء مسمومة، وعادة الله في هتك أستار منتقصهم معلومة.
والعجب أنهم يعظون الناس ويحذرونهم من موت القلوب فموت القلوب مصيبة لا تعدلها مصيبة، ثم يعمدون هم فيفعلون ما يميت قلوب أنفسهم!! وهم يعلمون أن من أطلق لسانه في العلماء بالثلب، بلاه الله قبل موته بموت القلب.
والعجب أنك ترى البعض منهم يتورع عن الفواحش والظلم، ولكن لسانه يفري في أعراض الأحياء والأموات ولا يبالي ما يقول.
وعندما هممت في كتابة هذا المقال علمت أن الطعن في العلماء له أسباب كثيرة، استخلصت أهمها، فمن أهم أسباب الطعن في العلماء الحقد، ولله در الشاعر حيث يقول: :
| الحقد داءٌ دفينٌ ليس يحمله إلا جهولٌ مليءُ النفس بالعلل مالي وللحقد يُشقيني وأحمله إني إذن لغبيٌ فاقدُ الحِيَل؟! سلامة الصدر أهنأ لي وأرحب لي ومركب المجد أحلى لي من الزلل إن نمتُ نمتُ قرير العين ناعمها وإن صحوت فوجه السعد يبسم لي وأمتطي لمراقي المجد مركبتي لا حقد يوهن من سعيي ومن عملي مُبرَّأ القلب من حقد يبطئني أما الحقود ففي بؤس وفي خطل |
ومن الأسباب أيضا الحسد الذي يقتل صاحبه:
اصبر على كيد الحسود فإن صبرك قاتله
كالنار تأكل بعضها إن لم تجد ما تأكله.
ومن الأسباب أيضا: الغيرة والهوى والتقليد الأعمى في الطعن والسب، والتعصب والتعالم والتعالي، ووالنفاق وكراهية الحق وووو
وأخيرا: أُذكّر أخوتي الذين أتفاءل كثيرا برجوعهم إلى الحق والصواب والتوبة إلى الله، أذكرهم بما يلي:
اذكروا يوم القيامة، يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم من الحقد والحسد والكراهية، وأذكرهم بحديث المعراج حيث قالَ رسول الله صلى الله عليه وسلم:(( لما عرج بي مررت بقوم لهم أظفار من نحاس ، يخمشون وجوههم وصدورهم . فقلت من هؤلاء يا جبريل؟ قال : هؤلاء الذين يأكلون لحوم الناس ويقعون في أعراضهم )) . فكيف بالذي يقع في أعراض العلماء؟
وأذكرهم بآثار من أقوال السلف الصالح:
قال ابن عباس: مكثت سنة أريد أن أسأل عمر عن مسألة من مسائل العلم ، فلم أفعل حياء منه، وأدبا. .
قال الزهري : كان سلمةَ يماري ابن عباس ؛ فحُرم بذلك علماً كثيراً .
وقال المغيرة: كنا نهاب إبراهيم كما نهاب الأمير
وقال عطاء بن أبي رباح : إن الرجل ليحدثني بالحديث، فأنُصت له كأني لم أسمعه أبداً . وقد سمعته قبل أن يولد.
ذُكر أحد العلماء عند الإمام أحمد بن حنبل - وكان متكئاً من علة - فاستوى جالساً وقال لا ينبغي أن يذكر الصالحون فنتكئ .
أين نحن من هذه الصفات وهذه المعاني، لذلك قلت بركة العلم في زماننا!!!
وفي الختام أقول: لنكن دعاة صالحين، وأذكر نفسي وإخواني وجميع المسلمين ببيت من الشعر لو سلكنا معانيه لعمّ الخير الأمة الإسلامية:
أقِـــلُّوا عليهـــم لا أباً لأبيكــمُ من اللّومِ أو سُدُّوا المكانَ الذي سدوا
أسأل الله للجميع التوفيق، وأسأله العفو والعافية
26 آذار, 2008
من هو مثلك الأعلى
سؤال يُوجّه إلينا في كثير من الأحيان
ونوجهه إلى أبنائنا وطلبتنا أحيانا أخرى
"من هو مثلك الأعلى"
البعض يجيب
أبي
وآخر يقول
أمي
وثالث يقول
أستاذي وشيخي
ورابع يقول
صديقي
وخامس يقول
أخي
ومساكين يختارون
فنانا أو فنانا - مطربا أو مطربة
الخلاصة
نحن بحاجة ملحة إلى مثل أعلى في حياتنا
ونحن بحاجة إليه
لأنه ترك أثرا في نفوسنا
وغيَّر أشياء في دواخلنا
وقام بتغيير مفاهيمنا في الحياة
وحقق شيئا لم يستطع أحد تحقيقه
وبناء على هذا فلا يوجد مثل أعلى من
"رسول الله صلى الله عليه وسلم"
إذن مثلنا الأعلى هو
"رسول الله"
سيدنا محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم
لماذا؟؟؟
هذا ما سأذكره في مقالتي القادمة بعون الله
08 آذار, 2008
ما دخلت مسجداً قط دون أن تهزّني عاطفة حارة، ودون أن يصيبني أسفٌ شديدٌ على أنني لم أكن مسلماً.
هذا ما قاله رينانت الفيلسوف الفرنسي.
وقالت: جولدا مائير:
لن يهزمنا المسلمون إلا إذا كان عددهم في صلاة الفجر كعددهم في صلاة الجمعة.
وقال جون ليدر قبل إسلامه:
عجباً لرجال يقفون في وقت واحد، ويركعون في وقت واحد، ويسجدون في وقت واحد، لا يختلف واحد منهم عن الآخر في حركة معينة، مع أنهم يختلفون في الطبقات والمستوى المعيشي.
وقال زكي العريبي وكان يهوديا مصريا أسلم:
كان هناك سؤال يتردد في نفسي ويلح على عقلي دائماً؛ وهو لماذا لا أعتنق الإسلام؟.
كان هذا الصوت يهزني من داخلي، ويهزأعماق قلبي كلما رأيت رجلاً متواضعاً من زارعي الأرض بين يدي الله مؤدياً صلاته في منزل بسيط على وادي الترعة، فكنت أود لو أصلي مثل صلاته وأناجي مثل مناجاته، والحمد لله هداني الله للإسلام ولكن بعد أن ضللت عن الصلاة خمسة وستين عاماً.
وقال مارماديول بكتيل:
المسلمون يمكنهم أن ينشروا حضارتهم الآن، بنفس السرعة التي نشروها بها سابقاً، ولكن بشرط أن يعودوا إلى أخلاقهم وصلاتهم، التي كانوا عليها حين قاموا بدورهم الأول؛ لأن هذا العالم الخاوي لا يستطيع الصمود أمام روح حضارتهم.
05 آذار, 2008
من أجمل ما قرأت في مدح النبي صلى الله عليه وسلم
عذراً رسول الله إن قصرت في *** وصفٍ فإن جمالكم لن يوصفا
والله لو جَـدَّ العباقرةُ كلهم *** في وصف أفضالٍ له لن تُعرفا
والله لو ماء البحار بجمعها *** كان المداد لوصف أحمد ما كفى
والله لو قلم الزمان من البداية *** إلى النهاية ظل يكتب ما اكتفى
والله لو قبر الرسول تفجرت *** أنواره للبدر ولى واختفى
يكفيه لقيا في السموات العلا *** وبحضرة المولى الجليل تشرفا
يكفيه أن البدر يخسف نوره *** لكن نور محمد لن يخسفا
04 آذار, 2008
أنا أحب أبي
لأنه كان سببا في وجودي وهو الذي رباني صغيرا، وعلمني...
أنا أحب أمي
لأنها ولدتني وأرضعتني وتحملت كل مشاق الدنيا من أجلي...
أنا أحب شيخي
لأنه علمني ورباني وعرفني الطريق الذي ينفعني في دنياي وآخرتي...
أنا أحب صديقي
لأنه وقف معي يوم محنتي...
أنا أحب إخواني
لأنهم دائما ينصحوني ويذكروني بما فيه صلاحي وفلاحي..
أما رسول الله صلى الله عليه وسلم: فأحبه؛؛؛
لأنه
قدم لي وللبشرية ما لم يقدم أي إنسان على مر التاريخ...
ولأنه صلى الله عليه وسلم
حريص علينا أكثر من آبائنا وأمهاتنا.
ولأنه
فعل كل شيء وقال كل شيء من أجل صلاحنا وفلاحنا.
ولأنه
أرحم إنسان في الوجود.
ولأنه... ولأنه.
قال تعالى: {وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين}.
وقال تعالى: {لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رؤوف رحيم}.
وفي الحديث:
أن النبى صلى الله عليه وسلم تلا قول الله تعالى فى إبراهيم عليه السلام : {رب إنهن أضللن كثيرا من الناس فمن تبعني فإنه مني ومن عصاني فإنك غفور رحيم} وقول الله تعالى في عيسى عليه السلام: {إن تعذبهم فإنهم عبادك وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم} فرفع يديه ، وقال : اللهم أمتي أمتي ، وبكى ، فقال الله عز وجل - : يا جبريل ، اذهب إلى محمد – وربك أعلم – فسله : ما يبكيك ؟ فأتاه جبريل – عليه السلام – فسأله ، فأخبره رسول الله صلى الله عليه وسلم – بما قال – وهو أعلم – فقال الله تعالى : يا جبريل ، اذهب إلى محمد ، فقل : إنا سنرضيك فى أمتك ولا نسوءك.
صلى الله عليك سيدي رسول الله، فكيف لا نحبك، وأنت الذي فعلت كل شيء من أجلنا، وفكرت فينا في الدنيا والآخرة؟
ألم يُرضِكَ الرحمنُ في سورةِ الضُّحى وحاشاكَ أنْ ترضى وفِينا مُعَذَّبُ
02 آذار, 2008
إذا ما قيست الرجال بجليل أعمالها، كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم أعظم إنسان على مدار التاريخ، فهو الإنسان الذي حمل كل معاني الإنسانية، من الحب والرحمة والصدق والأمانة والعدل.
فهو نبي الرحمة، ونبي العدالة، ونبي الصدق والأمانة، ونبي الأخلاق الحميدة، فما من خلق حميد يمكن أن يوصف به بشر، إلا وموجود في رسول الله في أعلى مستوياته. فهو متصف بكل خلق سني، ومنزه عن كل خلق دني، صلوات الله وسلامه عليه.
ولذلك وصفه الله تعالى فقال: {وإنك لعلى خلق عظيم} فقد كان خلقه القرآن، وهذا ما أجابت عنه أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها، لما سئلت كيف كان خلق رسول الله.
أما السيدة خديجة رضي الله عنها فقالت تصفه وتخاطبه يوم أن فاجأه الوحي: كلا والله ما يخزيك الله أبدا، إنك لتصل الرحم، وتحمل الكل، وتكسب المعدوم، وتقري الضيف، وتعين على نوائب الحق.
فأنعم بها من صفات، وخاصة من الزوجة التي تعرف مداخله ومخارجه، صغائره وكبائره، الزوجة التي تعرف دقائق أموره، ومع ذلك تشهد له، هي وغيرها من الزوجات.
وبالله عليكم أي زوجة في العالم لم تكشف أخطاء زوجها ولو كانت قليلة وضئيلة، فلو كان عنده صلى الله عليه وسلم أخطاء، أما كانت كشفت ولو سبق لسان من الزوجات عن طريق المُحَدِّثين والمُحَدِّثات الذين ينقلون كل صغيرة وكبيرة عن رسوول الله، وعن زوجاته الطاهرات.
ليت شبابنا عرفوا من هو محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم.
ليت رجالنا عرفوا من هو محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم.
ليت شيوخنا عرفوا من هو محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم.
ليت بناتنا عرفن من هو محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم.
ليت نساءنا عرفنا من هو محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم.
ليت أطفالنا عرفوا من هو محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم.
ليت كل هؤلاء عرفوا عن سيدنا وحبيبنا وشفيعنا محمد صلى الله عليه وسلم، كما يعرفون عن المطربين والمطربات، والممثلبين والممثلات، وليتهم يعرفون عنه كما يعرفون عن لاعب الكرة، ولاعبة التنس.
ولكن مهما يكن فسوف يأتي اليوم الذي تعود فيه البشرية إلى هدي سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، كما بشرنا بذلك: ((إن الله زوى لي مشارق الأرض ومغاربها، وسيبلغ ملك امتي ما زوي لي منها)).
أنصح بقراة كتاب:
"سيدنا محمد رسول الله" للشيخ عبد الله سراج الدين.
24 شباط, 2008
أعظم حدث في حياتي
أعظم حدث في حياتي، هو أنني درست حياة رسول الله محمد دراسة وافية، وأدركت ما فيها من عظمة وخلود.
القائل:لامارتين.
إن محمدا هو الرجل الوحيد في التاريخ كله الذي نجح أعلى نجاح على المستويين الديني والدنيوي.
القائل: مايكل هارت
- لقد طالعت مئات المجلدات وقرأت حياة ألوف العظماء ولكنها ما فعلت في نفسي مثلما فعلت حياة الرسول العربي العالمي محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم.
القائل:لبيب الرياش
- إن محمدا هو أعظم رجل بجميع المقاييس التي وضعت لوزن العظمة الإنسانية.
القائل:لامارتين
- لو لم يكن لمحمد معجزة إلا أنه صنع أمة من البدو، فجعلها أمة كبرى في التاريخ، لكفته معجزة في العالمين.
القائل:أحد المسشرقين
أنصح بقراءة كتاب: "سيدنا محمد رسول الله" للشيخ عبد الله سراج الدين.
وللمزيد: ابحث في العناوين التالية:
- قالوا عن الرسول
- قالوا عن سيدنا محمد
- قالوا عن رسول الله
- قالوا عن نبي الإسلام
- منصفو الغرب والرسول
- رسول الله على ألسنة الغربيين
- أعظم قائد في التاريخ
16 كانون ثاني, 2008
آخر ما توصل إليه الطب: أن من أهم الوسائل للمحافظة على الصحة، أن يبتعد الإنسان عن التخمة والشبع. ولقد أرشدنا النبي e إلى الاقتصاد في مسألة الطعام والشراب منذ زمن بعيد وقرون طويلة.
وهناك حادثة تتعلق بهذا الموضوع، جرت بين طبيب ألماني، وصحفي مسلم.
فقد جمع بينهما لقاء في إحدى مستشفيات ألمانيا، فقال الطبيب الألماني للصحفي المسلم:
ما سبب تأخر المسلمين عن الحضارة والنهضة؟
فأجابه الصحفي المسلم – طبعا مسلم بالهوية -:
إن سبب التأخر هو الإسلام!!
فأخذ الطبيب بيده، وذهب به إلى جدار قد علقت عليه لوحة، فقال له: اقرأ ما في هذه اللوحة، فإذا فيها الحديث الشريف الذي يقول فيه النبي e: ((مَا مَلأَ آدَمِيٌّ وِعَاءً شَرًّا مِنْ بَطْنٍ، بِحَسْبِ ابْنِ آدَمَ أُكُلاتٌ يُقِمْنَ صُلبَهُ، فَإِنْ كَانَ لا مَحَالةَ، فَثُلثٌ لطَعَامِهِ، وَثُلثٌ لشَرَابِهِ، وَثُلثٌ لنَفَسِهِ)).
وعند نِهاية الحديث قد كُتب، القائل: محمد بن عبد الله!!!
فقال الطبيب الألماني للصحفي المسلم: أتعرف هذا؟
قال: نعم هذا نبينا..
فقال له: نبيكم يقول هذا الكلام العظيم، وأنت تقول: إن سبب تأخركم هو الإسلام!!
وختم الألماني الحوار بقوله: للأسف إن جسد محمد عندكم، وتعاليمه عندنا؟!.
19 تشرين اول, 2007
أعظم قائد في التاريخ
يقول الشيخ أحمد ديدات رحمه الله تعالى:
"حمل أحد أعداد مجلة التايم الأسبوعية الصادر في 15 تموز 1974، مختارات من الآراء المختلفة، لمؤرخين وكتاب وعسكريين ورجال أعمال، كجواب على السؤال التالي: من هو أعظم قادة التاريخ؟
بعضهم قال: إنه هتلرُ. وآخرون قالوا: إنه غاندي، وبوذا، ولنكولن.
لكن عالم النفس الأمريكي (جول ماسرمان) وضع المعايير التي يجب الاعتماد عليها لاختيار القادة فقال: ينبغي للقادة أن يحققوا ثلاث وظائف:
1- أن يوفروا الخير لمن يقودون..
2- أن يُؤَمِّنوا تنظيما اجتماعيا يتيح للناس أن يشعروا فيه بالأمان.
3- أن يُزَوِّدوا من يقودون بمجموعة من المعتقدات.
وبحث ماسرمان في التاريخ بالاعتماد على هذه المعايير الثلاثة المذكورة آنفا، وحلل شخصية كل من: هتلر، وباستور، وقيصر، وموسى، وكوفوشيوس، ولوط، واستنتج في النهاية،
أن أمثال باستور، وسولك، هم قادة وفق المعيار الثاني، وربما الثالث، أما بالنسبة لعيسى، وبوذا، فهما ينتميان إلى الفئة الثالثة فحسب،
ولعل القائد الأعظم الذي استطاع أن يجمع في شخصه الوظائف الثلاثة معا هو: محمدe، وكذلك موسى، ولكن بدرجة أقل. إذن وفق المعايير الموضوعية التي وضعها جول ماسرمان البروفسور في جامعة شيكاغو، والذي أعتقد أنه يهودي، يختفي في شخصه كل من: عيسى، وبوذا، في دائرة أعظم قادة البشرية".
18 آذار, 2007
قال أحدهم يخاطب الرسول صلى الله عليه وسلم:
سيدي يارسول الله إن مثلي ومثلك كمثل أعرابي ضل الطريق في الصحراء فلما جن عليه الليل وطلع القمر اهتدى بهديه واستنار بنوره قال:
ماذا أقول لك أيها القمر؟
أأقول رفعك الله؟
لقد رفعك.
أأقول نورك الله؟
لقد نورك؟
لقد نورك.
أأقول جملك الله؟
لقد جملك.
وأنا في موقفي هذا ماذا أقول لك ياسيدي يارسول الله؟
أأقول رفعك الله؟
لقد رفعك: {ورفعنا لك ذكرنا}.
أأقول نورك الله؟
لقد نورك {قد جاءكم من الله نور وكتاب مبين…}.
أأقول جملك الله؟
لقد جملك {ياأيها النبي إنا أرسلناك شاهدا ومبشرا ونذيرا وداعيا إلى الله بإذنه وسراجا منيرا}.
لقد أحبتك القلوب المؤمنة وعرفت لك قدرك، وأجلت فيك إخلاصك وصفاءك ونقاء سريرتك.
أنت الذي أقمت ميزان العدالة ورفعت لواء الحق عندما قرأت على الوجود قول الله تعالى:
{إن أكرمكم عند الله أتقاكم}.