دعاة لا قضاة

 بسم الله الرحمن الرحيم

هذا الموقع:

ليس لقلة المواقع،،، فالمواقع الإسلامية كثيرة والحمد لله. ولكن هذا لا يمنع المسلم من القيام بواجب الدعوة إلى الله تعالى التي هي فرض على كل مسلم ومسلمة قدر المستطاع عملا بقوله تعالى: {ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك هم المفلحون}. وقوله صلى الله عليه وسلم: ((بلغوا عني ولو آية)) .

فالموقع خطوة في طريق الدعوة ، أسأل الله أن يكتب له ولصاحبه القبول، وأن يجعله خالصا لوجهه الكريم وأن يهدي به إنه  خير مأمول وأكرم مسؤول.

« | »

من أجل غزة

قال الله تعالى:{وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاء عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ}. 

تتوالى الأحداث الدامية على أرض الإسلام في غزة، ويسقط الشهداء على أيدي قتلة الأنبياء والمرسلين.

إن ما يجري اليوم في غزة ما هو إلا صوت ينادي المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها فيقول:

أين أنتم يا مسلمون؟

أين أنتم يا أتباع محمد.

أين أنتم يا أحفاد ابن الوليد.

وكأن هذا الصوت لا يجيبه أحد.

لقد كشر اليهود عن أنيابهم كما كانوا وما يزالون.

لقد فعلوا كل ما يغضب الله.سالت الدماء، وقتل الأطفال والشيوخ والأبرياء، وهدمت المنازل والبيوت على مرأى ومسمع من العالم ولم نسمع سوى الكلام والشعارات التي كنا وما زلنا نسمعها هنا وهناك.

وعندما يصاب يهودي نجس بأدنى أذى فإن العالم كله يقف إلى جانبه ويتولى أمره.

ومن هنا يجب أن نعرف بأن أعداءنا كثر، اليهود ومن ساندهم أو وقف معهم وإن واجبنا نحو أهل غزة كواجبنا نحو أنفسنا وأبنائنا؛ لأنهم جزء من الجسد الإسلامي، قال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ( مَثَلُ الْمُؤْمِنِينَ فِي تَوَادِّهِمْ وَتَرَاحُمِهِمْ وَتَعَاطُفِهِمْ مَثَلُ الْجَسَدِ؛ إِذَا اشْتَكَى مِنْهُ عُضْوٌ تَدَاعَى لَهُ سَائِرُ الْجَسَدِ بِالسَّهَرِ وَالْحُمَّى ).

إن الإسلام دين العزة والكرامة والمسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يسلمه من كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته ومن فرج عن مسلم كربة فرج الله عنه بها كربة من كرب يوم القيامة ومن ستر مسلما ستره الله يوم القيامة

ماذا علينا أن نفعل؟ نستطيع أن نفعل الكثير:

1-      الرجوع إلى الله تعالى وصدق التوبة ونبذ المنكرات.

2-      مد يد العون، فالإسلام لا يتعرف على الذين لا يتعرفون عليه.

3-      نستعد للشهادة ونلقن أبناءنا دروس العز والتمكين، فنحن أحفاد خالد وسعد وصلاح الدين.

البعض يشاهد الأحداث ويرى ماذا يفعل بأهلنا في غزة ثم يبقى على لهوه وغفلته فلا تكن من الذين قست قلوبهم فهي كالحجارة أو أشد قسوة.

فمن مظاهر القسوة:

 توسع الكثير في ملذات الدنيا وشهواتها وهم يرون تشريد المسلمين وقتلهم وتدميرهم أمام أعينهم.

ماذا علينا أن نفعل؟ نستطيع أن نفعل الكثير:

1-      المقاطعة فهي سلاح فعال ومؤثر وفي النهاية مدمر لأعدائنا، فهو يهز اقتصادهم، ودولة بلا اقتصاد كأرض بلا ماء.

2-      الدعاء ثم الدعاء

3-      اعرف ما هي فلسطين ومن هم اليهود ومن أين أتوا وعلم ذلك لأبنائك.

4-      التبرعات لصالح إخوانك في غزة وفلسطين.

5-      جهاد النفس، فالله تعالى لم يسلط علينا عدونا إلا بعد أن رضينا بالحياة الدنيا واطمأننا بها. 

تعليقات

اضافة تعليق
authimage
رمز التأكيد
 
A service provided by Al Bawaba