بسم الله الرحمن الرحيم
هذا الموقع:
ليس لقلة المواقع،،، فالمواقع الإسلامية كثيرة والحمد لله. ولكن هذا لا يمنع المسلم من القيام بواجب الدعوة إلى الله تعالى التي هي فرض على كل مسلم ومسلمة قدر المستطاع عملا بقوله تعالى: {ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك هم المفلحون}. وقوله صلى الله عليه وسلم: ((بلغوا عني ولو آية)) .
فالموقع خطوة في طريق الدعوة ، أسأل الله أن يكتب له ولصاحبه القبول، وأن يجعله خالصا لوجهه الكريم وأن يهدي به إنه خير مأمول وأكرم مسؤول.
31 ايار, 2008
تقديم بين يدي العنوان:
نذرت أم مريم وكانت حاملا إذا ولدت ولدا ذكرا فسوف تهبه لخدمة بيت الله، ولما وضعت أنثى قالت: {إنى وضعتها أنثى} تتحسر على أنها لم تضع ذكرا أي أن الوليد الذى جاء لا يؤدي الغرض الذى وهب من أجله؛ فالأنثى - مريم - لا تستطيع أن تؤدي الخدمة في المعبد لأنها أنثى فامرأة عمران تعتقد: أن الذكر أفضل من الأنثى فى ذلك.
وهنا يصحح الله لها أفكارها وعقيدتها، فيقول لها: أما زلت تحسبين أن الذكر أحسن من الأنثى؟ هذا المنطق وهذا التفكير الذي تفكرين به هو منطق الدنيا الخائب، ثم يقول لها الخالق سبحانه: {وليس الذكر كالأنثى} أي أن الأنثى التي جاءت أفضل من الذكر الذي تمنيته، والأنثى لها مكانة أكثر مما تظنين، فلا تقولى أن الله قد أعطاني أنثى ولم يعطني ذكرا؛ لأن الله سبحانه وتعالى هو الخالق؛ ولأنه يعرف أن هذه الأنثى سيصبح لها شأن آخر، فالذكر لو جاء لخدم المعبد، لكن الأنثى التي جاء بها الله ولدت عيسى وعيسى خدم البشرية كلها.
نص المقال:
خلق الله الجنس البشري وجعله مؤلفا من نوعين اثنين: الذكر والأنثى. ولما انحرفت فطرة بعض البشر أرادوا إزالة الفروق كلياً بين النوعين. وحينما تزول الفوارق بين الذكر والأنثى يقع في الأرض الفساد والخراب.
لا شك بأن الذكر والأنثى يجتمعان في أنهما كائنان مكرمان عند الله، وهناك قواسم مشتركة بينهما، كما أن هناك فروقا.استفاض القرآن الكريم بذكر القواسم المشتركة بين الذكور والإناث، قال تعالى: {إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْقَانِتِينَ وَالْقَانِتَاتِ وَالصَّادِقِينَ وَالصَّادِقَاتِ وَالصَّابِرِينَ وَالصَّابِرَاتِ وَالْخَاشِعِينَ وَالْخَاشِعَاتِ وَالْمُتَصَدِّقِينَ وَالْمُتَصَدِّقَاتِ وَالصَّائِمِينَ وَالصَّائِمَاتِ وَالْحَافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحَافِظَاتِ وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا}.
الذكر والأنثى يشتركان في قضايا التكليف، والتشريف، والمسؤولية ، المرأة راعية في بيت زوجها، ومسؤولة عن رعايته، والرجل راع في بيته، ومسؤول عن رعيته.كلاهما من بني البشر، والمرأة إنسان، لها فكر ومشاعر، وعواطف، يؤذيها ما يؤذي الرجل، ويفرحها ما يفرح الرجل، ترقى إلى الله كما ترقى أنت، تسمو كما تسمو، وتسقط كما تسقط، وتنحط كما تنحط، هناك قواسم مشتركة بين الذكر والأنثى لأنهما من جنس واحد، من جنس البشر، قال تعالى: {خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا}.ولكن مع كل هذه المعاني الجميلة والحقيقية في الإسلام، يبقى هناك فروق بين الذكر والأنثى، ولعل القرآن صريح في هذا من خلال قوله تعالى: {وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالْأُنْثَى}.
فالتصميم الإلهي أن لكل من الذكر والأنثى خصائص عقلية، ونفسية، واجتماعية، وجسمية.
المرأة تتميز عن الرجل بأشياء، وتقوم بمهام لا يستطيع جميع رجال الأرض أن يقوموا بها.
والرجل يتميز عن المرأة بأشياء، ويقوم بمهام لا تستطيع جميع نساء الأرض أن يقمن بها.
عندما نزلت آية المواريث وجعل الله للذكر مثل حظ الأنثيين تمنى النساء أن يكون لهن في الإرث نصيب كنصيب الرجل، وحينما فرض للذكر مثل حظ الأنثيين تمنى الرجال أن يكون أجرهم في الآخرة مثلي أجر المرأة، فنزل قوله تعالى:{وَلا تَتَمَنَّوْا مَا فَضَّلَ اللَّهُ بِهِ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ لِلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِمَّا اكْتَسَبُوا وَلِلنِّسَاءِ نَصِيبٌ مِمَّا اكْتَسَبْنَ وَاسْأَلُوا اللَّهَ مِنْ فَضْلِهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا}.
فالمرأة صممت لتكون امرأة، وقد منحها الله تعالى من الخصائص الجسمية والنفسية، والعاطفية، والاجتماعية والفكرية ما يؤهلها لأن تكون امرأة ناجحة في حياتها في كل ما تحمله هذه الكلمة من معاني.
والرجل صمم ليكون رجلا، وقد أودع الله تعالى فيه من الخصائص الجسمية والنفسية، والعاطفية، والاجتماعية والفكرية ما يؤهله لأن يكون رجلا ناجحا في حياته بكل ما تحمله هذه الكلمة من معاني.
والذين أرادوا إزالة الفروق بين الرجل والمرأة، وقالوا بأن المرأة حرة، ولها أن تتشبه بالرجال، وكذلك الرجل له الحرية أن يتشبه بالنساء، ثم تدرجوا في الجريمة أكثر من ذلك حيث أباحوا للرجل والمرأة أن يتحولا عن جنسهما؛ المرأة تتحول إلى رجل، والرجل يتحول إلى امرأة، هؤلاء قوم فطرتهم انحرفت، قوم لم يذوقوا حلاوة الإيمان، ولم يتعرفوا على حكمة الله تعالى في خلق الإنسان، الذي يعلم من خلق: {ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير}.
أيها الرجل: خلقك الله لتكون رجلا فسعادتك مرتهنة بأن تبقى رجلا، كما أراد الله.
أيتها المرأة:خلقك الله لتكوني امرأة فسعادتك مرهونة بأن تبقي امرأة كما أراد الله.
وأي مخالفة لمراد الله في هذا، تُوقع صاحبها في التعاسة والشقاوة إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها.
ومن هنا قال صلى الله عليه وسلم: ((لعن الله المتشبهين من الرجال بالنساء، والمتشبهات من النساء بالرجال)).
الشاب الذي يتشبه بالنساء يتمنى أن يكون امرأة ، والفتاة التي تتشبه بالرجال تتمنى أن تكون رجلا. الرجل المخنث الذي يتشبه بالنساء، والمرأة المسترجلة التي تتشبه بالرجال، فعلهم من أكبر الكبائر لأنهم ، رفضوا اختيار الله لهم.
فالمؤمن يرضى عن الله تعالى، المرأة المؤمنة ترضى عن الله أنه اختارها أنثى ، مع أن الأنثى لا تقل ولا شعرة واحدة في مكانتها عند الله عن الذكر.
والرجل المؤمن يرضى عن الله تعالى أن اختاره رجلا، مع أنه لا يزيد ولا شعرة واحدة في المكانة والتكريم عند الله تعالى عن الأنثى.
يذكر الدكتور النابلسي فيقول: هناك كاتب فرنسي كتب كتابا عن الفروق الدقيقة بين الذكور والإناث، والكتاب يقع في 800 صفحة، وهو مترجم إذا قرأته من دفته إلى دفته ثم قرأت قوله تعالى : {وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالأُنْثَى}، لا تملك إلا أن تخر لله ساجداً، لأن القرآن ذكر آية خطيرة، هذا الكتاب ترجمة هذه الآية، فأي مجتمع وأي نظام، وأي ترتيب يتجاهل الفروق بين المرأة والرجل، هذا نظام يقع في إشكال كبير، وفي فساد عريض.
أخي الكريم لقد سرني جدا قراءت موضوعك و قد كنت في خضم الكتابه في نفس الموضوع في الإعجاز العلمي
وليس الذكر كالأنثى و أستميحك العذر في تكملت الموضوع بتلك المعلومات القيمه مع خالص الدعاء لك بأن
يزيدك الله من واسع فضله وعلمه وان يثبتك على دينك .
بسم الله الرحمن الرحيم
وليس الذكر كالأنثى: رؤية علمية جديدة [ 1 ]
تظهر الأبحاث العلمية يوماً بعد يوم الاختلاف بين الرجل والمرأة
في كل شيء تقريباً، وفي هذه المقالة حقائق جديدة توصل إليها العلماء
تأتي لتشهد على صدق هذا القرآن......
قال تعالى في آية عظيمة مؤكداً أن الذكر يختلف عن الأنثى:
(وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالْأُنْثَى) [آل عمران: 36].
ولو تتبعنا الأبحاث الطبية المقارنة بين الرجل والمرأة نلاحظ أنهم
في كل يوم يكشفون اختلافاً جديداً بين الذكر والأنثى
حتى شملت الاختلافات كل جزء من أجزاء الجسد.
وفي هذه المقالة نتائج ملفتة للانتباه ظهرت حديثاً في هذا الموضوع.
يقول العلماء في القرن الحادي والعشرين إن الكتب والأبحاث والأصوات
التي كنا نسمعها في السبعينيات من القرن العشرين كانت خاطئة
لأنها تدعو وتوهم الناس أن دماغ المرأة مثل دماغ الرجل والأبحاث الجديدة
اليوم والتي تتم بواسطة أجهزة المسح بالرنين المغنطيسي الوظيفي
تبين اختلافات جذرية واضحة بين دماغ المرأة ودماغ الرجل.
وربما نتذكر تلك النظرية التي ظهرت منذ سنوات وتؤكد أن
الاختلاف بين الطفل والطفلة يكون بسبب أسلوب التربية فقط
فنحن نربي الأنثى على عادات تختلف عن تربية الذكر
ولكن تبين فيما بعد أن هذه النظرية خاطئة، لأن الإنسان يولد
وفي دماغه برنامج خاص يختلف من الذكر إلى الأنثى.
الدماغ: إنه الجزء الأكثر تعقيداً في جسم الإنسان
يحوي أكثر من مئة تريليون خلية أي 100000000000000
وهذا عدد ضخم جداً، وهو عدد تقريبي
وقد يكون العدد الحقيقي أكبر بكثير والله أعلم.
ويقول العلماء إن دماغ الذكر منذ بداية خلقه
(في الجنين) يختلف عن دماغ الأنثى.
إن ظاهرة اختلاف دماغ الرجل والمرأة أثارت اهتمام العلماء
فقاموا بدراسة الحالات المختلفة للدماغ عندما يفكر وعندما يغضب
وعندما يحزن وغير ذلك من الانفعالات النفسية ووجدوا
أن الدماغ لدى الرجل يعمل بطريقة مختلفة عن دماغ المرأة.
ولكن الأمر لم يتوقف عند ذلك، فقالوا لابد أن هناك تشابهاً
في عمل خلايا الدماغ بين الرجل والمرأة أثناء الراحة
أي عندما لا يقوم الإنسان بأي تفكير.
ولكن باحثين من جامعة كاليفورنيا وجدوا أن دماغ المرأة
يتصرف بشكل مختلف عن دماغ الرجل حتى في حالة الراحة
أو السكون!! أي عندما يكون الرجل جالساً لا يعمل أي شيء
ولا يفكر بشيء، وكذلك عندما تكون المرأة جالسة لا تفكر بشيء
فإن التصوير بالرنين المغنطيسي أظهر أن النشاط في مناطق
الدماغ للرجل يختلف عن دماغ المرأة بشكل واضح.
فقد كشف الدكتور Larry Cahill أن دماغ الرجل يعالج المعلومات
بطريقة مختلفة جداً عن دماغ المرأة، حتى في حالة الراحة
واستخدم الباحث إشعاع Positron Emission Tomography
أو اختصاراً PET في تجربة تشمل 36 رجلاً و 36 امرأة
وذلك لدراسة نشاط الدماغ أثناء الراحة دون التفكير بشيء
وأظهرت الصور أن المناطق التي تنشط في دماغ المرأة
تختلف عن المناطق التي تنشط في دماغ الرجل!
ويقول الباحثون إن هذه النتائج غريبة وغير متوقعة
فطالما اعتقدوا أنه لا فرق بين دماغ الرجل ودماغ المرأة
ولكن هذا البحث أكد لهم أن الدماغ يعمل بشكل
مختلف جداً عند الرجل والمرأة، ويقولون:
إن تصميم دماغ المرأة جاء مناسباً لتحمل الألم والإجهادات
(مثل آلام الولادة) أكثر من الرجل حيث إن دماغ الرجل
لا يوجد فيه مثل هذه الميزة!!
ويقول الباحث Cahill :
العجيب أن تصميم دماغ الرجل ودماغ المرأة جاء كل منهما
متناغماً مع العمل الذي سيقوم به.
إن العلماء يعجبون من هذا الأمر لأنهم يردون أي ظاهرة للطبيعة
ولكننا كمؤمنين نعجب أيضاً ولكن هذه الحقائق تزيدنا إيماناً
وخشوعاً وتسليماً للخالق تبارك وتعالى.
فالله تعالى هو القائل:
(ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ فَاعْبُدُوهُ وَهُوَ عَلَى
كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ * لَا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَارَ
وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ) [الأنعام: 102-103].
تظهر الصور الناتجة عن جهاز المسح بالرنين المغنطيسي
الوظيفي fMRI أن الرجل والمرأة عندما يقومان بنفس العمل
فإن مناطق مختلفة من الدماغ تنشط، بما يؤكد بوضوح كامل
أن طريقة عمل الدماغ لدى الرجل تختلف عن طريقة
عمل الدماغ لدى المرأة.
وفي دراسة ثانية تبين أن دماغ الأنثى يختلف عن دماغ الرجل
في تخزين المعلومات بالنسبة للذاكرة الطويلة، أي أن الرجل
يستعمل مناطق من دماغه تختلف عن المرأة في تخزين المعلومات
لفترة طويلة. ومع تقدم العمر تتأثر المعلومات التي اختزنها الرجل
في دماغه بطريقة مختلفة عن المرأة، فمثلاً المواد المخدرة الطبيعية
التي يفرزها الدماغ ليعالج بها الآلام تؤثر على الذاكرة الطويلة
لدى النساء بنسبة أكبر من الرجال، وربما ندرك
لماذا كانت شهادة المرأة نصف شهادة الرجل،
يقول الله تعالى:
(وَاسْتَشْهِدُوا شَهِيدَيْنِ مِنْ رِجَالِكُمْ فَإِنْ لَمْ يَكُونَا رَجُلَيْنِ فَرَجُلٌ
وَامْرَأَتَانِ مِمَّنْ تَرْضَوْنَ مِنَ الشُّهَدَاءِ أَنْ تَضِلَّ إِحْدَاهُمَا
فَتُذَكِّرَ إِحْدَاهُمَا الْأُخْرَى) [البقرة: 282].
وتبين الأبحاث الجديدة أن عاطفة المرأة تؤثر على ذاكرتها
بطريقة أكبر من الرجل، ولذلك فإن نسبة الإبداع عند الرجل
تكون أكبر من المرأة، وهكذا نجد أن المبدعين عبر التاريخ
كان معظمهم من الرجال! وفي دراسة جديدة تبين أن المرأة تتعرض
لانخفاض في ذاكرتها أثناء فترة الحمل وبعده بعام، وأن ذاكرة
المرأة تتأثر بالأحداث والظروف أكثر من ذاكرة الرجل
من أجل هذه الأسباب:
هل نعلم لماذا شهادة المرأة تعدل نصف شهادة الرجل أمام القضاء!
ويؤكد العلماء على وجود اختلافات واضحة بين دماغ الذكر ودماغ الأنثى
وتظهر جلية في المنطقة السماة hypothalamus
والمنطقة قبل البصرية حيث تحوي هذه المنطقة
عند الرجال ضعف عدد الخلايا عند النساء.
كذلك هناك اختلاف واضح في استجابة الدماغ والإبداع والسلوك
ما بين الرجال والنساء. وتتجلى هذه الاختلافات في الإدراك
والذاكرة حيث تختلف ذاكرة المرأة عن ذاكرة الرجل.
إذا قمنا بوزن دماغ رجل ودماغ امرأة سنجد أن دماغ الرجل
أثقل بنسبة لا تقل عن 10 بالمئة وقد تصل إلى 20 بالمئة أحياناً
وهذا اختلاف يُضاف للاختلافات الكثيرة بين الرجل والمرأة.
وحتى نسبة موت الخلايا في الدماغ تختلف من الرجل إلى المرأة
وطريقة عمل هذه الخلايا تختلف، فقد وجد الباحثون
أن نسبة انكماش الدماغ (تنكس الخلايا) عند الرجل أكبر منه
وأكثر وضوحاً من المرأة مع تقدم العمر.
وهكذا اختلاف في كل شيء تقريباً..
اريين
| 31/05/2008, 17:35
بينت الدراسات أن حجم دماغ الرجل أكبر من حجم دماغ المرأة
عند نفس العمر، وذلك بعشرة إلى عشرين بالمئة
وهذه الزيادة عند الرجل في حجم دماغه تجعله مختلفاً
عن المرأة في الكثير من العمليات الدماغية.
هناك بحث جديد أظهر أن الرجل والمرأة عندما يقومان بنفس العمل
فإن المناطق التي تنشط في الدماغ تختلف بين المرأة والرجل
والعجيب أن الرجل والمرأة عندما يقومان بأعمال مختلفة
فقد تنشط المنطقة ذاتها من الدماغ، وهكذا نجد الاختلاف
يتجلى في كل شيء بين الذكر والأنثى.
ومن الفروق بين الرجل والمرأة أن المرأة لديها فرصة
مضاعفة للإصابة بالكآبة أكثر من الرجل
وهي تحزن أكثر 8 مرات من الرجل، ويقول العلماء إن المرأة
أفضل من الرجل في الذاكرة القصيرة أي أنها تتذكر الأشياء
التي حدثت قبل قليل بسرعة أكبر من الرجل، ولكن الذاكرة الطويلة
فإن الرجل يتفوق عليها كثيراً.
** ** ** ** **
وأخيراً أهمس في قلب كل أخت مؤمنة:
لا تحزني من هذه الاختلافات ومن تفوق الرجل عليك
في كثير من المجالات، فالله تبارك وتعالى اختار لك ما هو أفضل
من ذلك بكثير، يكفي أن الله شرَّفك بالأمومة، فهذه الميزة إذا قمتِ بها
على الوجه الذي يرضي الله تعالى فإنها ستكون طريقاً سهلاً للوصول
إلى الجنة إن شاء الله تعالى.
ويكفي أيضاً أن الله جعلك الوعاء الذي يحتوي الرجال، لأن المرأة
هي التي تحمل في بطنها الذكر والأنثى، وكل رجل مهما كان
عبقرياً لابد أن يتخرج أولاً من مدرسة أمه!
*** *** *** *** *** *** ***
بقلم
الأستاذ :عبد الدائم الكحيل
اريين
| 31/05/2008, 17:36
والله قريناها أمس وأمس الأول
واليوم عدة مرات , وبتأخذ
مكان تدوينة أخري في المساحة
الزمنية للعرض .
أخي : أنت رجل دين كما يبدو
فكن متحليا بأخلاقه !!!
ناقد
| 31/05/2008, 17:45
قول من أول مرة أنك قريتها يا أستاذ بعدين ليش تقراها عدة مرات، خلاص اقراها مرة وحدة بيكفي الله يعطيك العافية
محب النقد
| 31/05/2008, 19:31
للأسف لم تفهم المقصود :
الأستاذ أعاد نشرها مرات عديدة
بعدما تنتهي مدة عرضها بحلول
تدوينات جديدة , بحيث تتصدر كل دورة جديدة , وهي هيه التدوينة
وبيكرر نفس الحركه في تدونات كثيرة
أخري (الأكاده ) إنه رجل دين !
فهمت يا سيد ( محب النقد )
ولا أقول كمان زي التدوينة دي
ناقد
| 01/06/2008, 01:34
ياخي النقود عيب عليكا والله
ديا مقالة مهمة وكل واحد حر ينشر المقالى اللي هوا عاوزو
وانت ليش افقك ظيق والله تترك الزول بحالو
وازا كنت تحب النقد انقد دولا اللي كل يوم يكتبو في دي االمدونة ضد الإسلام والمرأة والرسول
تاج السر
| 01/06/2008, 05:02
بارك الله فيك و جزاك الله خيراً أخي أحمد مواس على هذه التدوينة جعلها الله في ميزان حسناتك ،
يعطيك العافية أيضاً ( أربين ) معلومات فعلاً دهشت بها شكراً لك على هذه الإضافة الجيدة ، لم أكن أعرفها قبلاً ..
أيها النقاد و محبيه .. يا ريت تسمعوا كلام الأخ تاج محل و لا أزيد حرف
تحياتي ,,
عــــيـــــن الجنـــــــــــــــــة
| 01/06/2008, 16:19
تسلم ايديك المقال حلو كتير جعل الله به الفائدة ووفقك الله