بسم الله الرحمن الرحيم
هذا الموقع:
ليس لقلة المواقع،،، فالمواقع الإسلامية كثيرة والحمد لله. ولكن هذا لا يمنع المسلم من القيام بواجب الدعوة إلى الله تعالى التي هي فرض على كل مسلم ومسلمة قدر المستطاع عملا بقوله تعالى: {ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك هم المفلحون}. وقوله صلى الله عليه وسلم: ((بلغوا عني ولو آية)) .
فالموقع خطوة في طريق الدعوة ، أسأل الله أن يكتب له ولصاحبه القبول، وأن يجعله خالصا لوجهه الكريم وأن يهدي به إنه خير مأمول وأكرم مسؤول.
19 تشرين اول, 2007
لا خير في طاعة أورثت عزاً و استكبارا
أخي المسلم اعمل العمل، وأنت بين الخوف والرجاء، ولا تعجبك نفسك حين تعمل العمل الصالح، فإن العجب (الإعجاب بالنفس) من المهلكات. قال صلى الله عليه و سلم: "رب قائم حظه من قيامه السهر، ورب صائم حظه من صيامه الجوع والعطش".
وقال بعض العلماء: آفة العبد رضاه عن نفسه، ومن نظر إلى نفسه باستحسان شيء منها فقد أهلكها، ومن لم يتهم نفسه على دوام الأوقات فهو مغرور.
وقال مورق العجلي: خير من العجب بالطاعة ألا تأتي بطاعة.
وقال اسحاق بن خالد: ليس شيء أقطع لظهر إبليس من قول ابن آدم: ليت شعري بماذا يختم لي ؟ عندها ييأس إبليس، ويقول: متى يعجب هذا بعمله.
سئل النخعي عن عمل كذا وكذا ما ثوابه ؟ فقال: " إذا قبل لا يحصى ثوابه ".
عن عائشة أم المؤمنين أنها قالت " سألت رسول الله صلى الله عليه و سلم عن هذه الآية: {الذين يؤتون ما آتوا وقلوبهم وجلة أنهم إلى ربهم راجعون} قالت: الذين يشربون الخمر ويسرقون ؟ قال: لا يا ابنة الصديق ولكنهم الذين يصومون ويصلون ويتصدقون وهم يخافون أن لا يتقبل منهم، أولئك الذين يسارعون في الخيرات".
قال مطرف رحمه الله: لأن أبيت نائماً و أصبح نادماً أحب إليّ من أن أبيت قائماً و أصبح معجباً.فالعجب آفة خطيرة تذهب العمل وتبطل الثواب.
وقال ابن عطاء الله: معصية أورثت ذلا وانكسارا، خير من طاعة أورثت عزا واستكبارا.
لا تهدموا أعمالكم، وتحبطوا ثوابكم، بالإعجاب والغرور، وكونوا بعد العمل الصالح بين الخوف والرجاء.