بسم الله الرحمن الرحيم
هذا الموقع:
ليس لقلة المواقع،،، فالمواقع الإسلامية كثيرة والحمد لله. ولكن هذا لا يمنع المسلم من القيام بواجب الدعوة إلى الله تعالى التي هي فرض على كل مسلم ومسلمة قدر المستطاع عملا بقوله تعالى: {ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك هم المفلحون}. وقوله صلى الله عليه وسلم: ((بلغوا عني ولو آية)) .
فالموقع خطوة في طريق الدعوة ، أسأل الله أن يكتب له ولصاحبه القبول، وأن يجعله خالصا لوجهه الكريم وأن يهدي به إنه خير مأمول وأكرم مسؤول.
أحمد نواف المواس
13 آذار, 2008
26 كانون اول, 2007
نبذة عن معرة النعمان
تعتبر معرة النعمان من أقدم المواقع وأكثرها شهرة وأحفلها تاريخاً، تسميتها آرامية معرتا أي المغاور، وقد نسبت إلى النعمان بن بشير الأنصاري. وتعاقبت عليها أصناف الكوارث والحروب منذ غزو الفراعنة حتى الاحتلال الفرنسي.
أهم آثارها:
المسجد الجامع والمدرسة الشافعية ومسجد يوشع بن نون وخان مراد باشا (التكية المرادية) وخان أسعد باشا العظم ومسجد ابن الوردي وقبر أبي العلاء المعري والقلعة التي شيدها المظفر محمد بن المنصور سنة 1233م.
وهي من أهم مدن محافظة إدلب.
هذه صورة سيدي الشيخ أحمد الحصري رحمه الله وهو أهم شخصية معاصرة كان لها الأثر في معرة النعمان وما حولها

منظر عام لمدينة معرة النعمان والجامع الكبير
الذي يضم المعهد الشرعي

قبر أبي العلاء المعري
شاعر الفلاسفة وفيلسوف الشعراء
![]()
13 كانون اول, 2007
دعاة لا قضاة |
هذا العنوان ربما يحمل في طياته الكثير من المعاني والكثير من الناس يفسره على مزاجه وهواه كما أن البعض بمجرد أن يقرأ هذه العبارة يكيل الاتهامات كيلا على قائليها ويحمّلهم من التهم ما هم منه برءاء. ويتهمهم بأنه يقسّمون الدين، ويفرّقون فيه. ونحن نعلم ونعلن بأن هذا الدين العظيم، يشمل جميع جوانب الحياة بل الدين هو الحياة. وإذا كان هذا الموقع يحمل عنوان "دعاة لا قضاة" فإن صاحب الموقع لما أراد الكتابة عبر هذه الشبكة وفكر في عنوان لكتاباته، فأول ما خطر له هذا العنوان فأثبته في موقعه. وكان المعنى الذي يحمله هذا العنوان ولا يزال: أننا جميعا دعاة إلى الله تعالى، ندعو إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة كما أمرنا الله تعالى، وكما علمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولسنا قضاة فنحكم على الناس، هذا بأنه كافر، وذاك بأنه فاسق، وثالث بأنه مبتدع فلم نشق عن قلوب الناس، وما في القلب لا يطلع عليه إلا خالقه... هذا ما أردناه من هذا العنوان. نسأل الله تعالى أن يوفقنا وأن يسدد خطاناوأن يدرج اسمنا في قافلة الدعاة، إنه على كل شيء قدير |