أرجوك يا سيدتي ات تستري فضائحي ان عشائر النفط الرخيص تصمت على احتلال البلاد وتزغرد ابتهاجا على شراشف حب قتيل
الشاعر احمد صالح سلوم
دعم "اسرائيل" وثقافة التطهير العرقي والديني
قبل حوالي الشهر ادرجت موضوعا في مدونتي"الكوخ الرحيم" حول عنصرية اجهزة الشرطة البلجيكية في احدى البلديات وفي مطار بروكسل واستشهدت بأكثر من اعتقال قامت به الشرطة العدلية للمئات من شرطة بلدية سكاربيك لأكثر من مرة بعد ثبوت تهمة العنصرية على افراد العصابة الشرطية البلجيكية الصهيونية في سكاربيك
والبارحة اصدرت اللجنة الأوروبية لمكافحة العنصرية التابعة للاتحاد الأوروبي تقريرا مثبتة تهمة العنصرية على أجهزة الشرطة الأوروبية وان تعقبها للأشخاص يتم على اساس العرق والدين ..
وهذا الانتقاد بالطبع غير كاف فالعقوبات الجزائية ينبغي ان تأخذ مكانها وينبغي معاقبة افراد الشرطة التي يثبت اقترافهم لجريمة العنصرية والتحريض على الكره الديني والعرقي
ولكن ما لاينبغي اغفاله وبدونها تصبح مكافحة العنصرية صرخة في واد هو ضرورة اصدار الاتحاد الأوروبي قرارا يحدد ان الصهيونية ظاهرة عنصرية ويجرم معتنقيها وعلى رأسها خمسة ملايين مغتصب صهيوني في فلسطين المحتلة عام 48 والتي تجد تسهيلات غير معقولة لها في بعض اوساط النخبة السياسية الأوروبية في اروقة المفوضية الأوروبية وحتى البرلمان الأوروبي
ان تصريح اي مسؤول اوروبي على ان "اسرائيل" دولة يهودية هو تشجيع عنصري لمشروع قام ومستمر على اساس التطهير العرقي والديني وهوبث لثقافة تحرض على التطهير العرقي والديني وتطالب الأجهزة الشرطية الأوروبية بشكل غير مباشر ان تقترف كافة اشكال العنصرية
ان تجريم الصهيونية يعني اعتقال قادة الصهاينة وافراد التجمع العنصري الصهيوني الاستعماري في اوروبا الذين ينفثون حقدهم على العرب والمسلمين وسائر الأقليات والذين يجندون برشاوي بيزنسهم الصهيوني الاجرامي عددا لابأس به من العنصريين الأوروبيين في الشرطة والسلطة التنفيذية..
دون محاربة الصهيونية وملحقاتها الأوروبية ودون فرض حصار تام على الكيان الصهيوني بصفته تأسس ويستمر على اساس التطهير العرقي والديني سيعني ان لاجهود حقيقية لمحاربة ثقافة العنصرية في أوروبا الموحدة وان الاتحاد الأوروبي يستمر في تشجيع اي تفكك اجتماعي مدمر مستقبلي ..
كما ان تجريم اي مسؤول اوروبي ينادي بـ"اسرائيل: دولة يهودية" مسألة اساسية لمنع تشجيع القادة الأوروبيين في تصريحاتهم وافعالهم ثقافة التطهير العرقي والديني ..
ولن يكون مفهوما ابدا محاربة العنصرية اذا لم تتكفل مؤسسات الاتحاد الأوروبي بحصار الكيان الصهيوني وتصفيته وعودة اللاجئين الفلسطينيين الى ديارهم في فلسطين التاريخية وتعويضهم
كما ينبغي اختيار المعايير الحقيقية للالتزام بحقوق الانسان على المستوى الأوروبي بتجريم كل تصريح او فعل يدعم "اسرائيل" باعتبارها كيانا شاذا قائما ومستمرا على الابادة الجماعية للسكان الأصليين والتطهير العرقي والديني
وان لاننسى ان توضع قيودا حقوقية حول درجة مصداقية المعلومة وموضوعيتها على كل مالك لوسائل الاعلام
وان يستثني اي تشريع اوروبي بيعها للصهاينة او من يدعمون "اسرائيل" لأن ثقافتهم لن تخرج عن اطار التحريض على التطهير العرقي والديني
بصفة الاعلام والمعلومة الصحيحية حق من حقوق الانسان وبالتالي من المفترض لأي تشريع اوروبي ان يصون المعلومة من التشوية والتحريض على ثقافة التطهير العرقي والديني الذي يتمثل بدعم مفاهيم العنصرية الاستعمارية الأوروبية وتغريم اي وسيلة اعلام تدعم الصهاينة و"اسرائيل"
وعدم محاكمة مجرمي الحرب الأوروبيين كتوني بلير ومن شاركوا ويشاركون باحتلال العراق وافغانستان مسألة تطرح تساؤلات على مستوى الوعي بحقوق الانسان فهذا يسجل في خانة التشجيع على انتهاك حقوق الانسان ويعطي اشارات خاطئة منتهكة لثقافة حقوق الانسان لأن ثقافة الاحتلال والاستعمار تقوم على الاستعلاء و الحط من قيمة الأعراق والأديان المعنية بالاضطهاد وانها لا تستحق حق تقرير المصير أوادارة شؤونها بنفسها..
فكل من احتل العراق وافغانستان يتحمل نصيبة من الجرائم ضد الانسانية ومنهم أزنار وبيرلسكوني كما يتحملها دعم "اسرائيل" بصفتها كيان ابادي خارج عن اي عرف او ميثاق لحقوق الانسان وخارج عن القانون الدولي الانساني
احمد صالح سلوم
يوم 9/10/2007
لييج - بلجيكا
يعطيك العافي أنا من متابعين مدونتك و هذه أول مرة أترك تعليقاً لأن الموضوع شدني لأهميته
أردني | 21/10/2007, 09:36 [ الرد ]