أرجوك يا سيدتي ات تستري فضائحي ان عشائر النفط الرخيص تصمت على احتلال البلاد وتزغرد ابتهاجا على شراشف حب قتيل
الشاعر احمد صالح سلوم
على هامش" الاتجاه المعاكس":
المناع وعبود وجهان لعملة التخلف العربي الواحدة
حلقة "الاتجاه المعاكس" التي بثتها قناة"الجزيرة" الفضائية يوم الثلاثاء الماضي بين متحدث ثقافي سياسي سوري وآخر كويتي تعكس احساسا لدى المتابع بان الطرفين يدوران حول الطاحونة نفسها دون ان يرى شيئا وانهما غير جادان اذا كانا يمثلان بلديهما ووجهة النظر الرسمية فيهما ان المسألة فقط مناكفة وان كلا النظامان لايملك اي مشروع تنموي.. فحضرة الكويتي عايد المناع يدافع بأسنانه عن الموساد وامريكا وبرر وسيبرر لك كل شيء
وان لامجال سوى الاستسلام
وهذا ليس جديدا في السيكولوجية الريعية للعائلة الحاكمة في محافظة الكويت العراقية
فهما من انصار الاستصغار والتسليم لفراعنة العصر بوش واولمرت
وآية موسى بتحدي الفرعون منزوعة من قرآن ال الصباح ومرتزقتهم
فعلى الجميع ان يطيع بوش بقراره بابادة العراق وشعبه وايضا ابادة من يحلو فعل ذلك معه كالشعب الفلسطيني في غزة
لا شك ان عوامل غدم النهوض التنموي ترتكز لعوامل داخلية وخارجية الا ان ايمان المناع وعبود القدري بمسبب داخلي او خارجي وحيد يدل على غياب المشروع التنموي وارادة التغيير.. وان كلا منهما يرقد على وسائد التبرير المريحة اليوم والانتحارية مستقبلا
فأحدهما سيعيد عدم النهوض الى غياب الارادة الداخلية ويستهزأ وسيستهزأ بكل محاولة تنموية حقيقية لصدام حسين بل هو مستعد بكل امكانياته لتمويل اعادتها للعصر الحجري وسيمول الجيش الامريكي والموساد وشركات القتل الارهابية للمرتزقة في العراق لتدميره ويفتح بلاده لفعل ما يفعلة فراعنة العصر الصهيوني
وهذا لايخرج عن استهداف الكويت لايران وانهاك العراق و وايران بحرب عبثية وتمويل تفاصيل الفوضى الخلاقة العراقية واللبنانية والفلسطينية وهذا ما فعله ال سعود وال الصباح وعائلات الخليج العربي الحاكمة والمتخلفة عبر تاريخها الأسود في استنزاف التجارب التنموية العربية كتجربة غبد الناصر وتجربة صدام حسين ومحاولة فعل هذا مع تجربة ايران التنموية اليوم ولو بشكل مبطن..وهدر اموال البترودولار على الابراج والجزر السياحية وشراؤ البةرصات وكل مقامرات ومضاربات الكون وعلى شراء السلاح الخردة
منطقي ان يدافع المناع وهو احد براغي العمالة الصهيونية في المنطقة عن الموساد والخبرة الاجرامية للمخابرات البريطانية والامريكية في تدمير البلدان وتهجير كفاءاتها ولو قدم له معد البرنامج الاف الوثائق البريطانية والامريكية والاسرائيلية عن تعمدهم فعل ذلك في اكثر من محطة تاريخية مفصلية..سيتمسك بطبيعته بعناصر الاحباط ويدعي ان المسببات داخلية وهي في جزء منها داخلية لها علاقة باختراق العائلات الحاكمة والفاسدة في الخليج للفئات السلطوية الفاسدة في سائر الدول العربية ..
الكاتب سليم عبود دافع عن اليمين البعثي السوري الذي ورثه رئيس المافيا السورية الحاكمة في دمشق لأبنه
والكل يعلم ان الصاق تهمة العمالة ومنع التقدم هي صيغة ينادي بها دوما الفاسدين في قمة الهرم السلطوي السوري وبراغيهم في دوائر الحكم الأدنى وهي صيغة جاهزة لاعتقال كل من يحاول الكشف عن الفساد وكأن الهة الفساد والرشوى التي تمزق المجتمع السوري مقدسة لاينبغي فضحها وتقديم كشوفاتها المالية امام الرأي العام السوري..
توفر الامبريالية وربيبتها الصهيونية شعارات مناسبة لأساطين الفساد البعثي والمخابراتي السوري بأن يتلطوا ورائها ويخفون املاكهم ورشواتهم واموالهم الحرام فكل من سيحاول التعرض لهم مصيره التعذيب او القتل تحت التعذيب والتهمة جاهزة عميل للامبريالية والصهيونية وكأن ثمة من هو عميل أكثر ممن ينهبون ويرتشون ويسرقون املاك الشعب بحجج مثيرة للسخرية.. وكأن احدا من العملاء سيسبق المخابرات السورية واليمين البعثي السوري في العمالة وهم ابطالها .. وقصة تعذيب رهائن السي اي ايه في السجون السورية وقصة عمالة نائب الرئيس السوري لواشنطن والرياض والحريري باتت مكشوفة ومالم يكشف افظع
في الحالتين انت امام انعدام المشروع الوطني فالمستصغر عايد المناع يطالب ان ينصاغ العبيد من أوزانه وأوزان ال الصباح وكل من يتمرد للفرعون بوش وهي بلا شك وصفة للتخلف وتنمية التخلف كما وصفنا اكثر من مرة بان التوسع الرأسمالي الغربي ينحو باتجاه الاستقطاب المالي وغير المالي وتهميش الشعوب حتى في المركز الغربي الاحتكاري
اما سليم عبود فبلا شك انه يدافع عن تجربة لم تحرر شبرا ولم تنجز اي تنمية وعطلت القوى الحية للشعب السوري الذي يعيش تحت احساس الرهاب المخابراتي لأجهزة امنية ارهابية ومجرمة ومتلبسة من رأسها حتى قدميها بتهمة الجرائم ضد الانسانية وعلى رأسها التعذيب.. كما ان نمط الدولة السورية الذي رسخه حافط الأسد ذو عمق تدميري وما فيوي ويتطلب تغييرات هيكلية ومفاهيمية وجزائية لوقف امتداده السرطاني في الجسد السوري وهذا ما لم يتجرأ النظام الحالي على تحديه اذا كان فعلا مختلفا عنه فقط وليس معاديا
احمد صالح سلوم
لياج - بلجيكا