أرجوك يا سيدتي ات تستري فضائحي ان عشائر النفط الرخيص تصمت على احتلال البلاد وتزغرد ابتهاجا على شراشف حب قتيل

الشاعر احمد صالح سلوم

مشهد اجرامي فاضح امام كاميرات العالم
06 تموز, 2007
مشهد اجرامي فاضح امام كاميرات العالم ربما تابع العالم البارحة اخلاقيات "جيش الدفاع الاسرائيلي".. فالمشهد كان اكثر من معبر.. فالدولة التي تتباهى بها دول الغرب كشفت مدى التزامها بالمعايير الصحفية والمواثيق الدولية.. كان واضحا من هم اولئك الذين يختارهم الجيش الاسرائيلي حول اسوار غزة المحاصرة.. طلقات الغدر التي اصابت الصحفي المصور الفلسطيني عماد غانم لم تكتف بجرح مراسل قناة" الأقصى" الفضائية بل تعمدت قتله والتصويب على قدميه بسلاح اسرائيلي فتاك جسد صحافي جريح يتلقى رصاصات ربما رشاش خمس مئة فكان السلاح الاسرائيلي دقيقا وحديثا جدا وكان يرى اطرافه السفلية وجسده بدقة وكان يرى سلاحه الفتاك: الكاميرا تكشف همجية ونازية العدو الصهيوني.. فهل تتحمل الضحية اليهودية المزيفة ان تفضح بهذه الجرأة من صحافي فلسطيني آثر ان يرمي جسده الاستشهادي لحماية راية الحقيقة والصحافة الميدانية.. المشهد الذي صورته وسائل اعلام كثيرة وبث على قنوات العالم كشفت ان اغتيال الصحافة الحرة سياسة اسرائيلية رسمية كما انها سياسة امريكية ثابتة.. وليس صدفة ان يصرح الصحافي البريطاني آلان جونستون انه عومل ممن يسميهم الغرب ارهابيين معاملة لائقة ولم نسمع منه انهم انتهكوا عرضه كما فعلت الهمجية الامريكية او ما فعلته الهمجية الصهيونية مع اسرى لبنانيين وغير لبنانيين.. لم نسمع اي من اشكال الانحطاط الخلقي التي مارسها الجيش الامريكي الصهيوني البريطاني ولا اشكال التعذيب التي اتبعتها الـ سي آي أي.. وحتى طالبان التي رسم الاعلام التنميطي الصهيوني الغربي صورة لاانسانية لها عندما اعتقلت صحافية لم نسمع من هذه الصحفية ان انسانيتها انتهكت ولم نسمع منها انهم صوبوا اسلحتهم لها وهي جريحة ليفتكوا بجسدها وليقطعوا رجليها كما حصل مع الصحافي الفلسطيني عماد بل خرجت تمتدح انسانيتهم واحترامهم لكرامتها وليس هذا بل اسلمت..هؤلاء الذين يصورهم الاعلام الصهيوني الغربي انهم همج ولايتورعون عن انتهاك عرض اي امرأة أوفتاة بينما تم صيانة المرأة من انتهاك شرفها عندهم وهاهي تكل عمليات الاغتصاب وسائر الجرائم بحق المرأة بحماية احتقار الاحتلال الامريكي الصهيوني للمرأة والذي طلع الجيش الصهيوني بحملة ترويجية لبيع اجساد مجنداته لترويج السياحة البائرة في كيانة .. هؤلاء الذين يصورنهم على انهم ارهابيون ليستبيحوا قتلهم وقتل اهل افغانستان المدنيين في حرب ادارة بوش عليها من اجل اسيا الوسطى..بينما لم نسمع شهادات بل تابعنا كيف اغتال رام اسفلت صحافيين من الجزيرة وصحافيين اسبان وصحافيين لايعدوا ولا يحصروا ستكشف الايام اعدادهم والمزيد من فظائع البنتاغون والـ سي آي اي وعندما اعتقل البعض منهم في ابو غريب الامريكي الصهيوني رووا الأهوال عن التعذيب الامريكي الصهيوني الهمجي.. من سنصدق ما شاهده العالم عن نازية الاحتلال الامريكي الصهيوني البريطاني ام ماتردده صحافة الغرب المرتزقة من رشاوى البيزنس؟؟ من نصدق شهادة صحافيين عرفوا بمصداقيتهم ام مجرمة الجرب ليفني او المجرم اولمرت او مجرم الحرب بوش؟؟.. لاشك ان المشهد الذي نقلته الوكالات البارحة كان اصدق انباء من الكتب وان شهادة جونستون تكشف مستويات البشر ولو تغطى احدهم بالحضارة الامريكية وهمجية قادتها والآخر الذي كان الناس يعتبرونه ارهابيا فاكتشف انها كذبة وان احترامه لمواثيق حقوق الانسان في السجون كان جوهريا ومن كينونته وبالتالي ملتزما بمعاييرها ليس خوفا من القانون والملاحقة فالجميع يعلم ان هذا آخر من يفكر به هؤلاء الارهابيين بل طبيعته ودينه يلزمه بمعاملة الاسير بهذه الطريقة ولهذا اسلمت الصحفية البريطاينية وربما نسمع عن جونستون وقد اسلم؟؟ ..بينما سيبصق كل متابع على وجه الحضارة الصهيونية ممثلة بوجه ليفني واولمرت ومن لف لفهم.. أحمد صالح سلوم شاعر وفنان تشكيلي بروكسل

تعليقات

اضافة تعليق
authimage
رمز التأكيد
A service provided by Al Bawaba