أرجوك يا سيدتي ات تستري فضائحي ان عشائر النفط الرخيص تصمت على احتلال البلاد وتزغرد ابتهاجا على شراشف حب قتيل
الشاعر احمد صالح سلوم
شعارات البيزنس الغربي والأرباح الفلكية؟؟؟
"اوشفيتز" العصر الامريكي ،غوانتانامو، يشهد عملية اغتيال بطيئة لمواطن عربي ومسلم من بلاد الحرمين فقد وجد ميتا في زنزانته حسب تصريحات الادارة الامريكية التي نعرف مدى مصداقيتها من خلال اسلحة الكذب الشامل التي استخدمتها للعدوان على العراق واحتلاله..اوشفيتز العصر الامريكي حيث يحتجز المشتبه بهم الأبرياء خارج اي اعراف ومحاكمات تعارفت عليها البشرية وحتى قوانين الغابة والبحار للحيوانات الثدية والحشرات حيث لم تجرأ اي من الكائنات على التلذذ بقتل الضحية فاذا عدنا لعالم الحيوانات والحشرات وحتى الأشنيات وحيدة الخلايا التي بدأت بها الحياة بشكلها البدائي فأول ما تقوم به هو الرحمة بالضحية الضعيفة وقتلها لحاجة بيولوجية لا أكثر .ولم تملك الكائنات الغير بشرية مزية الاستمتاع بقتل الضحية لأسباب الاستمتاع بشهوة القتل والبطيء منه..
"لقد خلقنا الانسان في احسن تقويم ثم رددناه الى اسفل سافلين" عبارة قرآنية تعبر عن حال الانسان عندما يصل الى اسفل سافلين ..
وقد فرخت امريكا غوانتاناموهات في رومانيا وبولونيا ومصر والاردن وابو غريب ونغرام الأفغاني وسجون سرية وغير سرية عند سائر الأنظمة العربية ومقاولاتها في التعذيب الوحشي في تمثيل على ان المعايير الصهيو انكلو امريكي تلزمها بان تكون وفق نمط اسيادها واشرس في سلم اسفل السافلين وقد اكتشفت المنظمات الحقوقية غوانتانامو افريقي بنفس معايير غوانتانامو الامريكي في اثيوبيا والاحتلال الأثيوبي في الصومال ..
قبل هذا الاغتيال للمواطن من بلاد الحرمين شهد غوانتانامو الامريكي اغتيالا لمواطنين يمني وآخر من بلاد الحرمين ..
البيزنس الغربي قوة اجرامية لا تعرف الرحمة وهو الذي رمى قنبلتي هيروشيما وناغازاكي واشعل حربين عالميتين قتلت اكثر من ثلاثين مليونا من الأوروبيين والامريكيين واليابانيين والصينيين والعرب و لم يفلت اي شعب من الابادة البيزنسية الصهيونية الامريكية الغربية ..بلير ليس صدفة ما يطرحه عن التخلي عن حقوق الانسان وضرورة صياغة المزيد من قوانين الارهاب التي يرعاها البيزنس الامريكي والأوروبي وتوابعه الهمجية في العالمين الثالث والرابع خير دليل على مفاهيم البيزنس للانسان وضيقه بأي مساحة للحرية ..وشعاراته جاهزة في كل مرحلة تضعف المقاومات المدنية والشعبية والمسلحة لسطوته الاجرامية ..قوانين البيزنس الغربية هي قوانين موضوعية تحتاج الى مقاومات ذاتية قوية وجذرية ولا تلين لأنه سيستثمر اي فرصة ولو صغيرة من تشوش الرأي العام الأوروبي والعالمي ..وليس بعيدا الاغتيالات البطيئة لمئات الملايين من الضحايا في افريقيا وآسيا وامريكا الجنوبية تحت اسماء مختلفة كالايدز والمجاعة وسوء التغذية وامراض يمكن الوقاية منها بسهولة ..ينهب البيزنس الغربي دافع الضرائب وموارد الشعوب المتخلفة تحت مسميات مختلفة كالمركب الصناعي العسكري الامريكي وتجارة السلاح الصهيونية والبنوك الغربية والصهيونية والعربية التي تستثمر اموالا طائلة في شركات السلاح والقتل..
وتحاول ديكتاتورية الاعلام الصهيوني الغربي ترسيخ صورة مشوهة عن وجود عدوا شيوعيا تارة وعدوا اسلاميا تارة وعدوا مدنيا يهدد قيم البيزنس الغربي القائمة على القتل وخراب وتدمير البيئة بوحشية ويختلق كل يوم الصور النمطية التي ترسخ اشكالا مختلفة من الفوضى الابادية لتغذية اسباب القتل وتجارة القتل والنهب ..فهل نعي جميعا ما نواجهة وتواجهة البشرية والكون من تحديات ونضع اجندتنا وبرامجنا لمواجهة البيزنس الغربي الاجرامي بتحالف عالمي بين جميع الشعوب
أحمد صالح سلوم
خبير في الشؤون الأوروبية
بروكسل