أرجوك يا سيدتي ات تستري فضائحي ان عشائر النفط الرخيص تصمت على احتلال البلاد وتزغرد ابتهاجا على شراشف حب قتيل

الشاعر احمد صالح سلوم

لقب فارس لسلمان رشدي ولامبراطورية اعلامية صهيونية سعودية كويتية.. ؟؟
22 حزيران, 2007
لقب فارس لسلمان رشدي ولامبراطورية اعلامية صهيونية سعودية كويتية.. ؟؟ لماذا منحت ملكة بريطانيا الروائي سلمان رشدي لقب فارس ؟؟هل فعلا على اعماله الأدبية ام لايديولوجية معينة تفترض حركة الشركات العابرة للقوميات ان يتم تعميمها ؟؟ لاشك ان سلمان رشدي روائي غير قليل الأهمية وليس كما يصورونه ايضا عملاقا لأنه في اعماله التي اثارت حوله زوبعة قوية رفعته الى مكانة لاتستحقها مكانته الأدبية .. ما جعل سلمان رشدي فارسا عند الشركات العملاقة انه تعامل مع المشاكل التي يعاني منها الكون كأنها بسبب الصراع بين ثقافتين احداهما علوية وحضارية ومستعلية وغربية واستعمارية والأخرى متخلفة و شرقية ولا تستحق الاحترام بل الازدراء والسخرية وحتى الاحتلال.. وهذا ما انجزه في روايته "آيات شيطانية" سخرية مرة واكاذيب مفبركة ومنسوخة من سياقها غير المتعارف عليه لتصل الى رسول ص يثير السخرية فكيف بالرسالة التي حملها.. وهو بهذا يتبني نظرة المركزية الأوروبية المتطرفة التي تدعي احتكارها للحضارة وانها بجذور مسيحية وهذا التعامل مع متغيرات الواقع وتأريخه ابداعيا وروائيا وفنيا واعلاميا يمثل ايديولوجية تدفع الشركات الغربية العملاقة من أجل ترسيخه اموالا طائلة ..وكلما طل صاحب او صاحبة نطرية او فكرة او رواية او اضطهادا ينتمي الى هذا التيار المؤدلج الا ويتم تضخيمه اعلاميا الى الذروة وتنميطه في معادلة حضارة متقدمة واخرى متخلفة ..ولهذا تم التعامل مع هدم تمثال بوذا الأفغاني وحجاب المرأة الأفغانية وكأنه يمثل الاسلام وان الحضارة الغربية المسيحية تتعذب جراء هذا بينما نعرف ان الشعب الأفغاني برمته كما الشعب العراقي والفلسطيني كان يتعرض لحصار وابادة لأطفاله وسائر مكوناته من الحضارة الغربية والصهيونية ومؤسساتها التي اقامتها لتخدم مصالحها تحديدا كمجلس الامن والبنك الدولي والنقد الدولي ومنظمة التجارة الدولية ومازال يتعرض سكان افريقيا لابادة بطيئة بالايدز والامراض الوبائية بسبب احتكار حضارة الغرب المسيحية الراقية والانسانية براءات الاختراع اي مجرد محددات للربح وألياته.. كيف السبيل للتعامل مع مثل هذا الاستفزاز والايدلوجيا السوقية التي تروجها وسائل الاعلام الصهيونية الغربية كفوكس نيوز وغيرهاوالمعكوس منها والتي تخدم المركزية الأوروبية وتروجها امبراطوريات الاعلام السعودية الكويتية الخليجية لاشك ان السبيل لمواجهتها بالتطلع لأمريكا اللاتينية التي اكتشفت وغيرت على ان الصراع الحقيقي هو بين شركات حضارية غربية عملاقة سرقت ذهبهم ومواردهم حتى الرمق الأخيروافقرتهم بلا هوادة ولا خيار الا الخيار الجذري باليسار الامريكي اللاتيني عند هذا الحد تفضح كل اكاذيبهم عن حضارتهم المسيحية بينما هي ايدلوجيا لرأس المال لادين ولا اخلاق ولا قيم له الا الربح ثم الربح وفي الأخير الربح..وكل محاولات الأدلجة سواء مسيحية او اسلامية انما محاولات لتمويه الصراع العالمي والمحلي.. وكما بينت الكثير من التقارير الصحفية بشكل مباشر او دون ان تدري ان تمويل الطرف الاسلامي المتطرف الذي يرد بعصبية على هذا الاستفزاز وينجر الى لعبة الغرب الرأسمالي وشركاته الربحية انما يمول احيانا من هذه الشركات غير المرئية لتغذية هذا التغييب للصراع الاجتماعي الاقتصادي الذي تعاني منه كل شعوب الارض بيافطة شكلية مكتوب عليه اسلام ومسيحية بأقلام بوش وال سعود وال الصباح بينما الحقيقية هي يافطة غربية كاذبة لأيدلوجيا الربح والدولار الامريكي والجنيه الاسترليني أحمد صالح سلوم شاعر وفنان تشكيلي بروكسل

تعليقات

اضافة تعليق
authimage
رمز التأكيد
A service provided by Al Bawaba