أرجوك يا سيدتي ات تستري فضائحي ان عشائر النفط الرخيص تصمت على احتلال البلاد وتزغرد ابتهاجا على شراشف حب قتيل
الشاعر احمد صالح سلوم
تنفيذية الصهاينة والدور التاريخي المتطرف لعبد ربه
لا يريد عبد ربه لجنة تـقصي حقائق لجرائم دحلان وعصاباته للفوضى الخلاقة في غزة والضفة فهو ادرى بطبيعة العربجية الذين يقودهم دحلان ومستوى حقدهم على المجتمع الفلسطيني المقاوم..
من يقرأ تاريخ عبد ربه يعرف انه رمز الجرائم الكبرى بحق الشعب الفلسطيني ووراء كل مجزرة بحق الفلسطينيين عبد ربه.. فقبل مجازر ايلول الأسود كان على رأس المتطرفين الذين يطالبون باغتيال حاكم الاردن واستلام السلطة نيابة عن الاردنيين اي ان كل همه التدخل في الشؤون الداخلية للبلد المضيف الذي عادة يبتعد عنها الثوار الحقيقيين ويركزون جهدهم على تحرير اراضيهم ولم يكتف بالتحريض بل نفذ عملية اغتيال فاشلة لحاكم الاردن حسين العميل بحكم تكوين مملكته وعيشها على المساعدات للانكليز والامريكان وبعدها نعرف الحكاية مجازر بحق الشعب الفلسطيني في الاردن واستفزاز الاردنيين الذين هم اصحاب المصلحة الحقيقية بالتغيير و ليس الفلسطينيين وخسارة شريط طويل واساسي للمقاومة محاز للحدود الفلسطينية..
وعندما انتقلت الثورة الفلسطينية الى لبنان كان طرحهم النقاط العشرة الذي ادخل الشعب الفلسطيني في انقسامات لاطائل منها وذهب بنتيجتها الكثير من ضحايا الاقتتال..وعندما حل اوان التفريط فورا قفز الى مركبة اوسلو الصهيونية وزاود عليها وتطرف في التفريط بالحقوق الفلسطينية كي يقبل به الصهاينة والامريكان ويتكفلوا بسياحته بشنطة جلد التمساح التي تثير احتقار الشخصيات الأوروبية الغربية لشخصيته المريضة بالتباهي وهو من يعتبر نفسه يمثل شعب فلسطيني افقره الاحتلال..وفر عبد ربه ثروة طائلة من وراء مقاولات التفريط والتطرف بالخيانة والمزاودة على الجميع ولا يختلف عنه نبيل عمرو وشعث ..
في اجتماعات الكادر كان يجلس عبد ربه مقابلا تماما لي وتدور النقاشات لتبدو اقتراحاته متطرفة وبعيدة عن الاصلاح والتغيير المطلوب فقد ساق الجبهة الديمقراطية للارتماء في احضان اليمين بينما كنا نسعى الى اصلاح داخلي وتبوأ الجيل الجديد مكانة تسمح بها امكانياته للتغيير باتجاه يسار ديمقراطي لا يثير السخرية بتبني الطروحات الامريكية الصهيونية كما فعل وهو شخصية مكروهة في داخل التنظيم وفشل فعليا في الانتخابات رغم دعم عرفات له بكل الامكانيات وبعد ان ساق التنظيم الى الخراب والعزلة وفقدان اي شخصية تمثيلية له داخل الشعب الفلسطيني قفز الى مركبة عرفات الغارقة ولكن قبل ان تجنح للغرق قفز من جديد الى مركبة عباس ميرزا ليزاود عليها وليكلل مسيرته بافشال حركة فتح في الانتخابات التشريعية والى انهاء الطرف العميل الدحلاني الذي دعمه في غزة وهو من يدش نهاية فتح في الضفة من خلال جرائم عربجية الوقائي والرئاسة وكشف طبيعتهم الهمجية والمنحطة في العمالة والخيانة وتدمير مؤسسات الشعب الفلسطيني الاجتماعية والتكفل بمهمات الاحتلال باغتيال المقاومين واعتقالهم ..رجل الهزائم بامتياز ولن يطول الزمن قبل ان يتم القضاء على عصابة العربجية الدحلانية ومعها هذا الشخص المتناقض والذي يقفز كالجندب من تطرف الى تطرف ومن هزيمة الى هزيمة ومن مجزرة الى مجزرة
احمد صالح سلوم
شاعر وفنان تشكيلي
بروكسل