حيث للخيال وجود وللأحلام إحساس
..
لتتجسد الرواية
06 ايار, 2009
بسم الله الرحمن الرحيم
التحايا الطيبة والمملوءة برائحة الفل لكل المارة
هذه مادة قيمة جدا وفكر ناضج وبصيرة موجهة
سأضيف هنا اليوم محاضرة للدكتور
إبراهيم الخليفي وهي بعنوان إشباع الحاجات طريق للعفاف
من اروع ماسمعت وماتنورت
استماع طيب وممتع
تفضلوه من هنا
http://media.islamtoday.net/real/m/1861.zip
...
19 آذار, 2009
ـ وحسن تحديد النوعيات والأعداد المناسبة من العمالة يكفل القيام بالأنشطة على خير وجه، وبأقل تكلفة. أما سوء هذا التحديد فيعني وجود عمالة غير مناسبة في الأعمال والوظائف، ووجود أعداد غير مناسبة منها أيضًا، مما يؤدي في النهاية إلى اضطراب العمل، وزيادة تكلفة العمالة عما يجب أن تكون.
ـ ويعتمد تخطيط الاحتياجات من الموارد البشرية على مقارنة بسيطة بين ما هو مطلوب من العمالة وبين ما هو معروض منها داخل المنظمة.
فإذا كانت نتيجة المقارنة هو وجود فائض في عمالة المنظمة وجب التصرف فيهم [التخلص منهم]، أما إذا كانت النتيجة هي وجود عجز، فإنه يجب توفيره.
ـ ماهية تخطيط الموارد البشرية:
تخطيط الموارد البشرية هو محاولة لتحديد احتياجات المنظمة من العالمين خلال فترة زمنية معينة، وهي الفترة التي يغطيها التخطيط، وهي سنة في العادة. وباختصار فإن تخطيط الموارد البشرية يعني أساسًا تحديد أعداد ونوعيات العمالة المطلوبة خلال فترة الخطة.
ـ أهمية تخطيط الموارد البشرية:
1ـ يساعد تخطيط الموارد البشرية على منع ارتباكات فجائية في خط الإنتاج والتنفيذ الخاص بالمشروع.
2ـ يساعد تخطيط الموارد البشرية في التخلص من الفائض وسد العجز.
3ـ يتم تخطيط الموارد البشرية قبل الكثير من وظائف إدارة الأفراد.
4ـ يساعد تخطيط الموارد البشرية على تخطيط المستقبل الوظيفي للعاملين حيث يتضمن ذلك تحديد أنشطة التدريب والنقل والترفيه.
5ـ يساعد تحليل قوة العمل المتاحة على معرفة أسباب تركهم للخدمة أو بقائهم فيها ومدى رضائهم عن العمل.
من يخطط للموارد البشرية؟
يقع عبء التخطيط للموارد البشرية داخل المشروع إما على إدارة الأفراد وشئون العالمين [الشئون الإدارية]، أو على وحدات الإنتاج والتنفيذ الأساسية في المشروع.
ـ تحليل المطلوب من العمالة:
تتضمن هذه الخطوة تحديد العاملين المطلوبين وذلك بالتنبؤ بالموارد البشرية المطلوبة من حيث العدد والنوعية والكفاءة.
أولاً: العوامل المؤثرة في التنبؤ بالعمالة:
1ـ تحديد الوظائف المطلوبة:
على المديرين التنفيذيين أن يسألوا أنفسهم ما إذا كانت الوظائف المقررة مثلاً في الخطة الحالية مطلوب القيام بها؟ وهل يمكن الاستغناء عن بعض الوظائف؟ وهل يمكن دمج بعض الوظائف معًا؟ وهل يمكن توزيع اختصاصات وظيفة معينة على أكثر من وظيفة أخرى؟ وهل يمكن اختصار العمل؟ وهل يمكن الاستغناء عن بعض الإجراءات والنماذج؟
وعلى المديرين أن يضعوا نصب أعينهم مدى الوفر في الجهد والتكاليف التي يمكن تحقيقها جراء ذلك.
2ـ التأكد من أن تحديد المقررات الوظيفية تم بطريقة سليمة:
وذلك من خلال بعض الدراسات والأساليب في هذا المجال، ومن أمثلتها ما يلي:
ـ دراسات العمل و الأساليب.
ـ المقارنة مع أقسام أو مصانع أو إدارات أخرى متشابهة.
ـ دراسة مدى التطور في إنتاجية العاملين وأثرها في عددهم المطلوب.
ـ دراسة مدى كفاءة الآلات والأساليب الفنية على عدد العاملين المطلوب.
3ـ التأكد من أن من يشغل الوظائف قادر على أدائها:
يؤدي عدم امتلاك العاملين للمهارات والقدرات اللازمة لأداء وظائفهم إلى انخفاض الإنتاجية، الأمر الذي يلزم تعويضه من خلال تعيين مزيد من العاملين في نفس الوظيفة، ويؤدي الأمر إلى تكدس أعداد من العاملين لا لزوم لهم لأداء عمل معين.
وتؤدي عمليات الترقية إلى الوظيفة أو النقل لها إلى نفس الأثر أحيانًا إذا لم يكن الموظف الذي تم ترقيته أو نقله غير مكتسب للمهارات والقدرات المطلوبة.
4ـ تحديد تأثير الموقع في حجم الإنتاج:
يجب أن تدرس خطة العمل أو خطة الإنتاج أو مشروعات التنفيذ المدرجة في خطة العام الجديد، أو الميزانية لمعرفة مدى التطور الواجب في هيكل العمالة من حيث نوعيتهم وأعدادهم.
5ـ تحديد تأثير التغيير المتوقع في تكنولوجيا الإنتاج:
هناك مستوى تكنولوجي عالي يمكنه أن يحل محل العاملين، وعلى الشركة أن تأخذ قرارها بناء على العائد والتكلفة وسياسة الدولة.
6ـ تحديد تأثير التغيير المتوقع في الهيكل الوظيفي:
يأتي على المنظمات فترات لتغيير التنظيم فيها، كأن يتم دمج أقسام، أو تصفية أقسام بكاملها، أو إذابة عمل قسم في قسم آخر، أو صنع قسم جديد من قسم قديم وصنع وظائف جديدة، والاستغناء عن وظائف أخرى.
7ـ تحديد تأثير الاستثمارات الجديدة:
تسعى المنظمات الناجحة إلى تصميم خطط استراتيجية وخطط طويلة الأجل لمستقبلها تشرح الاتجاهات المتدفقة للمشروع، وترسم صورته في المستقبل، ونوع المنتجات،وجودتها، وطبيعة علاقتها بالسوق والمنافسين، والمستهلكين، وتشرح أيضًا أهم الاستثمارات الرأسمالية، والتحولات التكنولوجية.
ثانيًا: طرق التنبؤ بالعمالة المطلوبة:
هناك طرق عديدة للتنبؤ بالعمالة المطلوبة:
1ـ تقدير الخبراء والمديرين:
وتعتبر هذه الطريقة أبسط الطرق، حيث يطلب من المديرين أن ينظروا إلى الماضي، ويدرسوا تطور حجم العمالة عبر السنوات،ثم ينظروا إلى المستقبل في محاولة للتعرف على شكل المشروع. وبناءً على ذلك يستخدمون حدسهم الشخصي في تحديد حجم العمالة في المنظمة ككل، وفي كل قسم على حدة.
2ـ نسب العمالة إلى الإنتاج والمبيعات:
هنا تقوم الإدارة العليا بربط حجم العمالة بأحد العناصر ذات العلاقة القديمة بها، ومن أمثلة العناصر المرتبطة بحجم العمالة حجم المبيعات وحجم الإنتاج.
3ـ التقدير بواسطة وحدات العمل والإنتاج:
يقوم مديرو الأقسام ووحدات العمل، بداية من أدنى المستويات التنظيمية بتقدير احتياجاتهم من العمالة خلال الخطة المقبلة.
4ـ تحليل عبء العمل في المستقبل:
يقوم المديرون بإجراء هذا التحليل لكل وظيفة على حدة. ويتحدد ذلك بمعرفة كل من عبء العمل الإجمالي في كل وظيفة، وعبء العمل الذي يستطيع أن يقوم به الفرد العادي داخل الوظيفة ، وفق المعادلة التالية:
عدد العاملين بالوظيفة = عبء العمل الإجمالي في الوظيفة ÷ عبء العمل الذي يقوم به الفرد
منقول من مجموعة الموارد البشرية
… .
19 آذار, 2009
في حياتنا يلزم علينا الاختلاط بالمجتمع فالانسان مدني بطبعه فكيف يستطيع ان يولد سلوكا يدعم الاتصال بالاخرين
وهنا نجد انتقادات كثيرة ممن حولنا سواء في محلها ام لا فكيف نستطيع ان نتعايش مع هذه الانتقاداتالكثير من الانتقادات والاراء المخالفة لارائنا وتبدأ من المنزل ربما يكون أحد الوالدين
او الاخوة او الاخوات وبعد ذلك للخارج
من اصدقاء الى اوسع من ذلك
يلزم للانسان ان تكون لديه المرونة اي ان كل انسان سيفسر الموقف حسب ادراكه
الخاص به
وبذلك يصنع واقعه
اذا عندما ارى تصرف مزعج من شخص
افسر رأيه انه يرى الموقف من زاوية اخرى وبذلك يساعدني على اني اتحمل الموقف
او ممكن أستخلص الايجابيات ولو شيء إيجابي واحد
وأنا بهذا لاارضي الناس ولكن اوجد نظرة ايجابية للتعامل معهم
ولكن البعض لاتلقى منهم غير ماهو سلبي
هؤلاء كيفية التعامل معهم؟
من وجهة نظري لااختلط بهم كثيرا
وان استلزم ان اختلطت بهم اقدم الايجابيات التي اراها فيهم لهم
مثال :
وحدة قالت لي لبسك مو حلو بايخ
في نفسي حأقول :
ذوقها البايخ
هذه ماينرد عليها
الناس اذواق وهي ذوقها يختلف عن ذوقي
ردي : الناس اذواق ولك ذوقك ولي ذوقي
او
بس تصدقي فستانك مرة حلو
وهكذا تتفاجئ لانك باغتيها بأسلوب لم تتوقعه وستري الارتباك واضح عليها
وبعدها امضي
ولاشيء يأثر فيك الا ماهو ايجابي
أي الجزء الاساسي
هو بالعائد الينا
اي بعد التصرف واختيار السلوك المناسب
يأتي مابعد التصرف
مابقي
هل مازالت السلبية التي في الطرف الآخر معي ام تلاشت
ولكن مازالت في الذاكرة مخزنة
ويؤثر بطريقة غير مباشرة على حياتنا
وهذه الطريقة عن تجربة بإذن الله مكفلة بتغيرها لايجابي
ارجع بالذاكرة للحدث تذكره بتمعن
هاهو الموقف امامك
بالصورة
والصوت
ابدأ غير بخيالك نبرة الصوت حولها لايجابي
الكلمة غيرها لتكون ايجابية
غير المعنى ليكون ايجابي
ضع لونا لمحل الذكرى انظرلها بالالوان بدل ابيض واسود
ويلزم المكان ان يكون هادئ وبمفردك
بعد تغير الذكرى السلبية اصبحت قادرا على تغير اي سلبية اخرى
وكن متفائلا وايجابيا
…
19 آذار, 2009
وهذا تعريف شامل
وفعاليتها في اداء مهامها وانشطتها بوصفها محصلة نهائية لكفاءة وفعالية المنظمة
ذاتها
ومدى قدرتها على التميز والمنافسة داخليا وخارجيا
. كل ذلك يتحقق اذا ما احسن استقطاب واختيار وتعيين الكفاءات المتميزة والمؤهلة والمدربة
وثم التخطيط لها بعناية والاهتمام بها والمحافظة عليها وصيانتها وتطويرها
ووضع نظام عادل للمرتبات والمكافآت والحوافز
وتبني الموضوعية في قرارات الترقية وفق اعتبارات ومعايير عادلة
تكون معلومة وواضحة للجميع وعلى درجة من الشفافية والوضوح .
…
تقسيم الموارد البشرية إلى عدة أفرع وهي :
تخطيط الموارد البشرية HR Planning
التوظيف Selection
تنظيم الهيكل الإداري Organization Structure
التدريب والتطوير Training & Development
المزايا والتعويضات Compensation & Benefits
مراجعة الأداء Performance Management
علاقات الموظفين Employees Relation
تلك الأفرع لا تعمل بمعزل عن بعضها البعض وكذلك لا تعمل بمعزل عن المؤثرات الخارجية
ومنها على سبيل المثال وليس الحصر
أوضاع السوق والتقنية والعولمة وغيرها والتي تؤثر بصورة أو بأخرى على المؤسسات
وبالتالي يصل ذلك التأثير إلى الأفراد الذين تتكون منهم المؤسسة في النهاية
أي مؤسسة تسعى إلى ميزة تنافسية إضافية عليها أن تتبنى إستراتيجية متميزة لإدارة الموارد البشرية
الحقيقة أن حجر الأساس بالنسبة إلى إستراتيجية إدارة الموارد البشرية هو العلاقة بين المدير والموظف
..