إلى من يريد معرفة مستوى طلابنا العلمي الجزء الرابع
01 حزيران, 2007
بسم الله الرحمان الرحيم وصلى الله على محمد وآله الطاهرين.
نواصل عرض سيرة طلابنا الأعزاء:
12ـ الشيخ على الشهاب، عمره خمس وثلاثون، أقدم طالب في سوريا، يحضر البحث الخارج، وكل دراسته في سوريا وقليل منها في الكويت.
13ـ الشيخ عادل الشواف، عمره تقريبا أربعون، وهو شيخ روحاني وشديد التقى، درس الحكمة والفقه، والتزم بإمامة الجماعة والخطابة، وله دور اجتماعي كبير، وهو من قادة جماعتنا، صاحب كلمة مسموعة، ومحبوب من الجميع.
14ـ الشيخ أحمد الرمضان، عمره تجاوز الأربعين، وهو من قادة جماعتنا ومسموع الكلمة، درس المقدمات والفقه، والحكمة، التزم صلاة الجماعة والخطابة، وهو من الوكلاء الست المعتمدين.
15ـ الشيخ على الشبيث، عمره ثلاث وثلاثون، يملك اختصاص في الأدب العربي من كلية الشريعة، درس الفقه والحكمة وتعلم الخطابة الحسينية، وهو شخص روحاني يبث الطمئنينة فيك أمام جماعة مسجد الرقيات، ومن الوكلاء المعتمدين.
16ـ الشيخ منير الكويتي، عمره ثلاث وثلاثون، درس المقدمات وبداية السطوح في سوريا، ورجع للأحساء والتحق بحوزة المبرز ثم فصل عنها بسبب المضايقات في شأن التقليد، وهو خطيب وإمام جماعة.
17ـ الشيخ صبحي العبد النبي، درس المقدمات في سوريا وجزء من السطوح، وعاد للأحساء والتحق بحوزة المبرز، ثم فصل عنها، وهو إمام جماعة.
18ـ الشيخ على الموسى، طالب في حوزة المبرز، لا أعلم في أي سنة هو، وهو إمام جماعة.
19ـ الشيخ عبد العشوان سيرته موجودة على موقعه وفي هذا المنتدى.
20ـ الشيخ على السماعيل، عمره أربعة وثلاثون، طالب في حوزة المبرز، لا أعلم عنه الكثير.
21ـ الشيخ كمال العوض، عمره ثمان وعشرون درس المقدمات في سوريا، وبعدها نزل للأحساء، وهو إمام جماعة.
وهناك ثلة قادمة غيرهم بإذن الله، وهذه سيرة طلابنا الأحسائين فقط.
إلى من يريد معرفة مستوى طلابنا العلمي الجزء الثالث
01 حزيران, 2007
8-الشيخ كاظم العمران، درس المقدمات في سوريا، وعاد للأحساء والتحق بحوزة المبرز وهو الآن في يدرس السطوح العليا في حوزة المبرز، وعمره ثلاث وثلاثون، وهو إمام جماعة.
9- الشيخ مجتبى السماعيل، عمره ثمان وعشرون، أنهى المقدمات في سوريا وهو يحضر السطوح الآن، ويشارك بفعالية في مشروع تحقيق كتب الشيخ الأوحد، وهو خطيب واعد وكاتب في فكر الشيخ واعد، شارك في أنشطة اجتماعية عديدة. ويتميز بالتأريخ الشيعي العام.
10- الشيخ نور العبد الله، عمره ثلاثة وثلاثون، إمام جماعة وخطيب، وأنهى المقدمات في سوريا وهو يحضر السطوح الآن في سوريا، وله مستقبل واعد.
إلى من يريد معرفة مستوى طلابنا العلمي الجزء الثاني
01 حزيران, 2007
- الشيخ سعيد القريشي حباه الله فطنة وإلهام عجيب في الحكمة الإلهية والعقائد والفكر والثقافة الإسلامية، فهو متخصص بموستوى الاجتهاد فيها، وله كتب عديدة في هذا المجال، الذي يقرؤها يشهد له بذلك. وهو مشروع حكيم وفيلسوف شبه كامل.
- الشيخ عبد المنعم العمران، واصل درسه بصمت الحكيم، ويمتلك مكتبة من المراجع الاجتهادية تكفيه لمواصلة بنائه العلمي الاجتهادي، وهو حق مشروع اجتهاد مقبل، وهو والشيخ سعيد والشيخ جواد من أهل الخبرة في جماعتنا فقها وحكمة وأصولا وخبرة إدارية.
4- الشيخ راضي، شاب طموح، وله جهد يشكر عليه، وهو يطور نفسه علماً وعملا. وهو شاب السابعة والعشرين، في السطوح العليا في نهايتها، ويحضر خارج استاذه سلطان الفاضل بأمر منه، وله مشروع تحقيق كتب الشيخ وتلامذته، وله نشاط اجتماعي متواصل.
5ـ الشيخ عبد الله الحداد، من قدامى الطلبة في سوريا، أنهى السطوح والمقدمات في سوريا، وهو يحضر خارج من سنة التسع والتسعين ميلادية، ومنشغل بالدرس والتدريس هناك.
6- الشيخ عبد الجليل الأمير، عمره أربعون، انهى السطوح في سوريا والمقدمات، وعاد للأحساء كوكيل وإمام جماعة، وهو مؤلف في فكر الشيخ الأوحد.
7- الشيخ صالح الدباب، انهى المقدمات في سوريا، وهو يدرس سطوح عليا في الحوزة الزينبية، وله مشروع في تحقيق كتب الشيخ الأحسائي
إلى من يريد معرفة مستوى مشائخنا الكرام العلمي الجزء الاول
01 حزيران, 2007
وأقول طلابنا كالتالي:
1ـ الشيخ عبدالمنعم العمران. أنهى السطوح في سوريا وهو رجل عالم وتقي ولا يبعد اجتهاده قريباً لأنه يواصل البحث الشخصي في الأحساء. وأساتذته في السطوح معروفين. وهو من ألمع طلابنا، عمره ثلاثة وثلاثون.
2ـ الشيخ جواد الجاسم بعمر الشيخ عبد المنعم ومن أترابه، وهو شديد الذكاء يلتهم الكتب بدون معلم ولا يشك أحد في ذكائه سوى الخصوم لهدم جماعتنا، أنهى السطوح بين الأحساء وسوريا، وقطع كثير من كتب الحوزة بالاختبار عند العلماء. وحضر خارج بشكل متقطع وهذا لا يقدح في علميته، فكثير من العلماء لم يستقر في مكان مدة طويلة اعتمادا على ذكائهم وجهدهم الخارق. وهو مراهق لا يبعد اجتهاده ، فالاجتهاد ليس سحرا، بل جهدا وتوفيق من الله. ويملك بكلريوس في اللغة العبربية وحصل على الماجستير من لبنان في نفس التخصص.
3ـ الشيخ سعيد القريشي أنهى المقدمات والسطوح في سوريا عند فضلائها المعروفين، وحضر بحث الشيخ سلطان الفاضل أصول، والسيد الطباطبائي فقهاً من سنة الألفين ميلادية وهو يواصل درسه إلى الآن وحاصل على بكلريوس علم اجتماع من جامعة دمشق.
نبذة مختصرة عن أساتذة ميرزا عبدالرسول
01 حزيران, 2007
نبذة عن اساتذة مرجعنا الديني خادم الشريعة الغراء
الشيخ حسين علي راشد
هو الشيخ حسين على بن الشيخ عباس التربتى الخراسانى الشهير براشد ، كان خطيبا كبيرا وعالما أديبا ، نشأ على أبيه الذى كان من العلماء والخطباء ، وتلقى مقدمات العلوم ودرس اللغة العربية والأدب الفارسى في بلدته " تربة حيدرية " بحافظة خراسان الإيرانية ولما بلغ السادسة عشر من العمر هاجر الى مشهد الرضا ع حيث درس المعانى والبيان لدى الميرزا عبد الجواد المعروف بالاديب النيشابورى وفى سنة 1350 ه هاجر الى النجف الاشرف حيث قرأ في الاصول على الشيخ الميرزا محمد حسين النائينى وفى الفقه على السيد ابو الحسن الموسى الاصفهانى ، ولكن لم تطل اقامته في النجف فاضطر للعودة الى ابران بسبب المرض في أقل من سنة . ومنذ عام 1352 م توجه للخطابة فامتهنها ونجح فيها واشتهر وذاع اسمه وامتاز بسلاسة اللسان وغزارة المادة وحسن الاداء والبراعة في العلوم القديمة والحديثة . وفى سنة 1360 ه دعى من قبل اذائة طهران لالقاء احاديث في سيرة الامام الحسين ع ومصابه الجلل بأرض كربلاء في ليلة التاسع والعاشر والحادى عشر من شهر محرم فلبى الدعوة ولقى استحسانا منقطع النظير من قبل مختلف طبقات الشعب ، وإلتمس منه أن يستمر في توجيه أحاديث دينية من الاذاعة فاستمر في التحدث من وراء المذياع في كل ليلة جمعة ، وظل على هذا الحال لجيل من الزمن ، وكان لأحاديثه المذاعة صدى واسع وتأثير تبليغى عميق ، وقد طبع قسم منها في خمس مجلدات باسم " سخنرانى هاى راشد در راديو طهران " أي أحاديث راشد من اذاعة طهران . توفى بحدود سنة 1400 هـ
الشيخ محمد علي الخراساني
هو الشيخ محمد علي بن حسن النيشابورى الخراساني النجفي ، كان من مشاهير الوعاظ والخطباء ومن العلماء الاتقياء ، حظى بنصيب وافر من العلم والفضل الا أن همه كان مصروفا على الوعظ والخطابة ، وكان ميله لذلك يغلب توجهه نحو المذاكرة العلمية والمشاركة في أبحاث العلماء ، ولطالما حول مجلس البحث والمذاكرة في العلوم الى مأتم حسينى يقوم فيه بسرد واقعة الطف المفجعة فيحمل الحاضرين على البكاء والنحيب واظهار الأسى والأنين والحسرة على مصاب الحسين الشهيد . ولد باحدى قرى نيشابور في إيران في حدود سنة 1280 هـ ، هاجر الى مدينة سبزوار الإيرانية فسكنها لعدة سنوات أكمل خلالها دراسة مقدمات العلوم الدينية ، وفى سنة 1311 هـ توجه الى العراق لاكمال دراساته العليا فسكن مدينة سامراء أولا حيث أدرك المرجع الكبير المجدد الشيرازى وحظى بلقائه وارتقى المنبر في مجلسه فأبدى الشيرازى اعجابه به وشجعه على مواصلة النهج الذى اختاره ودعا له بالتوفيق ، ثم انتقل الى كربلاء واستقر في الاخير بالنجف الاشرف حيث حضر دروس عدد من مشاهير العلماء حينذاك امثال : السيد محمد كاظم الطباطبائى اليزدى والشيخ محمد حسن المامقانى . وكان خطيبا حسينيا من الطراز الأول يقرأ مصاب الحسين ع بلهجة المفجوع والموتور دوما ويعبر عما في قلبه من ضرام تركه فيه الحادث الفادح بأرض الطف ، ولم ينس ذلك او يتناساه ولا يوما واحدا ، فقد قضى في قراءة التعزية وسرد قصه مصاب الحسين أكثر من ثلاثة أرباع القرن ، لكنه كان يسردها في كل مرة وكأن حادثة الطف قد وقعت في يومه بالذات ، حيث كان يستولى عليه الحزن والألم فيبكى هو قبل أن يبكى حضار مجلسه . وكان ينتقل بين كربلاء والكاظمية وسامراء ويقيم في كل منها مدة يعقد خلالها مجالس الوعظ والارشاد والعزاء ، وفى بعض أسفاره هذه كان يقطع المسافة بين تلك المشاهد المشرفة مشيا على قدميه برفقة بعض أصحابه ومحبيه من رجال التقوى واليقين . وكان آمرا بالمعروف وناهيا عن المنكر في كل وقت ومكان دون مواربة او مجاملة ، فقد كان يثور ثورة نفسية اذا رأى ما يخالف الشرع صغيرة كان او كبيرة مع حلمه وسعة صدره وحسن أخلاقه ، وكان لنصحه وأمره وقع واثر طيب في النفوس ، لأنه يخرج من القلب فيدخل القلب . وخلاصة القول انه قضى حياته حالفة بالأعمال الصالحة ، وعمر في طاعة الله طويلا ، وانهارت قواه في السنوات العشر الأخيرة من عمره فترك المنبر عجزا ما عدا بعض المناسبات الخاصة التى كان ينزل فيها عند رغبة بعض الاخوان والأجلاء ، فكان صوته يرتجف ولا يقوى على الأداء ، ولكن الناس يتبركون به ويرغبون فيه . توفى في العاشر من شهر رمضان سنة 1383 هـ وقد تجاوز من العمر المئة سنة ، وشيع جثمانه في غاية التجليل والاحترام ودفن في صحن روضة الامام على ع .
الشيخ علي اكبر التبريزي
هو الشيخ الميرزا على اكبر بن المولى حسين بن المولى مختار التبريزى الملقب به " عماد الذاكرين " ، كان محدثا فاضلا وخطيبا مفوها بارعا . ولد بحدود سنة 1280 هـ ونشأ على حب العلم والفضيلة فجد وأتعب نفسه حتى حظى بقسط وافر من العلم والمعرفة ، واتجه الى الخطابة فأتقنها وبرع فيها وأصبح أحد رجال المنبر الحسيني الموموقين ، وكانت خطبه تحوي الجديد من المواضيع والتحليلات الشيقة ، ومن هنا كان الإقبال شديدا على مجالسه ، خاصة من جانب الشباب المثقف ، رأيته المؤلف في احدى زياراته لمدينة كربلاء وحضرت مجلسه وأعجبت بأسلوبه الشيق في الاداء وحسن طريقته في إختيار مواضيع خطبة التى كان يلقيها باللغة الفارسية ممزوجة بقدر من اللهجة التركية الامر الذى كان يضفى حلاوة في بيانه . من مؤلفاته : كشكول كبير في ثلاثة عشر مجلدا سماه " رنكارنك " بمعنى متعدد الالوان ، وقد تم طبع مجلده الاول . توفى بعد عام 1369 هـ وقد جاوز التسعين عاماً .
الاديب النيشابوري:
وهو احد اساتذة المرجع الديني السيد علي السستاني
ومن اساتذة سماحة خادم الشريعة الغراء
السيد مرتضى بن رضي الدين بن أحمد الموسوي الشهير بالمستنبط الغروي0000000
الميرزا رضي زنوزي :
وهو استاذ للمرجع الديني الميرزا جواد التبريزي
وصل سماحة اية الله العظمى الميرزا جواد التبريزي إلى قم في أوائل سنة 1364 هـ ـوحضر عند الفقيه آية الله آغا رضي الزنوزي التبريزي أربع سنين أيضاً، في الفقه الذي كان من تلامذة المرحوم الخراساني (قده )،
الميرزا فتاح شهيدي:
وهو استاذ لوالد وعم المرجع الديني السيد محمد حسين فضل الله
تلقى سماحة السيد محمد حسين فضل الله دروسه العالية (البحث الخارج) على يد كبار علماء النجف ومراجعها آنذاك؛ ومنهم :
1-والده السيد عبد الرؤوف فضل الله(قده) ولد عام 1325 هجريةٍ، هاجر إلى النجف وتتلمذ على الميرزا فتّاح الشهيدي والسيد أبو الحسن الأصفهاني والسيد عبد الهادي الشيرازي وبلغ مرتبة عالية من الفضل والكمال، وتصدّى للتدريس وكان ملازماً لأخيه السيد محمد سعيد وبعد وفاته عاد إلى جبل عامل،
2- عمّه السيد محمد سعيد فضل الله، ولد عام 1316هـ، وهو هاجر إلى النجف الأشرف عام 1337هـ، وحضر على الميرزا محمد حسين النائيني، والميرزا فتاح التبريزي الشهيدي، والسيد أبو الحسن الاصفهاني والسيد عبد الهادي الشيرازي، وبلغ درجة سامية من الاخلاق وحاز قسطاً وافراً من العلم، وفاته في سنة1374 هـ.
آية اللّه الشيخ مرتضى الحائري:
وهو من اساتذة الحوزة البارزين في قم .وهو احد اساتذة المرجع الديني اية الله السيد علي الخامنيء ، والمرجع الديني اية الله السيد صادق الشيرازي وعلماء اخرون
سماحة العلامة الشيخ احمد ال بوعلي قدس سره
01 حزيران, 2007
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الخلق محمد واله الطيبين الطاهرين.
يُظهر لنا الدهر في بعض فتراته بعض المصلحين من أهل الفكر والأدب مشمرين مجاهدين بأفكارهم وذواتهم وكل همهم ابراز الحقيقة وكشف غشاوة الجهل عن المجتمعات التي عاشوا فيها.
ولولا جهد هؤلاء المخلصين الامناء لما اهتدى أحد الى سلوك درب السعادة السرمدية وانتهاج الصراط المستقيم.
ولنقرأ التاريخ لنعيش الحاضر ونستشرف المستقبل من خلال دراسة حياة العظماء في ماضينا المشرق الوضاء
لأننا لن نتقدم ولن نتحرك نحو نهوض حضاري علمي إلا بمعرفة الجذور التي بعثت في نفوسنا الايمان والعقيده..
واالأمة لا تاريخ لها ولا حضارة لها بل لاوجود لها ان لم تستمد استمراريتها من ماضيها الطاهر التليد.
وإذا تحدثت عن شخصية ملأت مجتمعها نورا وبيانا ولكن بحكم المقدر لهم رحلوا الى الرفيق الاعلى فطوت صفحات الزمن ذكرهم فإنك تشعر بالمظلومية لأمثال هذه الشخصيات.
ومن هؤلاء صلب العقيدة واليقين
الـــذي لايســـــــاوم فــــي الحــق
الخشـــــــــن فـــــي ذات اللـــــــه
العلامة المجاهد الشيخ أحمد آل بوعلي(اعلى الله مقامه)
الذي واصل مسيرة السير والارتقاء في مدرسة الشيخ الأوحد فكان حلقة الوصل التي لايمكن أن ينسى دورها في مدرسة حكمة أهل البيت (عليهم السلام).
فسلام عليه يوم ولد ويوم توفي ويوم يبعث حيا..
نسبه وكناه ولقبه الشريف:
قبل ان نلتقي بكم الشيخ ونتعرف على بعض من سجاياه وخصائصه, نعرض لكم بإيجاز عن نسبه والأصول الكريمة التي تفرع منها هذا الغصن الشريف.
هو سماحة الشيخ الأجل والبارع التقي الشيخ أحمد بن الحاج إبراهيم بن علي بن حسين آل أبي علي الهجري (اعلى الله مقامه)
ويكنى بـ (أبي محسن), ولقبه الخشن في ذات الله.
وقد حاز على هذا اللقب الشريف الواقعي واللائق على شخصيته القدسية من أعظم اساتذته وهو المرجع الديني جامع المعقول والمنقول آية الله المعظم الحاج الميرزا علي الحائري الاحقاقي(أعلى الله مقامه).
مولده المبارك:
يمتد الزمن بعد زواج الحاج تقي ابراهيم رحمه الله بأمرأة شريفة عفيفة وتقية صالحة, وخير زوجة له وفية مطيعة, وكانت خير متاع لزوجها ومثالا واقعيا لقول الرسول صلى الله عليه واله وسلم: (خير متاع الدنيا الزوجة الصالحه).
وكان العيش هادئا والحياة البيتية حافلة بالمسرات والأجواء الروحانية , فقد ملأت البيت سعادة وولاء لأهل بيت العصمة عليهم السلام.
وفي فترات تلك المدة السعيدة عرض لها حمل مبارك بوليد ملكوتي..
فبينما هي في ليلة مقمرة من ليالي نزول الخطاب السماوي على شخصية العقل الكلي(صلى الله عليه واله) , وذلك في الليلة الرابعة عشرة من شهر رمضان المبارك سنة1310هـ وضعت به في هذه الدنيا وفتح عينيه فيها قبل ليلة من انبثاق الحلم الحسني.
فلما وافى الخبر السار والده الحاج ابراهيم (رحمه الله) فرح به وأسماه على اسم صاحب الرسالة السماوية العظمى الاحمدية النبوية النوراء...
فقد أشرقت الاحساء بهذا المولود المبارك الذي يعتبر وليد الزهد والتقى وذلك في وسط اسرة طيبة جليلة عُرفت بالايمان والتقى والعمل الصالح.
نشأته العلمية:
لقد نشأ شيخنا الأجل وترعرع تحت جو معطر بعطر المحبة والولاء لأهل بيت العصمة(ع) وكانت نشأته في زمان ساطع من انوار العلماء, حيث انه ولد في آخر سنين حياة العلامة الحجة المرجع الديني الشيخ محمد بن الشيخ حسين ابو خمسين (اعلى الله مقامهما) الملقب بـ(بحر الله المحيط) المتوفى سنة1316هـ, وعمر شيخنا الجليل آنذاك ست سنوات.
فنشأ وتربى في هذا الجو المفعم بالإيمان فصار من أعظم رجالات المعرفة والسلوك الذين تربوا وترقوا الى مدارج الكمال لدى المولى المقدس المرجع الديني الحاج الميرزا علي الحائري الاحقاقي(قدس سره), فقد أشرق نوره في زمن مشرق فكان ممن يشار اليه بالبنان لايمانه وتقواه وزهده, وكان قوي الحجة خشن في ذات الله تعالى حازما في الحكم بين الناس بالعدل لايهاب أي أحد ولاتأخذه في الله لومة لائم, فقد نشأ على العقيدة الاسلامية منذ صباه, فتأصلت فيه جذورها حتى عُد من أشد الناس في الدفاع عن العقيدة الاوحدية الناصعة.
مهنته قبل المسيره:
كان شيخنا المترجم (قدس سره) يعمل بكد يده, وقد اشتغل في الخياطة مدة طويلة من الزمن وهي مهنة النبي ادريس (ع) كما اشتغل ايضا في تجليد وحبك الكتب الدينية ولكن كانت مدة اشتغاله في الخياطة اكثر من ذلك, فقد ذهب الى بلاد البحرين-جزيرة أوال- وبقي فترة طويلة هناك يشتغل في هذه المهنة الطيبة.
حياته الدراسية:
تلقى شيخنا الاجل العلوم الابتدائية والمقدمات الالهية لدى جملة من اعلام الاحساء ومدرسيها العظماء حتى اتقنها أمثال الشيخ احمد الرمضان الاحسائي(اعلى الله مقامه) وغيره من العلماء الافذاذ رحمهم الله تعالى الذين كان لهم الدور الكبير في تدريسه وتعليمه.
بعدها التحق بحوزة آية الله المعظم المرجع الديني سماحة الشيخ موسى بن الحاج عبدالله أبوخمسين(اعلى الله مقامه) وقد درس عند الشيخ برهة من الزمن حيث تلقى على يديه الكثير من مختلف العلوم والمعارف الالهية من جملتها الفقه والأصول والعقيدة ولكن سرعان ماأعلن الشيخ موسى هجرته الاخيرة من الاحساء الى العراق التي من خلالها كرس شيخنا الأجل جهوده بالإلتحاق والانظمام بحلقة الارتقاء والسلوك للمرحوم المقدس الحاج الشيخ موسى (قد) من الاحساء الى العراق بفترة زمنية, كما أخبر سماحة الشيخ موسى محبيه ومقلديه ان يرجعوا من بعده الى المقدس الميرزا علي (قد) بعدما قالوا له: لمن يؤول الأمر من بعدك في هذه الارض الطيبة؟.
فلازم المرحوم المقدس الحائري سنين طويلة وفاق الاقران وأصبح في طليعة تلامذته المهذبين, وقد احتل في العلوم الظاهرية والباطنية بفضل وجود الحائري وارشاده وتعليمه مكانا مكينا ومقاما أمينا, وقد اختار مسجده بالكوت ومجلسه المبارك وشرع بتدريس العقائد المتعالية, كما كانت له اليد البيضاء في بث الحكمة الالهية الاوحدية والعلوم الفقهية, وأخذ يصدر لتلامذته العظام من هذه العلوم الربانية وذلك في مختلف الحقول والمعارف.
وكان شيخنا الاجل بارزا في بحوث اساتذته وذلك بتفوق عال وبالغ على أقرانه في قوة الذكاء والإشكال وسرعة البديهة وكثرة الحفظ والتتبع في مختلف انواع العلوم الالهية ومواصلة النشاط العلمي والمامه بكثير من التجارب خصوصا التاريخية منها والحكمية والعقائدية.
وقد كانت بينه وبين عابد الاحساء الشيخ علي آل شبيث (قد) منافسة شديدة في مجال التفوق والنبوغ العلمي...
اجازاته:
حصل شيخنا الأجل على أولى الاجازات في الرواية احداها كانت من المرحوم المولى ميرزا علي(اعلى الله مقامه) جلله بها سنة 1369هـ
والاجازة الثانية من المرحوم المرجع الديني آية الله السيد محسن الحكيم الطباطبائي (اعلى الله مقامه) المتوفى سنة 1390هـ.. والاجازة الثالثة حصل عليها من المرحوم آية الله المرجع الديني السيد شهاب الدين المرعشي النجفي (اعلى الله مقامه) المتوفى سنة 1411هـ في قم المقدسة.
قوة ارادته:
كانت صفات الشيخ ملتقى للفضيلة بجميع ابعادها وصورها ولكن لانستطيع أن نوردها جميعا في هذا الموجز وسنسلط بصيصا من الضوء على أهم وأبرز تلك الصفات السامية التي تمثل بها الشيخ وهي قوة ارادته وتصلبه في ذات الحق, حيث لاتأخذه في الله لومة لائم ولم يكن الحق في مفهومه ماكان امتدادا لذاته وسلطانه, بل ماكان امتدادا لحكم الله وشرعه.
كان منكرا لذاته متوجها بكل تتفكيره الى خير المؤمنين لايبالي بغضب الخاصة إذا رضيت العامة , وكان قد بالغ في تمسكه بالحق وقام بواجبه الانساني بصبر وشجاعة.
الى الفردوس الاعلى:
وهكذا استمر شيخنا الاجل في عطاءاته الخيرة حتى وافاه الاجل المحتوم بموطنه في الاحساء ظهر يوم الاحد في السادس عشر من شهر انبثاق الصولة الحيدرية رجب المرجب سنة1397هـ حيث دب الموت الى صومعته فأنشب أظفاره وبعد أن كان الى دقائق معدودات ينبض قلبه بخلجات الحياة, ترشح بسلسبيل ملكوتي روحي بعد أت توضأ بماء مادي لصلاة الظهر في ذلك اليوم الحزين.
وفي ظهر ذلك اليوم حمل الأثير الى الاحساء قاطبة نعي شمس كانت الى ساعت قلائل تسطع بشعاع العلم والفضل والمروءة والذكاء..
فسكنت دموع شمعته القدسية وبدأت تنطلق دموع محبيه وأسرته
مقدمة
01 حزيران, 2007
الحمد لله الذي جعل الحمد له من غير حاجة منه إلى حمد حامديه طريقا من طرق الاعتراف بلا هوتيته وصمدانيته وربانيته وسببا إلى المزيد من رحمته ومحجة للطالب من فضله ،
وإن الله تبارك وتعالى اختص لنفسه بعد نبيه خاصة علاهم بتعليته وسما بهم إلى رتبته وجعلهم ، إليه والادلاء بالارشاد عليه، أئمة معصومين فاضلين كاملين وجعلهم الحجج على الورى ودعاة إليه، شفعاء بإذنه، لا يسبقونه بالقول وهم بأمره يعملون، يحكمون بأحكامه ويستنون بسنته ويقيمون حدوده ويؤدون فروضه.
وبعد فإني لما تأملت بعض روايات اهل بيت العصمة والنبوة التي توضح بلاء المؤمنين من قبل اصحاب النفوس المريضة والنفاق ،انتابني شعور وهو نصرة المظلومين من علماء ال محمد عليهم السلام حيث قال امير المؤمنين عليه السلام (( االلهو يُسخط الرحمن ، ويُرضي الشيطان ، ويُنسي القرآن......وأعينوا الضعيف والمظلوم )).
،وهذه الظلامة التي يحيكون لها اعداء محمد وال محمد ،ويدعون انهم شيعة،وهم بعيدين عن تعاليمهم واوامرهم عليهم السلام ،بل و يسيئون لنواب الامام ارواحنا فداه ،وقد سماهم ووصفهم آية الله الميرزا عبدالرسول قدس سره بالمنافقين امتثالا لروايات مواليه عليهم السلام ومن ضمن تلك الروايات ما ورد عن امامنا الصادق (ع): لو أنّ مؤمنا على لوح في البحر ، لقيّض الله له منافقاً يؤذيه.
وقال رسول الله (ص واله ): أربع من كنّ فيه فهو منافق ، وإن كانت فيه واحدة منهن كانت فيه خصلة من النفاق حتى يدعها : من إذا حدّث كذب ، وإذا وعد أخلف ، وإذا عاهد غدر ، وإذا خاصم فجر
وقال النبي (ص واله ): من خالَفَت سريرته علانيته فهو منافق ، كائناً من كان وحيث كان ، وفي أي أرض كان ، وعلى أي رتبة كان
لذلك سوف نسعى جاهدين لتوضيح التباس الملتبسين وافتراء المفترين اتجاه علمائنا الاعلام وتفسير وتأويل اقوال هولاء العلماء بتفسيرات بعيدة عن المضمون والمقصد بل وصل بهم الحد بأن يأخذون اطراف الحديث حتى يكن سندا لهم قاتلهم الله كما في ويل للمصلينا وهم ابعد عن المتقين الذين يحملون اخوانهم على سبعين محملا
وصلى الله على محمد وال محمد
الإهداء
01 حزيران, 2007
اهدي هذه المدونة المتواضعة والتي تحكي الواقع المرير والاجابة عن بعض الالتباسات التي اصطنعها شرذمة من اشباه المؤمنين .
ضد علمائنا الابرار ومنهم سيدي وملاي آية الله المقدس الميرزا عبدالرسول الاحقاقي قدس سره الشريف
وسماحة سيدي ومعتمدي ورجائي آية الله المعظم الميرزا عبدالله الحائري الاحقاقي دام ظله العالي
والى جميع علماء آل محمد .