ليست الشجاعة فى مواجهة الموت انما فى مواجهه الحياة اصعب شىء على المجتمع ان يصبح مجتمع لا يهتم بما فية خيرة
ان يعتمد كل منا على الاخر بينما الحالة العامة تدعو الجميع ان يتكاتف من اجل صالح هذة الامة تحتوى حريتى على مبدء ابدء بنفسك من اجل مجتمع افضل
www.adelfawzy.com
« Previous Post
Next Post »
العنف ضد المراءة
13 آذار, 2006
العنف هو مظهر أساسي من مظاهر الحياة فهو وثيق الصلة بكل الكائنات في الطبيعة، والكائن البشري هو الأكثر تطوراً وتميزاً لقد تطور مفهوم العنف معه وتميز ولم يعد يقتصر على إشباع حاجة من حاجات الحياة. فالعنف هو القسر والإكراه للقيام بفعل ما أو التوقف عن فعل ما. لقد تعددت أشكال العنف فأصبح لدينا العنف السياسي، الاقتصادي، الاجتماعي، الأسري، والعنف ضد الأطفال والمرأة.
العنف هو مظهر أساسي من مظاهر الحياة فهو وثيق الصلة بكل الكائنات في الطبيعة، والكائن البشري هو الأكثر تطوراً وتميزاً لقد تطور مفهوم العنف معه وتميز ولم يعد يقتصر على إشباع حاجة من حاجات الحياة. فالعنف هو القسر والإكراه للقيام بفعل ما أو التوقف عن فعل ما. لقد تعددت أشكال العنف فأصبح لدينا العنف السياسي، الاقتصادي، الاجتماعي، الأسري، والعنف ضد الأطفال والمرأة.
إن العنف ضد المرأة هو الأكثر تأصلاً إذ تكفينا نظرة خاطفة على تاريخ البشرية حتى ندرك ما تعانيه المرأة من أساليب العنف، فالمرأة التي كانت بالأساطير القديمة الآلهة المقدسة كما الرجل الإله كانت تشارك ضمن مجلس الآلهة بإعطاء الرأي والحلول من أجل التوازن وتنظيم الحياة وخير البشر. هنا تميزت الآلهة الأنثى عن الذكر بأنها كانت آلهة الخصب التي تحمل في أحشائها صورة الحياة الجديدة واستمرارها. هذا جعل المرأة على الأرض موازية للرجل فهي تعمل وتكدح معه من أجل البقاء وتسعى هي كما يسعى هو للوصول إلى الكمال. إن هذه الصورة من التوازن كانت ضمن الأساطير لكن الحكاية اختلفت وفقدت الآلهة الأنثى قدسيتها حين بنى الرب الإله الضلع التي أخذها من آدم امرأة وقدمها له على أنها حواء الزوجة التي أدهشها الجمال في شجرة التفاح وسط الجنة، أكلت منها وأقنعت أدم فأكل لترتكب بذلك الخطيئة التي أسقطتهم من الجنة إلى الأرض. فساد آدم على حواء لأنها ضلع من أضلاعه ولأنها الخاطئة التي سوغت له الخطيئة. لقد انتهى النظام القديم وفقدت معه حالة التوازن وابتعدت المرأة عن المشاركة باتخاذ القرار لتنظيم المجتمع والسعي إلى الكمال. بذلك بدأ عصر الثقافة الجديدة حيث تحول العالم إلى عالم ذكوري بحت على الأرض وفي السماء. . . وابتدأت حكاية العنف ضد المرأة بجميع مظاهره أينما وجد البشر مرسخاً حالة "السيد والجارية".
العنف لم يكن جسدياً فقط، هناك العنف باللفظ (التهديد، الاستخفاف، السخرية، . . .)، فم الإنسان هو أول أداة يستعملها منذ الطفولة للعدوان كذلك العين واليد، وإننا بمفاهيمنا البسيطة نصف أحياناً الكلمة بأنها جارحة، والنظرة مميتة، واللمسة مؤلمة. أن لا تكون هناك كدمات على أجساد النساء لا يعني أنهن نجون من العنف الذي يمارس عليهن، فالمرأة مازالت ضمن هذا المجتمع وهذه الثقافة حيث تسود مملكة الرجل.
الدين يعطي الرجل الأفضلية (بالوجع تلدين أولاد، إلى رجلك يكون اشتياقك وهو يسود عليك. . . أيتها النساء اخضعن لأزواجكن كما للرب. . . الرجال قوامون على النساء. . .). التقاليد تعطيه الأفضلية (وأد البنات، هي تجلب العار، ناقصة عقل ودين. . .). القانون يعطيه الأفضلية (الزواج، الطلاق، الميراث. .). حتى اللغة منحت كلمات (قانون، دستور، عمل. .) للمذكر، فيما كان نصيب التأنيث (سرقه، خيانة، عمالة، ازدواجية. .).
تحت وطأة هذه الظروف، أفرزت مسيرة المرأة الشائكة منذ آلاف السنين نموذجين أساسيين:المرأة العاجزة المنقادة والمرأة المحتجة المنافسة.
المرأة العاجزة والمنقادة هي الشكل الأكثر رسوخاً في معظم أنحاء العالم، حيث استسلمت فيه لمملكة الرجل معززة إياها بالتبعية والدونية مكرسة استمرارية حالة العنف ضدها، متخلية عن دورها الفاعل في توازن المجتمع، وصولاً إلى تبني مفاهيم وآراء الرجل ضدها، فإن قيدها بقيد قيدت نفسها باثنين وإن سجنها خلف جدار سجنت نفسها خلف اثنين، مورثة أبنائها وبناتها نفس المفاهيم التي نشأت عليها. أما المرأة المحتجة والمنافسة فقد استفادت من تطور الظروف التي ساعدت على عمل المرأة، وبدأت أولى الخطوات للخروج من أحد أشكال التبعية دون الخلاص من دائرة العنف الذي استمر بكل أشكاله رغم وصولها لأعلى المناصب، وهذا وضعها في مواجهة الصراع بين رغبتها بالمساواة في كل الميادين_رغم تضاعف الأعباء عليها_وبين الانقياد للثقافة المجتمعية السائدة.
إن هذا العرض الموجز لحالة المرأة والعنف الموجه ضدها يجعلنا نتساءل كيف لنا أن نعيد التوازن المفقود لتشكيل صوره جديدة أكثر إنسانيه لعالم يتخبط بالعنف من كل جهاته والمرأة فيه هي الحلقة الأضعف حيث أنها هزمت في الأسطورة القديمة وهزمت بالشرائع والقوانين وهزمت في أسرتها وهي طفلة كما هزمت في أسرتها أماً. . . لكن ككل القضايا العظيمة في التاريخ لم تنته معركة المرأة في الانعتاق. هي لن تستطيع هزيمة التاريخ الذي مضى، لكن كبقية القضايا المعلقة لابد من العمل على المستقبل. هنا يبدأ دور البحث عن القوانين المدنية المناسبة لإعادة التوازن في المجتمعات. حيث أن القوانين وحدها القادرة على معالجة ما أفرزه التاريخ من ظلم بحق الجنسين سوياً. و مما لاشك فيه أن هذه القوانين لن تكون ثورية ذلك لارتباط كل القضايا الإنسانية ببعضها وهي قضايا شائكة تحتاج لمجهود عظيم يقوم به كلا الجنسين وعلى مراحل قد تطول كثيراً، و بما أن القوانين وجدت لأجل الإنسان وليس العكس كما هي الحال الآن فهذا يمنحنا أملاً بقابلية تغييرها وتطويرها كي نعيش إنسانيتنا المرجوة
فساتين
فساتين سهره
فساتين اعراس
فساتين زفاف
فساتين افراح
صور جينزات
ازياء زهير مراد
ازياء ايلي صعب
فساتين اطفال
فساتين للاطفال
فساتين قصيرة
كوشات افراح
عبايات
فساتين مناسبات
فساتين خطوبه
ytyt | 11/03/2009, 10:15 [الرد]