البوابة المصرية

01 كانون ثاني, 2009

المصريون ينفقون15مليارات جنية في عيد رأس السنة

عام — بواسطة الدكتور عادل عامر @ 15:29
المصريون ينفقون15مليارات جنية في عيد رأس السنة
الدكتور عادل عامر
الحمد لله الذي شرع الدين وحفظه وأشاده وزانه ، والصلاة والسلام على من أقام الشرع ومناراته وأركانه ، وعلى من تبعه بإحسان إلى يوم الديانة . وبعد ... فممّا ابتليت به الأمة الإسلامية عبر تاريخها ثلة من ضعاف الإيمان والعزيمة ممن انهزموا في قلوبهم قبل أن أن ينهزموا بجيوشهم فجعلوا حياتهم مرآة لحياة الآخرين ، وجعلوا الديانات والنحل والملل بستانا يقطفون منها ما يشاءون ليزينوا بها حياتهم حتى غدت حياة الواحد منهم سلة مليئة بالديانات والملل والنحل . وفي المواسم والأعياد نرى مثل هذه الظاهرة جلية في مجتمعاتنا المسلمة ، خاصة تلك المواسم العالمية التي يكثر فيها البهرج ، ويعلو فيها صوت اللهو الذي هو من سمات هذه الدنيا الفانية . وفي كل عام ميلادي يواجه المسلمون تحديا عظيما من تحديات العصر ، وهو الاحتفال العالمي ببدأ السنة الميلادية الجديدة ، التي غدت بمهرجاناتها العالمية كالاحتلال العسكري الجرار الذي يجوب البلاد ولا يدع غادية ولا رائحة إلا وخطفها من بين أهلها ، فلا ترى في تلك المواسم إلا قتيلا في سبيل فرحتها  ( الفرحة من أجل ليلة راس السنة ) ، أو جريحا من أجل لذتها ، أو صريعا مجندلا فداء نشوتها ، وليس القتيل والصريح والمجندل في الحقيقة إلا دين هؤلاء وعقيدتهم وثباتهم على دين الله تعالى وعلى سنة النبي صلى الله عليه وسلم . احتفال السنة الميلادية احتفال ديني مسيحي خالص ، أساسه إحياء ذكرى ميلاد يسوع المسيح ( وعذرا في استعمال لغة القوم حتى يتحسس القارئ حقيقة الأمر ) ، وفي احتفالاتهم السنوية إعلان صريح بالعقيدة المسيحية التي تغذي هذا الاحتفال ، وصارت احتفالات المسيحيين أو النصارى ببدأ السنة الميلادية يحمل زخما على مر العصور بحسب الأحداث التي غذت الصراع بين المسلمين والمسيحيين ، فبابا نويل الذي صار رمزا لهدايا الأطفال ما هو إلا راهب من الرهبان الذين أرسلهم البابا لجمع التبرعات لتمويل الحروب الصليبية ، والثلج والجليد ما هو إلا إيحاء إلى الجو الذي ولد فيه يسوع المسيح ! وشجرة الأرز وتعليق الأماني والآمال والهدايا عليها ما هو إلا ترميز للمثابة التي في قلوب المسيحيين والنصارى . ثم تطور الاحتفال ببدأ السنة ليجر مع الخطأ العقدي الجسيم خطأ أخلاقيا أكبر ، يتمثل في الاحتفالات الماجنة التي تقام في ليلة رأس السنة، فشرب الخمور واختلاط النساء بالرجال وحصول الجرم الخلقي على وجه البسيطة في تلك الليلة صار أمرا لا ينكره إلا مكابر . وفي ظل الأزمة الحالكة التي تحيط بأمتنا المسلمة صار من نافلة القول أن نسرد الأدلة في تحريم الاحتفال بليلة رأس السنة ، وصار من سقيم القول أن نجتر أقاويل أهل العلم في جرم من تهادى مع النصارى في هذا الاحتفال لما فيه من تعظيم ليوم من أيامهم وعيد من أعيادهم مما يستتبع تعظيما لمعتقداتهم الذي هو الكفر بعينه ، أقول : صار هذا كله غير سائغ ونحن نرى هذه الدول التي تسحب العالم وراءها في احتفالاتها هي نفسها التي تسحل المسلمين وتقتلهم وتعذبهم وتأسرهم وتسجنهم وتمثل بجثثهم وتدمير مساجدهم وتحتل أراضيهم وتنهب ثرواتهم وتصادر قراراتهم وتحيك المؤامرات ضدهم ، إن الصورة غدت واضحة لكل ذي عينين ، وصار من غير المعقول أن نشرح ونشرح للمسلمين أن هناك مؤامرة تحاك في الظلام لهم ، لأن ما يحاك الآن للمسلمين صار يحاك في النهار والشمس في رابعته، وتصريحات أتباع المسيح ( الذي يحتفلون بميلاده كل سنة ) حادة وقوية في تدمير ما تبقى من أتباع محمد صلى الله عليه وسلم ، إن الاحتفال بالسنة الميلادية الجديدة على غرار القوم أشبه مايكون بالرقص على أشلاء المسلمين الذين يقتلهم أتباع المسيح ، ألم ترو صلبانهم تعلو فوهات دباباتهم قبل دك الفلوجة ؟ ألم ترو قسسهم يتلون نصوص الكتاب المقدس قبل كل معركة ؟ ألم تروا الذي تولى كبر الحرب الصليبية يقول إنه ينفذ إرادة الرب ؟؟؟ فكيف تشاركونهم في احتفال يكرس كفرهم وظلمهم واعتدائهم ؟؟؟لم يبق إلا أن نتأمل في صورة أبناء جلدتنا من المسلمين ممن يحتفلون بليلة رأس السنة الميلادية لنقول لهم : عودوا إلى دينكم يرحمكم الله .. ثوبوا إلى ربكم يرحمكم الله .. أصلحوا حياتكم ودنياكم يرحمكم الله ... لافتات معلقة في أرجاء قاهرة المعز مكتوب عليها.. «مرحبا 2009 ووداعا 2008».. فنادق العاصمة المصرية العائمة منها والكبرى وحتى الصغيرة تتزين بما تعهده كل عام في مثل هذه الليالي الملاح.. كبرى المحال تقف على قدم وساق استعدادا لليلة رأس السنة الميلادية.. خصومات على أسعار «شجرة الكريسماس» في محال الزهور وتخفيضات على تذاكر سهرات كبار المطربين في قاعات الأوتيلات.. مكاسب مالية كبيرة تدخل جيوب أصحاب التجارة.. وأموال كثيرة تخرج من جيوب أصحاب «الفرفشة والحظ».. حقا انه «بيزنس» الكريسماس في مصر. وبلغت الأرقام يعني أموالا طائلة وأرباحا كبيرة لقطاعات جمة داخل الاقتصاد المصري، معدلات الإنفاق تشير الأرقام » إلى أن ما ينفقه المصريون في أعياد رأس السنة الميلادية يتخطى 15.4 مليار جنيه سنويا (3 مليارات دولار)، موزعة ما بين المطاعم والفنادق والهدايا على اعتبار أن هذه الليلة تتكرر مرة واحدة في السنة فيحرصون على عدم تفويتها. ويحتفل العالم كله برأس السنة الميلادية، حيث تبدأ الاستعدادات مع بداية شهر نوفمبر/، ولكل دولة طقوسها الخاصة في الاحتفال بينما تتميز كل مظاهر الاحتفال بشجرة الكريسماس وبابا نويل والسهر لاستقبال العام الجديد. مستويات الأسعار وفي مصر تبدأ أسعار شجرة الكريسماس من 5.2 جنيه لتصل إلى 500 جنيه للشجرة، بينما تبدأ أسعار شجر الليزر من 200 جنيه حتى 600 جنيه، أما بابا نويل فيبدأ من 10 جنيهات ليصل إلى 700 جنيه سعر بابا نويل الجامبو، وكذلك يبدأ سعر التعاليق والزينة الخاصة بالشجرة من 5.2 جنيه لتصل إلى 10 جنيهات وكذلك الماسكات والطراطير، أما شبكة الإضاءة الخاصة بالشجرة فتبدأ من 15 جنيها لتصل إلى 100 جنيه. يذكر أن كل هذه المنتجات صينية فيما عدا الطراطير فقط صناعة مصرية، حيث يقول صاحب محل لبيع الهدايا في شارع بورسعيد محمود مصطفي إن موسم الشراء يبدأ قبل رأس السنة بشهر كامل ويزيد الإقبال في آخر عشرة أيام من شهر ديسمبر ويضيف أن الإقبال على الأحجام الصغيرة من الشجر وبابا نويل يكون أكثر وكذلك الإقبال على الماسكات المخيفة والخدع والزينة بينما يشير إلى أن هناك تراجعا في المواسم في كل عام عن العام الذي سبقه. ويضيف صاحب محل هدايا حسن إبراهيم أن بابا نويل هو الأكثر شهرة بالنسبة إلى أعياد الكريسماس والإقبال يكثر على شراء بابا نويل والأجراس والكارونات (زرع أخضر)، والشموع، واسبراي الثلج، مشيرا إلى أن التراجع في حركة البيع يرجع إلى تلاحق المواسم دخول المدارس، ورمضان، والعيد، والكريسماس وبالتالي اهتمامات المواطن تجاه بعض الرفاهيات قلت عن ذي قبل. المطربون والراقصات ولا يتوقف العيد على نفقات الهدايا والحفلات بل يمتد ليشمل أجور الفنانين والفنانات والراقصات أيضا، فيكفي أن نعرف أن بورصة نجوم الفن في مصر ترتفع عاما بعد التالي فالمطربون المصريون يتنافسون مع الخليجيين في الأجور فمثلا يصل أجر المطربة (شيرين) في هذه الليلة إلى 20 ألف دولار، وتقاربها نانسي عجرم. وبخصوص أجور الراقصات في مصر في هذه الليلة «المفترجة» فحدث ولا حرج، حيث يصل أجر فيفي عبدة ودينا إلى أكثر من 20 ألف دولار في ليلة رأس السنة. ولما كان عيد الكريسماس (حدثا عالميا) وليس مصريا خصوصا، فسنجد أن للسياحة دورًا بارزًا في «البيزنس» هذا الموسم في مصر، فعلى رغم أن الأجانب الموجودين في مصر يفضلون قضاء هذه الليلة في بلادهم ومع أسرهم إلا أن الإحصائيات تقول إن الفنادق المصرية تزخر بكثير من الجنسيات في ليلة عيد الكريسماس وتتراوح إعدادهم ما بين 600 إلى مليون سائح. وتقف إدارات الفنادق والقرى السياحية في مصر على تقديم مزيد من الخدمات المميزة للسواح تحديدا من طقوس غربية لا تختلف عن التي يجدونها في بلادهم...فهذا هو «البيزنس». هو آخر أيام السنة القبطية و غداً الخميس نبدأ عام 1725 شهداء، ويسميه الأقباط عيد النيروز،  و حسب التقويم الفرعوني فنحن سنبدأ عام 6250 مصرية،  بداية تاريخ و حضارة مصر.. أيام قليلة ويحتفل العالم كله بأعياد رأس السنة الميلادية، كل على طريقته الخاصة، حيث يقبل الناس على شراء أشكال مختلفة من شجرة الكريسماس وبابا نويل، ومن أغرب المطالب في احتفالات هذا العام هو تزيين شجرة الكريسماس بوضع حذاء عليها تعاطفاً مع منتظر الزيدىالنيروز أو عيد رأس السنة المصرية هو أول يوم في السنة الزراعية الجديدة...و قد أتت لفظة نيروز من الكلمة القبطية (ني - يارؤو) = الأنهار و ذلك لأن ذاك الوقت من العام هو موعد اكتمال موسم فيضان النيل سبب الحياة في مصر.. و لما دخل اليونانيين مصر أضافوا حرف السي للإعراب كعادتهم (مثل أنطوني و أنطونيوس ) فأصبحت نيروس فظنها العرب نيروزو لأرتباط النيروز بالنيل أبدلوا الراء باللام فصارت نيلوس و منها إشتق العرب لفظة النيل العربية.. أما عن النيروز الفارسية فتعني اليوم الجديد (ني = جديد, روز= يوم ) و هو عيد الربيع عند الفرس و منه جاء الخلط من العرب الملخبطيين.. و يقول الأنبا لوكاس المتنيح أسقف منفلوط ..أن النيروز أختصار (نيارو أزمو رووؤو) و هو قرار شعري أيتهالي للخالق لمباركة الأنهار .. (لاحظ كلمة أزمو التي نستخدمها في التسابيح القبطية مثل الهوس الثالث وتعني سبحوا أو باركوا) و عوضا عن كتابة القرار كامل بنصه أختصروا إلي كلمة واحدة ( مثل صلعم في العربية ) توضع فوقها خط لتوحي للقاريء بتكميل الجملة(مثل كلمة أبشويس القبطية )و أصبحت نياروس و معناه الكامل عيد مباركة ألأنهار.. أما توت أول شهور السنة القبطية فمشتق من الأله تحوت إله المعرفة و هو حكيم مصري عاش أيام الفرعون مينا الأول و هو مخترع الكتابة و مقسم الزمن .. و قد إختار بداية السنة المصرية مع موسم الفيضان لأنه وجد نجمة الشعري اليمينية تبرق في السماء بوضوح في هذا الوقت من العام .. مما يعني أن السنة القبطية سنة نجمية و ليس شمسية مما يجعلها أكثر دقة من الشمسية التي أحتاجت للتعديل الغرغوري و بالتالي لم تتأثر بهذا التعديل و ذلك لأن الشمس تكبر الارض بمليون وثلث مليون مرة و الشعري اليمينية تكبر الشمس ب200مرة مما يعني أنها أكبر من الأرض ب 260 مليون مرة مما يحعل السنة النجمية أدق عند المقرنة بالشمسية .. قال هيرودت المؤرخ الإغريقى (قبل الميلاد بحوالى ثلاثة قرون) عن التقويم القبطى (المصرى): [وقد كان قدماء المصريين هم أول من أبتدع حساب السنة وقد قسموها إلى 12 قسماً بحسب ما كان لهم من المعلومات عن النجوم ، ويتضح لى أنهم أحذق من الأغارقة (اليونانيين) ، فقد كان المصريون يحسبون الشهر ثلاثين يوماً ويضيفون خمسة أيام إلى السنة لكى يدور الفصل ويرجع إلى نقطة البداية] (عن كتاب التقويم وحساب الأبقطى للأستاذ رشدى بهمان). ولقد قسم المصريين (منذ أربعة آلف ومائتى سنة قبل الميلاد) السنة إلى 12 برجا فى ثلاثة فصول (الفيضان-الزراعة-الحصاد) طول كل فصل أربعة شهور ، وقسموا السنة إلى أسابيع وأيام ، وقسموا اليوم إلى 24 ساعة والساعة إلى 60 دقيقة والدقيقة إلى 60 ثانية وقسموا الثانية أيضا إلى 60 قسماً.والسنة فى التقويم القبطى هى سنة نجمية شعرية أى مرتبطة بدورة نجم الشعرى اليمانية (Sirius) وهو ألمع نجم فى مجموعة نجوم كلب الجبار الذى كانوا يراقبون ظهوره الإحتراقى قبل شروق الشمس قبالة أنف أبو الهول التى كانت تحدد موقع ظهور هذا النجم فى يوم عيد الإله الغظيم عندهم ، وهو يوم وصول ماء الفيضان إلى منف (ممفيس) قرب الجيزة. وحسبوا طول السنة (حسب دورة هذا النجم) 365 يوماً ، ولكنهم لاحظوا أن الأعياد الثابتة الهامة عندهم لا تأتى فى موقعها الفلكى إلا مرة كل 1460 سنة ، فقسموا طول السنة 365 على 1460 فوجدوا أن الحاصل هو 4/1 يوم فأضافوا 4/1 يوم إلى طول السنة ليصبح 365 يوماً وربع. أى أضافوا يوماً كاملا لكل رابع سنة (كبيسة). وهكذا بدأت العياد تقع فى موقعها الفلكى من حيث طول النهار والليل. وحدث هذا التعديل عندما أجتمع علماء الفلك من الكهنة المصريين (قبل الميلاد بحوالى ثلاثة قرون) فى كانوبس Canopus (أبو قير حاليا بجوار الأسكندرية) وأكتشفوا هذا الفرق وقرروا إجراء هذا التعديل فى المرسوم الشهير الذى أصدره بطليموس الثالث وسمى مرسوم كانوبس Canopus . وشهور السنة القبطية هى بالترتيب: توت, بابه, هاتور, كيهك, طوبة, أمشير, برمهات, برمودة, بشنس, بؤونة, أبيب, مسرى ثم الشهر الصغير (النسئ) وهو خمسة أيام فقط (أو ستة أيام فى السنة الكبيسة). ومازالت هذه الشهور مستخدمة فى مصر ليس فقط على المستوى الكنسى بل على المستوى الشعبى أيضاً وخاصة فى الزراعة. ولقد حذف الأقباط كل السنوات التى قبل الأستشهاد وجعلوا هذا التقويم (المصرى) يبدأ بالسنة التى صار فيها دقلديانوس امبراطوراً (عام 284 ميلادية) لأنه عذب وقتل مئات الآلاف من الأقباط , وسمى هذا التقويم بعد ذلك بتقويم الشهداء وهو الأن سنة 1725 للشهداء الأطهار. و مع عصر دقلديانوس إحتفظ المصريين بمواقيت و شهور سنينهم التي يعتمد الفلاح عليها في الزراعة مع تغيير عداد السنين و تصفيره لجعله السنة الأولي لحكم دقلديانوس =282 ميلادية= 1 قبطية =4525 توتية(فرعونية) و من هنا أرتبط النيروز بعيد الشهداء .. حيث كان في تلك الأيام البعيدة يخرج المسيحيين في هذا التوقيت إلي الأماكن التي دفنوا فيها أجساد الشهداء مخبئة ليذكروهم و قد أحتفظ الأقباط بهذه العادة حتي أيامنا فيما يسمونه بالطلعة .. أن عيد النيروز هو أقدم عيد لأقدم أمة .. حارب فيه شهداؤنا الظلم و ضحوا بأنفسهم  لأجل من أحبهم ، و لكن ياتري ما هم فاعلين في زمن حول الشيطان حربه إلي حرب داخلية دفاعا عن القيم الروحية بين الأنسان و نفسه و حرب خارجية أشد هوادة متمثلة في المعاناة التي يعيشها المواطن المصري ، و أهمها أن يشعر أنه غريبا في و طنه .. المراجع: عيد النيروز أقدم عيد لأقدم أمة ..للأغنسطس نبيل فاروق - مراجعة و تقديم نيافة الأنبا متاؤس مقالة عن اختلاف تقاويم الاعياد لنيافة  الانبا ابرام. حسبنا الله و نعم الوكيل يا ذا الجلال و العزة اللهم أنقذ المسلمين فى غزةاللهم كن لهم عونا و نصيرا اللهم ربنا جل ثناؤك و تقدست أسماؤكاللهم لا يرد أمرك و لا يهزم جندك سبحانك و بحمدكاللهم عليك باليهود الظالميناللهم منزل الكتابهازم الأحزابمجرى السحابأهزمهم و زلزلهماللهم أرينا فيهم عجائب قدرتك  قتلة الرسل و الأنبياءظلمت العزل الابرياء اللهم حرر المسلمين فى غزة يا ذا الجلال و العزة اللهم فك أسرهم و أشفي مريضهم و أكشف كربتهماللهم بدل خوفهم أمنا يا ذا الجلال و العزةاللهم أعز الإسلام و المسلمين و أذل الشرك و المشركين و دمر أعداء الدين و أحمي حوزة الاسلامو إجمع كلمة المسلمين على الحق يا رب العالمين اللهم إنج المستضعفين المسلمين فى كل مكاناللهم أصلح أحوال المسلمين فى فلسطين و العراق و في كل مكاناللهم ألف بين قلوبهم و أهديهم سبل السلام و أخرجهم من الظلمات إلى النوريا ذا الجلال و الإكرام و العزةالدكتور عادل عامر

تعليقات

اضافة تعليق

authimage






A service provided by Al Bawaba