البوابة المصرية

12 آب, 2008

سبعة ملايين مصري يطلبون الهجرة إلي إسرائيل ؟؟؟

عام — بواسطة الدكتور عادل عامر @ 17:19
سبعة ملايين مصري يطلبون الهجرة إلي إسرائيل ؟؟؟
الدكتور عادل عامر
ينعمون برغد العيش ويتقيئون ظلال النعمة قد أسبغ الله عليهم نعمه ظاهرة وباطنه تنفس الصبح ورفت الشمس بأجنحتها علي الوجود بعد حلم عذب جميل وما جمع اشتاتة وضم حواشيه حتى خف إلي وجه مشرق وبهجة ضيائها وأطيافها هذا حلم كل المصريين فأصبح الصبح عليهم وتغير ما في قلبهم من بغض وكره للاسرائيل أحفاد القردة والخنازير قتلت الأطفال والشيوخ والأسري فأصبح الحلم الجميل والهدف النبيل والمبتغي هو السفر إليها هل الظروف والوقائع والضغوط الحياتية تغير من فكر وعقيدة وإيمان الإنسان بهذا الوطن ماهي هذه الظروف التي تجعل امرأة عجوزا تجاوزت السبعون من عمرها تتمني الهجرة  إلي إسرائيل وترك هذا البلد التي أطعمتها وكإستها وعلامتها وشربت من نيلها عندما سمعت لهذه إلام العجوز تدعي ( هناء محمد السيد عفيفي ) والتي تقطن ناحية قرية شوبر مركز طنطا  التي قالت علي لسانها أنا علي المعاش وزوجي أيضا علي المعاش ومعاشنا لا يتجاوز الخمسمائة جنيها ونصرف منة علي طعامنا وبيتنا وآنا وزوجي مريضين نحتاج إلي أكثر من ألف جنية علاج شهري فكيف لي أن أدبر فرق المعاشين لكي نلبي أنين الألم والمرض من علاج في ظل غياب الدولة ورفع واجبها عنا وعن علاجنا ,الدواء التابع للتأمين الصحي لا يشفي ولكن ما هو إلا مسكنا فأضطر إلي الاستدانة لكي ألبي دواء زوجي للانتا نقدر  أن نصبر علي الم الجوع ولكن كيف نصبر علي الم وانين المرض وهذا شاب أخر يدعي ( عبد السلام محمد محجوب من قرية ترسا مركز طنطا )  يقول علي لسانه أنا حاصل علي بكاريوس علوم بتقدير عام جيد جدا والأول علي دفعتي ولكن الكلية في سنة تخرجي لم تطلب معدين فأصبت بالإحباط للان غير قادر علي أن اجني ثمار تعبي وكدي وعرقي ومواظبتي طوال الدراسة ولكن في النهاية حصدت سرابا لاشي من وراء هذا الجهد والعرق من اجل أن اكونا متفوقا والأول دائما طوال السنوات الأربعة في الكلية وفي النهاية أنا في الشارع خالي شغل فتجئ اليوم وتلومني للانني تقدمت بطلب هجرة إلي إسرائيل  ومع العلم بأن شبابا كثيرون تقدموا بطلب هجرة إلي إسرائيل ولقد تحرينا  من اجل معرفة الحقيقة عن هذا الكلام الخير جدا فقال لي مصدر مسئول  داخل السفارة الإسرائيلية بأنة يوجد  فعلا سبعة مليون طلب من شباب مصر يطلبون الهجرة إلي إسرائيل المصريين المهاجرين لإسرائيل والبالغ عددهم حسبما سمعت 28 ألف مصري حصل منهم علي الجنسية الإسرائيلية 12 ألف مصري والبعض منهم شارك بشكل أو أخر بالجيش الإسرائيلي في عمليات مختلفة  خلاصة القول إن الأغلبية من مختلف المستويات التعليمية وان كانت الأغلبية ينتمون إلي الشريحة الأكثر ثقافة من الحاصلين علي مؤهلات عليا والذين فشلوا في الحصول علي وظيفة ترضي طموحاتهم وتتماشي مع ما درسوه طيلة سنوات الدراسة ومن خلال هذا البحث نقدم مجموعة من الشباب الذين تقدموا بطلبات هجرة إلي إسرائيل  وليس الأمر مقصورا علي حملة المؤهلات فقط وإنما هناك آخرون من أرباب الحرف والمهن الاخري ومنهم محمد علي 35 سنة نجار ويقيم في قرية ميت الكرما دقهلية ومظهر عبد الكريم ابن عمدة ميت الكرما سابقا وهو متزوج من إسرائيلية بجانب احمد عبد الفتاح وحازم سيف عبد الرحمن المحاميان أضف إلي ذلك حسام الدر يني وهو بطل من أبطال كمال الأجسام الذي فاز في دورة أقيمت في إسرائيل وعثمان السيد وعبد المالك عبد المنعم وهما فلاحان وجدير بالذكر أن تقريرا صادرا  عن دائرة الإحصاء المركزية في إسرائيل كشف عن إن عدد العمال المصريين يتزايد يوما بعد يوم في الجيش الإسرائيلي ويمثل الآن نحو 13% من العمالة المدنية وقد أوضح التقرير أن المصريين يحصلون علي 20 دولار يوميا بالإضافة إلي وجبتين مجانا وقد أشار التقرير إلي إن الجيش الصهيوني يعتمد علي العمالة المصرية بشكل قوي لأنها تطيع الأوامر ولا تناقش وذكر التقرير أن هناك أكثر من عشرة ألاف مصري يعيشون داخل إسرائيل وتزوجوا من إسرائيليات وأنجبوا أطفالا ويتمركزون في مدينتي بئر سبع وحيفا ونسبة قليلة منهم تقيم في تل أبيب وقد صدر تقرير أخر من المخابرات العسكرية الاسرئيلية وأوضح أن عدد المسلمين العاملين بالجيش الإسرائيلي زاد بنسبة 20 في المائة عن العام الماضي ويحملون جنسيات عربية واغلبهم من مصر والأردن التي تأتي في المرتبة الثانية ويعملون في مهن صعبة وشاقة منهم سائقون وحاملو بضائع وتوصل بحثنا هذا إلي النتائج الآتية :- إن عدد  المصريين في إسرائيل بلغ 289 ألف فرد من بينهم 22 ألف يقيمون أقامة دائمة من بينهم 5700 متزوجون من عرب 48 أو كما يطلقون عليهم عرب إسرائيل ويحملون الجنسية الإسرائيلية وثلاثة عشر شخصا فقط تزوجوا من اسرائليات بينما الباقي وهم ستة آلاف فرد  لا يحملون أقامة دائمة ويأتون في الأجازات الصيفية ويحملون جواز سفر إسرائيليا ومسموح لهم بالدخول للأراضي المصرية وعند سفرهم يستقلون احد الأتوبيسات من العباسية إلي الحدود المصرية بطابا ومنها إلي إسرائيل عن طريق البحر  وقد كون المصريين بإسرائيل رابطة لهم يرأسها شكري الشاذلي فضلا عن إن هناك 1100 شخص من أصل مصري يحملون جنسية إسرائيلية خالصة وبالنسبة لليهوديات اللاتي تزوجن من مصريين فهدفهن الإعفاء من الخدمة العسكرية بالجيش الإسرائيلي الذي يمنع القانون هناك تجنيد الاسرائليات اللاتي يتزوجن من مصريين لذلك وهذه عينة من المصريين التي تقبلنا معهم لعمل هذا البحث الميداني والذين تقدموا بطلب هجرة إلي إسرائيل :- 1-محمد محمود مصطفي حسن / حاصل علي ليسانس آداب عام 2002 ومقيم بقرية منيل الهويشات مركز طنطا 2-يوسف مصطفي محمد منصور حاصل علي بكاريوس تجارة عام 1999 ومقيم بابل مركز تلا 3-حسن عبد المقصود يوسف حاصل علي ليسانس حقوق عام 2000 ومقيم العراقية مركز الشهداء 4-محمد احمد محمد عبد العال حاصل علي بكاريوس هندسة عام 2000 ومقيم بقرية ميت الكرما مركز طلخا 5-عادل يوسف حنا جرجس حاصل علي ليسانس لغة عربية ومقيم ميت بدر حلاوة مركز سمنود 6-مصطفي محمد مصطفي حبيب حاصل علي دبلوم زراعة عام 1998 ومقيم  بمركز أجا دقهلية 7-حسن حسين مرتضي حاصل علي دبلوم تجارة عام 1988 ومقيم بقرية اوليلة مركز ميت غمر 8-سعد حسن منصور حاصل علي ليسانس آداب عام 1999 ومقيم بقرية المفتي شبين الكوم 9-نبوية يوسف مصطفي عبد العزيز حاصلة علي ليسانس لغات وترجمة مقيمة بمركز قليوب قليوبية 10 – سعده حسن سعد خليل حاصلة علي ليسانس لغة عربية ومقيمة بقرية شوبر غربية 11- هانم محمد سيد إبراهيم حاصلة علي دبلوم تجارة عام 2002 ومقيمة بمركز أجا دقهلية 12- منصور مصطفي منصور حاصل عي ليسانس آداب مقيم بطلخا دقهلية 13- أماني سعد إبراهيم  حاصلة علي ليسانس آداب عام 2000 ومقيمة ببدر حلاوة سمنود 14- احمد إبراهيم منصور حاصل علي ليسانس حقوق عام 1998 ومقيم ببدر حلاوة سنمود 15- سعد حسن عبد الجليل حاصل علي ليسانس آداب عام 2002 ومقيم بقرية نوسا البحر  أجا 16- منصورة سعد منصور حاصلة علي بكاريوس زراعة عام 2000 ومقيمة في نوسا البحر  أجا 17- عبد العزيز مصطفي عبد العزيز حاصل علي بكاريوس أعلام عام 2000 ومقيم بأجا دقهلية 18- علي سعد علي جلال حاصل علي بكاريوس تجارة عام 1998 ومقيم في نوسا البحر  أجا 19- يوسف سيد أحمد عبد العال حاصل علي ليسانس آداب عام 1998 ومقيم اوليلة ميت غمر 20- إبراهيم عبد المقصود مصطفي حاصل علي دبلوم صنايع عام 1988 ومقيم نوسا البحر أجا 21- سعد حسن أبو عطية حاصل علي بكاريوس تجارة عام 1999 ومقيم ميت الكرما دقهلية 22- مصطفي إبراهيم عبد الجليل حاصل علي بكاريوس تربية 2002 ومقيم ببابل منوفية 23- عبد العال حسن عبد العال حاصل علي دبلوم صنايع عام 1998 ومقيم بنوسا البحر أجا 24 – عمار حسن أبو نوار حاصل علي ليسانس حقوق عام 2000 ومقيم ميت الكرما دقهلية 25 – ناجي عبد العال حسين حاصل علي ليسانس لغات وترجمة ومقيم  نوسا البحر  أجا 26 – محمد مصطفي محمد حاصل علي بكاريوس تربية نوعية عام 1999 ومقيم الترسا مركز طنطا 27- سعد علي سعد حاصل علي بكاريوس تجارة عام 2000 ومقيم ميت حبيش مركز طنطا 28 مرتضي يوسف مرتضي حاصل علي ليسانس حقوق عام 1999 ومقيم ميت الكرما مركز طلخا 29- إبراهيم عبد العزيز سيد احمد حاصل علي بكاريوس تجارة عام 1998 ومقيم نوسا البحر  أجا30 – مصطفي محمد أبو أحمد حاصل علي دبلوم تجارة عام 1988 ومقيم ميت حبيش البحرية مركز طنطا  اطرح التساؤل من بعدين: الأول : ما الرأي القانوني من إسقاط الجنسية عنهم ؟ الثاني : البعد الاجتماعي وهو هل تقبل بان يكون قريب لك قد يكون ( أأباك أو أخيك أو ابن عمك..الخ منهم) وما الحلول المقترحة لهذه المشكلة وتصور معي أن تنتهي معاهدة السلام مع إسرائيل وتنشب الحرب من جديد وتجد من يحمل السلاح في مواجهتك احدهم؟اعتقد أنه لا يوجد عربي أو مسلم أو مصري على وجه الأرض إلا ويكره الكيان الصهيوني فهو عدو الإنسانية الأول والأخير دائماً ما يكيد المكائد ويتربص لنا نحن المسلمين والعرب ودائما ما يستبيح دمائنا ويدنس مقدساتنا وينتهك حرماتنا ويرمل نساءنا وييتم أطفالنا، وأظن أن الجميع لا يود الانتساب إلى هذه الزمرة من العصابات الصهيونية العنصرية التي تكره الإنسانية وتعشق سفك الدماء وتود الإنفراد بالعالم وملك ثروات الأرض، وقد وصفهم لنا الله تعالي في محكم التنزيل في الآية 118 من سورة آل عمران {وَدُّواْ مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاء مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الآيَاتِ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ} فهل نحن عقلاء فعلاً أم دائماً ما نخدع بوعودهم الكاذبة،وقد أخبرنا الله تعالي بحالهم في قتالنا في الآية 14 من سورة الحشر بقوله تعالي {لَا يُقَاتِلُونَكُمْ جَمِيعاً إِلَّا فِي قُرًى مُّحَصَّنَةٍ أَوْ مِن وَرَاء جُدُرٍ بَأْسُهُمْ بَيْنَهُمْ شَدِيدٌ تَحْسَبُهُمْ جَمِيعاً وَقُلُوبُهُمْ شَتَّى ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَّا يَعْقِلُونَ }، وأظن أن الحل الأمثل لحماية الأعراض والمقدسات والأديان هي تطهير العالم من شرور هؤلاء القذرة شرذمة البشر أحفاد القردة والخنازير سفاكين الدماء قتلة الأطفال، وإعلان حالة الجهاد العام لتحرير الأراضي المقدسة واسترجاع كافة الأراضي المحتلة إلى حدود 1940م، وإما النصر وإما الشهادة قال الله تعالي بالآية 52 من سورة التوبة {قُلْ هَلْ تَرَبَّصُونَ بِنَا إِلاَّ إِحْدَى الْحُسْنَيَيْنِ وَنَحْنُ نَتَرَبَّصُ بِكُمْ أَن يُصِيبَكُمُ اللّهُ بِعَذَابٍ مِّنْ عِندِهِ أَوْ بِأَيْدِينَا فَتَرَبَّصُواْ إِنَّا مَعَكُم مُّتَرَبِّصُونَ }، وقال تعالي مبشراً بالنصر في الآية 21 من سورة المائدة {يَا قَوْمِ ادْخُلُوا الأَرْضَ المُقَدَّسَةَ الَّتِي كَتَبَ اللّهُ لَكُمْ وَلاَ تَرْتَدُّوا عَلَى أَدْبَارِكُمْ فَتَنقَلِبُوا خَاسِرِينَ} ويجب أن يكون جوابنا كإجابة أصحاب رسول الله صلي الله عليه وسلم أذهب أنت وربك فقاتلا إنا معكم مقاتلون. وبالنسبة لموضوع الأخوة المهاجرين إلى هذا الكيان فأري أنه من المناسب احتضانهم خصوصاً وأن الغالبية العظمي منهم اضطرته الظروف الاقتصادية إلى السفر إلى هذا المجتمع القذر، وأنا مع فكرة إسقاط الجنسية عمن استمر منهم في البقاء لكن يجب وضع فترة انتقالية لذلك بحيث نعطي للجميع الفرصة في الاختيار وتوفيق الأوضاع. وأنة لا يشرفكم إن يكون لكم أقرباء يحملون الجنسية الإسرائيلية وغيرة من التعليقات والاتهامات القاسية  واسمع وتدبر كلام المصريين سابقا واسرئليين حاليا يقولون أية سأظل أنا واخوانى المصريون المقيمون في إسرائيل سواء من أخد الجنسية أو من لم ياخدها بعد مصريون حتى النخاع ..أولا لما تزوجنا من عشرات السنين من زوجات أفاضل وشرفاء من فلسطين 48 يحملون الجنسية الإسرائيلية كانت إقامتنا في بلدنا العزيزة مصر وأنجبنا خلالها بنات وبنين وفجأة وقفت الحكومة موقف للان لا اعرف أسبابة إلا وهو تعطيل الاقامات لزوجاتنا الفلسطينيات اللي يحلو لحكومتنا بتسميتهم الإسرائيليات وبداوة في المضايقة في أعمالنا نحن شخصيا ورحلوا أمام عيني واحدة منهم وهى تزرف الدمع وتقول لهم احبسوني ولا تحرموني من اولادى وهيهات ورموها على الحدود المصرية الإسرائيلية ومنعوا زوجها من السفر .وعلية اتخذ كل واحد منا قرار دفين بالمغادرة في اى فرصة تسنح مع التردد في اتخاذ القرار المهم سافرنا إلى المجهول ومش مثل ما يدعون إننا رحنا علشان الفلوس فكان الحال في مصر ميسور والحمد لله وشاهدنا هناك مالم نصدقه مع إننا كلنا جامعيين ودارسين رأينا قرى عربية كاملة يقيم فيها بس عرب في داخل إسرائيل وأصحاب الأعمال والمصالح عرب في عرب وسألنا هي فلسطين 67 ولا 48 فقالوا لنا أنها فلسطين 48 ويحملون الجنسية الإسرائيلية .يمكن الحكاية دية ماتعجبش البعض على فرض أنها دعاية لا والله العظيم وبحق يوم الجمعة الطاهر لا وألف لا ولا يوجد مثل بلدنا الحبيبة ولكننا اضطرتنا للرحيل خوفا على تفريقنا عن زوجاتنا وأولادنا ..نعم أيها الإخوة الوطن غالى طيب ومارايكم في الزوجة المخلصة والأولاد أليسوا غاليين ؟هل يستطيع أحدكم أن افصله ألان عن أبية أو امة أو ابنة أو ابنته ..اسألوا ضمائركم ..وستقولون لي ولكنكم استغنيتم عن أهاليكم وأقربائكم هناك أقول لكم لا فنحن كنا نروح ونرجع للزيارة وهم يعلموا إننا نقيم في إسرائيل وفجأة وبدون مقدمات وضعوا لنا العراقيل!!! إننا هنا بموافقة الحكومة واتفاقية السلام اللي راح إحنا بس اللي عاوزنا نتحمل سلبياتها ..طيب يطلع واحد شجاع ويطالب بإلغاء اتفاقية السلام ونريح دماغنا كلنا من هدا الموضوع. ثانيا تنبهوا جيدا إن عرب ال48 لا يدخلون الجيش الاسرائيلى ولا يجندون إطلاقا لا هم ولا أولادهم وقد جن جنونهم في رؤية وسماع تعليقات أبناء شعبنا علينا وعليهم وقال هكذا المصريون يعتقدون عنا ؟ الم يرو الانتفاضة ضد اليهود وراح منا 13 شهيد من عرب 48 إثناء دفاعنا عن الأقصى ..ياجماعة انتم في مشكلة مع عرب48 واخدتوهم معانا في الرجلين ولازم تصالحوهم وتبينو وجهة نظركم وتعرفوا ماهي الخريطة السكانية هناك ومما تتكون ثالثا يا أعزائي طلبة كلية الحقوق ما فيش واحد على ظهر الكرة الأرضية يستطيع أن يسقط عنا الجنسية المصري وروحوا للدستور المصري وروحوا لبنود اتفاقية السلام هاتلاقو إننا نسير وفقا للقانون ولما أخدنا جنسية اشترطنا حسب بنود السلام اى أنها تكون جنسية مضافة على جنسيتنا المصرية واللي راح يحرمنا من الجنسية المصرية من حقنا الذهاب للأمم المتحدة والمحكمة الدولية لاستردادها. وللحديث نحن هنا لسنا في ساحة حرب ولكننا في نقاش حقنا أن لا ندخل على أهالينا شيء من عدو الله الأول وعدو رسولنا الكريم وقتلت الأنبياء والأطفال والشيوخ والنساء والشباب وإغراء الشباب ثم كيف تأمن عدو الله مهما كان درجة ذكاء الآلاف منكم "ومكروا ومكر الله والله خير الماكرين"رابعا: .وعلية اتخذ كل واحد منا قرار دفين بالمغادرة في اى فرصة تسنح مع التردد في اتخاذ القرار ..المهم سافرنا إلى المجهول ومش مثل ما يدعون إننا رحنا علشان الفلوس فكان الحال في مصر ميسور والحمد لله وشاهدنا هناك مالم نصدقه مع إننا كلنا جامعيين ودارسين رأينا قرى عربية كاملة يقيم فيها بس عرب في داخل إسرائيل وأصحاب الأعمال والمصالح عرب في عرب وسألنا هي فلسطين 67 ولا 48 فقالوا لنا إنها فلسطين 48 ويحملون الجنسية الإسرائيلية .يمكن الحكاية دية ماتعجبش البعض على فرض أنها دعاية لا والله وهل ضاقت عليك الأرض بما رحبت أنت وزملاءك وغلقت الأبواب ؟ معظم الشباب يريد الرحيل عن الوطن لتحسين مستواه ولكن إسرائيل ؟! يا مؤمن والله أعلم قد تكون مسلم مثل بعض مسلمين هذه الأيام والله أعلم فهو الذي يحاسبنا لا نحن نحاسب. طبعا هناك خونة كثر في الوطن العربي ولكن ماذا فعل الله بهم ماذا فعلوا لبلادنا سوى الخراب والدمار التغيير في خلق الله هل تريد أن تخرب مصر حبيبتك" بلدنا الحبيبة"أيهون عليكم جميعا بدون تفريق في لماذا ذهبت وكيف رحلت وتركت مصر بهذه السهولة لن أكذب عليك ولنني إذا ضاقت عليا مصر "غصب عنها" سوف أسافر ولكن إلى السعودية الإمارات دبي الكويت ليبيا مش فلسطين مش لبنان مش ""إسرائيل"أنا بيني وبينك أدعو الله أن يسهل على المسؤلين عن البلد أن يوقفوا الجنسية المصرية لكم وعدم دخولكم إلى مصر التي تركوها للذهاب لأرض العدو الأول لنا كشعب والذي لم يعد لكثير من الدول كحكومات ما علينا ليه أخلي المرأة التي أحلم بيها تكون كده وتخلف عيل ضنايا يبقى كده ولما تيجي الطوبة في المعطوبة تقلي أصل "مخلصة كويسة العيل اللي بالي بالك صهيوني أما عن جد. سادسا:- واحد شجاع ويطالب بإلغاء اتفاقية السلام ونريح دماغنا كلنا من هدا الموضوع صدقني في ألاف بل ملايين يطالبون يوميا عن اتفاقيات السلام ليس في مصر فقط داخلها وخارجها وأكيد سمعت و أو ما سمعتش مش القضية دور تلاقي كتير بس ما تهربوش من الغلط تهييج الناس على حكوماتهم وانتوا عارفين أن ده صعب في الوقت اللي إحنا فيه إن المعاهدات تلغى صعب بل قد يكون مستحيل. سابعا:- ثانيا تنبهوا جيدا إن عرب ال48 لا يدخلون الجيش الاسرائيلى ولا يجندون إطلاقا لاهم ولا أولادهم وقد جن جنونهم في رؤية وسماع تعليقات أبناء شعبنا علينا وعليهم وقالوا هكذا المصريون يعتقدون عنا ؟ الم يرو الانتفاضة ضد اليهود وراح منا 13 شهيد من عرب 48 أثناء دفاعنا عن الأقصى ..ياجماعة انتم في مشكلة مع عرب48 واخدتوهم معانا في الرجلين ولازم تصالحوهم وتبينو وجهة نظركم وتعرفوا ماهي الخراطة السكانية هناك ومما تتكون إحنا نعرف منين إن كل العرب اللي هناك والمصريين بالذات؟؟ أنا بعتبر كل مصري عمل كده حتى لو ما اختلطش بيهم خونة وأفرق بشده بين المصريين اللي سافروا إلى فلسطين للمشاركة في الانتفاضة فهم إما شهداء أو منتصرين كتب الله لهم الشهادتين وأخيرا اللهم ارحم عبيدك قدم نواب مصريون أسئلة للحكومة المصرية في أعقاب كشف دائرة الإحصاء المركزية في إسرائيل في تقريرها السنوي بأن عدد العمال المصريين يمثل 13 في المائة من نسبة العمالة المدنية بالجيش الإسرائيلي، يليهم الأردنيون. وتقدم النائب صابر أبو الفتوح عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين في البرلمان المصري (88 نائبا من 454) بسؤال لرئيس مجلس الوزراء ووزيرة القوى العاملة، حول حقيقة هذا الأمر، وأسباب لجوء هؤلاء العمال للعمل في دولة "العدو"، وأكد أبو الفتوح أن "سياسة الحكومة الفاشلة هي التي جعلت المصريين يفضلون الهروب حتى لو إلى الكيان الصهيوني حيث فرص العمل"، مشيرًا إلى أن هذه العمالة "تشكل خطورة بالغة على الأمن القومي المصري، وتزيد فرص الجاسوسية لحساب الكيان الصهيوني".وذكر النائب أن التقرير أشار إلى أن الجيش الصهيوني يعتمد على العِمالة المصرية بشكل قوي؛ لأنها تطيع الأوامر ولا تناقش، مضيفًا أن التقرير أوضح أن المصريين يحصلون على مبلغ 20 دولارًا يوميًّا، بالإضافة إلى وجبتين مجانًا، كما أشار التقرير إلى أن هناك أكثر من عشرة آلاف مصري يعيشون داخل "إسرائيل" تزوجوا من "إسرائيليات" وأنجبوا أطفالاً، وأنهم يتوزعون في مدينتي بئر سبع وحيفا، ونسبة قليلة تقيم في تل أبيب. وتساءل النائب "أبو الفتوح" عن الآلية التي خرجت بها هذه العِمالة إلى خارج البلاد؟! وهل هناك اتفاقيات بين الحكومة المصرية والدولة العبرية في الاستفادة من العِمالة المصرية أم لا؟! لافتًا الانتباهَ إلى أنه لو كانت الحكومة تعلم بذلك فتلك مصيبة، وإن كانت لا تعلم فتلك كارثة محققة" حسبما قال. وأوضح التقرير، الذي نشر في عدد من الصحف العبرية والفرنسية، أن العمال الأجانب بـ"إسرائيل" تم استقدامهم من 100 دولة، وفي مقدمتها تايلاند التي يمثِل عدد عمالها 28 في المائة من إجمالي العمال، تليها الفلبين 20 في المائة والصين 10 في المائة، وأشار إلى أن 300 عامل فقط تم استقدامهم من دول غربية في حدود 1 في المائة، وهم من الولايات المتحدة وبريطانيا وألمانيا، وهناك 23 في المائة من العمال الأجانب غير القانونيين في "إسرائيل" تم استقدامهم من روسيا وأوكرانيا و13 في المائة من الأردن، والباقي من المكسيك والبرازيل وكولومبيا ومصر وتركيا والتشيك. وكان تقرير آخر صادر من المخابرات العسكرية الإسرائيلية قد أوضح أن عدد المسلمين العاملين بالجيش "الإسرائيلي" زاد بنسبة 20 في المائة عن العام الماضي، وهؤلاء يحملون جنسيات لدول عربية ويعملون سائقين وناقلي بضائع حسبما قيل 15 ألف حالة زواج مصري- إسرائيلي! وسبق أن نشرت صحف مصرية وعربية إحصاءات غير مؤكده عام 2001 تزعم أن عدد الزيجات "المصرية الإسرائيلية" تصل إلى 15 ألف حالة وقيل أن أغلبها من "عربيات" يتجنسن بالجنسية الإسرائيلية من فلسطينيي الأرض المحتلة عام 1948، بيد أن مصادر دبلوماسية مصرية نفت هذا وقالت أن 13 مصريا فقط تزوجوا من يهوديات منذ معاهدة السلام مع إسرائيل حتى ذلك الحين. وكشفت هذه المصادر المصرية الرسمية لمجلة مصرية حكومية أسبوعية (المصور) حينئذ (20 أبريل 2001) عن أن الأرقام التي نشرت في العديد من المطبوعات المصرية والعربية حول العدد الحقيقي للمصريين في إسرائيل وعدد الزيجات "المصرية - الإسرائيلية" التي تردد أنها تصل إلى 15 ألف أو 17 ألف حالة غير صحيحة إطلاقا، وأنها "معلومات غير موثقة" تشير إلى تزايد كبير في عدد المصريين في إسرائيل وكذلك المتزوجات من إسرائيليات خصوصا في عهد رئيس الوزراء المغتال إسحاق رابيين عندما كانت الزيارات تتوالي إلى إسرائيل من جانب الشباب المصريين بدون قيود مصرية. ونقلت المصور عن السفير محمد بسيوني سفير مصر (السابق) في إسرائيل، ومجموعة من الشباب المصريين المتزوجين من إسرائيليات ومسئولي الشهر العقاري ومصلحة الجوازات (حيث يتم توثيق الزيجات) أن هذه الأرقام المعلنة غير صحيحة. وكانت المفاجأة أن الأرقام الحقيقية تؤكد أن عدد المصريين المتزوجين من إسرائيليات لا يزيد على 120 مواطنًا، وأن 50 حالة من هؤلاء لفتيات مصريات تزوجن من رجال من أولاد عمومتهم من قبيلة العزازمة (تعيش في سيناء ومقسمة بين حدود مصر وفلسطين المحتلة 1948) حاصلين على الجنسية الإسرائيلية وأن 95 في المائة من الرقم الباقي لرجال تزوجوا من فلسطينيات ـ مسيحيات ومسلمات ـ من عرب 1948، وأن عدد المتزوجين من يهوديات لم يزد على 13 مواطنًا طوال السنوات الماضية من عمر معاهدة السلام المصرية الإسرائيلية. ويشار هنا أن التقديرات الإسرائيلية (الإحصاء الإسرائيلي) سارت على درب هذه الصحف العربية وقالت - عام 2001- إن المصريين المتزوجين من إسرائيليات بلغوا 11 ألفا ، وأنهم يتمركزون في القدس ( حوالي 2000) ثم مدينة الناصرة ( حوالي 500 مصري ) ، وأكد البعض أن رقم المصريين المتزوجين من إسرائيليات وصل إلى 1400 شاب وسبق أن أصدر مفتى مصر فتوى شرعية ردا على هذه الأرقام تفيد بأن الزواج من امرأة حاصلة على الجنسية الإسرائيلية حرام حتى وإن كانت عربية مسيحية أو مسلمة، كما أدلى شيخ الجامع الأزهر محمد سيد طنطاوي ببيان أكد خلاله أن الزواج من الكتابيات حلال، لكن من حق الدولة أن تمنع هذا الزواج في حالة الحرب مع دولة معادية، وأن تتخذ إجراءات إسقاط الجنسية عن الشباب المتزوجين من إسرائيليات. يذكر أن صحيفة هآرتس الإسرائيلية سبق أن اعترفت في ذلك الحين أن المصريين الذين تزوجوا من يهوديات قليلون، وأن أغلب المصريين تزوجوا من بنات عرب 1948 ومعظم هؤلاء الشباب من جنوب سيناء والعريش ويعملون في إسرائيل وتزوجوا من بنات عرب 1948 للحصول على الجنسية الإسرائيلية. أما بالنسبة لليهوديات اللاتي تزوجن من مصريين فهدفهن - كما قالت - رغبتهن في الإعفاء من الخدمة العسكرية بالجيش الإسرائيلي الذي يمنع تجنيد الإسرائيليات التي تتزوج من مصري، وأشارت الصحيفة إلى أن الظاهرة المنتشرة هي زواج إسرائيليات من فلسطينيين ومعظمهم يتفقون على أن يظل كل منهم على دينه، وأنه في الفترة من 1951 وحتى 1999 اعتنقت حوالي 900 يهودية الدين المسيحي عقب تزوجهن من فلسطينيين أو مصريين وأن 20 في المائة منهن يعيشن مع أزواجهن في مناطق الخط الأخضر(فلسطين المحتلة 1948). وانصرنا على عدونا الأول والثاني ضــعـُف الـنـاسُ وهـابـوا الـدُجى سـهـروا الـلـيالي فـي ضوء القمر من غيرك أطعمهم وأمنهم الرجى هُــم مـن دونـك مـن مـنهـمُ استمر يــا ربـي أشــكـوك نـفـسـي والـنـاس كلهم غَفلوا عن عدُوهم حتى سُب الرسول بينهم قــالوا اعـتــذاراًَ رســمـيـاًَ تكسُبــاًَ لمحبتهم خـانـوا الــعـهود بـــاعوها واشتروا لقمتهم أضعـف الإيمانٍِ سرنا به دوماًَ فـي كـل مـا قـلـنـاه قلنا به سراًَ فـأعلى ما فـيـنا صراخاًَ ملتهباًَ لا يوقف دمعاًَ ولا يرحم شيخاًَ صمت الحكام على سب الرسول تكلمـوا بعـد ما انكشف المستور لا نـخـوة عندهم بل كلام معسول يصموا به صراخ الجائع المبلول لا أملك سوى شعري والصمــوت فـأعلـى ما في شعري هو السكوت أضعـف الإيمان عـنـدي أن أمـوت أُستشهدُ أو على فِراشٍٍِِ وفي تابـوت يــا ربي كـسـرت قـلــوب وصدور أرجوك ربي متى تكشــف المستور أنت الله وأنا العبد ذو الـدم المهدور هــدرت لـك دمـي فـتـقبلني مشكور   هل يمكن أن يأتي من الإسرائيليين أي خير لأمتنا؟ سؤال بسيط وربما ساذج لأن الإجابة هي بالقطع وبحكم التاريخ والمنطق (لا)، إلا أن السؤال أعيد طرحه مجدداً وبقوة في البلاد التي ابتليت باتفاقات التسوية الناقصة مع الكيان الصهيوني. هذا السؤال يطرح اليوم مجدداً بعد سلسلة من الفضائح المتصلة بالتطبيع من ضبط لشبكات تجسس، إلي تهريب للمخدرات بكافة أنواعها إلي اختراق الحدود من قبل يهود أثيوبيين وأفارقة للعمل ربما كجواسيس في تل أبيب، وكانت أكثر الأسباب مدعاة لطرح السؤال من (الخير) القادم من إسرائيل هو تلك الزيادة الملحوظة في زواج شباب مصري من (إسرائيليات). وظهور مشكلات اجتماعية وسياسية وإنسانية خطيرة نتجت عن هذه الزيجات، بالمقابل شهدت القضية حملات إعلامية مكثفة، غلب عليها للأسف المعالجات السطحية ولغة الإثارة، التي أفقدتها المصداقية، وهي الصفة التي تحتاجها قضية معقدة وخطيرة مثل قضية زواج المصريين من إسرائيليات. مستقبل مصرفي البداية نود أن نؤكد علي ثلاثة حقائق نحتاجها ونحن نفتح ملف هذه القضية المعقدة، الحقيقة الأولي: وربما البديهية، هي أنه لا أمان ولا خير يرجي من أية تعاملات مع العدو الصهيوني، سواء كان هذا التعامل اقتصادياً أو سياسياً أو إنسانيا ومن ثم هذا (الزواج) من الإسرائيليات،لا خير فيه لا بالمعني الفردي ولا بالمعني الجماعي المتصل بالأمة ومصالحها، وثاني الحقائق: أن هذا النوع من الزيجات، بُولغ في حجمه إلي درجة أفقدت من تناوله مصداقيته وفي تقديرنا أن عدد الزيجات قليل وربما لا يتجاوز المائة ولكنه مع ذلك خطر ويحتاج إلي تأمل ودقة في الرصد والتحليل والاستشراف المستقبلي، وثالث الحقائق: أن مستقبل مصر وأمنها القومي في خطر حقيقي من هذه الظاهرة ومن تناميها، ولا ينبغي التقليل من الأبعاد الإستراتيجية المدمرة له. وفي ضوء هذه الحقائق دعونا نفتح الملف، ونفتش في أضابيره. ظهرت قضية الزواج من الإسرائيليات بعدما نشرت بعض الصحف المصرية أن عدد هذه الزيجات وصل إلي ما يزيد علي 14 ألف حالة، وهو رقم مخيف ـ إن صح ـ بكافة المعايير، الأمر الذي دفع وزارات الداخلية والشئون الاجتماعية لتكذيب الرقم والتقليل من العدد ليصل في بعض التقديرات إلي ألف ومائة حالة، وفي تقديرات (أمنية) أخري لا يتجاوز (30) حالة، إلا أن الجميع ـ أمني وسياسي ـ اتفق علي أنها (حالة) موجودة، وان لم تتحول بعد إلي (ظاهرة)، واتفقوا أيضاً علي خطورتها.. وهي الخطورة التي ازدادت حدة ووضوحاً بعد أن أصدرت محكمة القضاء الإدارية بالإسكندرية قبل فترة حكمها الخطير بقبول إعطاء الجنسية لأبناء المصري المتزوج بإسرائيلية والسماح له بالسفر للاسرائيل إذ منعته السلطات الأمنية، صدر الحكم عن هذه المحكمة التي رأسها المستشار عبد القادر النشار وعضوية كل من محمد الأدهم وخيري زويل وحسني السلاموني وأمانة سر طارق عبد الله في الدعوي التي رفعها المواطن المصري (هشام محمد فريد) ضد وزير الداخلية حبيب العادلي متضرراً فيها من قرار الوزير لإدراجه علي قوائم الممنوعين من السفر منذ أكثر من عام وذلك لزواجه من إسرائيلية.. والمؤسف أن المواطن لم يخجل من فعلته ولجأ إلي القضاء يطالب فيه بإلغاء قرار الوزير، مؤكداً أن ذلك يضر بحياته الاجتماعية وترابط أسرته المكونة من زوجته الإسرائيلية والتي حاول دفاعه في عريضة الدعوي أن يؤكد أنها عربية الجنسية مسلمة الديانة من منطقة الناصرة وليس عيباً أنها مقيمة في إسرائيل وتحمل الجنسية الإسرائيلية كغيرها من عرب 1948 وأنه قد تعرف عليها منذ سنوات عندما ذهب للعمل باليومية في المزارع وتزوج منها طبقاً للقانون هناك فان الأبناء سوف يحملون جنسية الأم ونظراً لخطورة النتائج فقد حسم وزير الداخلية الأمر ومنعه من السفر، إلا أن الحكم الذي صدر مؤخراً من محكمة القضاء الإداري لصالحه بإلغاء قرار الوزير والسماح له بالسفر لإسرائيل أعاد إلي النقاش مرة أخري القضية مما دفع عدداً من رجال القانون المصريين إلي المطالبة بضرورة تعديل قانون الجنسية المصرية وسد ما به من ثغرات يلجأ إليها الكثيرون ولا بد من النظر فيه وتعديله لكي يتم إسقاط الجنسية عن كل ما يتزوج بإسرائيلية. هنا برزت أهمية القضية وخطورتها وضرورة معالجتها ليس فقط بطرق أمنية، بل سياسية، وقانونية، وإعلامية. وبداية لا بد أن نحرر المفاهيم ـ كما يقول علماء اللغة والأصول ـ فالزواج الذي يتم بين الشباب المصري و(إسرائيليات) لم يكن في أغلبه (90% منه علي الأقل) مع (إسرائيليات يهوديات) كما قد يظن من الأخبار المنشورة، بل مع فتيات من عرب 1948، يحملن الجنسية الإسرائيلية بحكم الاحتلال والإقامة، ومن ثم إطلاق الصفة عليهن بـ(الإسرائيليات) قد يؤدي إلي لبس في الفهم، وسوء الظن وان كان لا ينفي الخطورة القادمة مع هذا الزواج أيضاً والتي سنفصلها لاحقاً، إلا أننا نود هنا وفي البداية أن نسجل هذه الملاحظات قبل الولوج إلي الحديث عن مخاطر هذا الزواج علي الأمن القومي المصري و(العربي) من جراء تحوله (أي) الزواج من الإسرائيليات من (حالة محدودة) إلي (ظاهرة عامة). فأولاً: المعروف أن عرب 1948 الذين اصطلح خطأ بتسميتهم (عرب إسرائيل) يصل تعدادهم إلي مليون ونصف المليون، يتواجدون في 90 قرية و5 مدن كبري هي (عكا ـ حيفا ـ يافا ـ اللد ـ الرملة) وكان تعدادهم بعد عام 1948 لا يتجاوز 160 ألف عربي، وهذه الكتلة البشرية، شاركت في أحداث الانتفاضة الأولي عام 1987 والانتفاضة الثانية (2000م)، وقدمت في الأخيرة 13 شهيداً في الأيام الأولي للانتفاضة، ومن الخطأ والخلل الجسيم وصم هذه الكتلة كلها بأنها (كتلة إسرائيلية) تسبح في الأهداف والمصالح الإسرائيلية ومن الخطأ أيضاً اعتبار أي تعامل أو تفاعل معها عبر الوسائل المختلفة والتي منها "الزواج" زواجاً خطراً ومكروهاً لأنه زواج بإسرائيليات. طبعاً هذا خطأ إذا ما أطلقنا الحكم والوصف بطريقة عامة لا تقرأ التفاصيل والتواريخ والحقائق. عرب 8491ولكن لا ينبغي بالمقابل تجاهل ما يحمله التعامل غير المحسوب والمبني علي العاطفة وحدها مع عرب 1948 دون إدراك وتقصي دقيق لحجم التغيرات والمؤثرات الإسرائيلية التي مورست عليهم وجذبتهم إلي دائرة المصالح والأهداف الإسرائيلية، إلي الحد الذي يجدنا بالفعل وليس بالخيال أو التوهم، جواسيس من (عرب 1948) نموذج حديث لهم الجاسوس (عزام متعب عزام) المسجون السابق والمتهم بالتجسس والعمل مع جهاز الموساد ومعه ثلاث فتيات من عرب 1948، وهناك 6 قضايا أخري كشفتها المخابرات المصرية خلال الأعوام العشرة الماضية فقط كان أبطالها من عرب 1948. إذن الخطر قائم، وان كنا مع إدراكه ندعو إلي عدم الاستسهال في وصف (عرب فلسطين)، الأبطال الذين صمدوا ولم يرضخوا للضغوط الإسرائيلية، بأنهم (إسرائيليون) وبناتهن (إسرائيليات) و(لا يجوز الزواج بهن لأنهم بالأساس جاسوسيات)، هذا قول مناف للحقيقة، وفاسد أخلاقياً وسياسياً ولا يجوز أبداً تعميمه. ثانياً: الشباب العربي (والمصري خاصة) الذي دفعته ظروفه الاقتصادية وقلة وعيه السياسي، للعمل داخل الكيان الصهيوني، ظل وسيظل مجالاً خصباً للاختراق الإسرائيلي الأخلاقي والسياسي، لتدميره من داخله ولاختراق مجتمعه الذي لا يزال يقاوم التطبيع، والزواج بـ(إسرائيلية يهودية) هو قمة الاختراق وأعلي مراحل التطبيع، ولكن الحقائق تقول أن عدد المصريين الذين تزوجوا بـ(يهوديات إسرائيليات) لا يتجاوز العشرة، وهؤلاء تزوجوا بهن لأسباب اقتصادية بحتة، وبعضهم لأسباب أخلاقية (أي كن بالنسبة إليهم أقرب للعشيقات منهن للزوجات)، وعليه فالتضخيم في هذه الحالة (والوصول بالعدد إلي 14 ألف) غير منطقي، ويحتاج إلي تدقيق إلي تنبه للخطر القادم، الخطر الذي قد يتحول إلي ظاهرة عامة تحت ضغط الحاجة الاقتصادية وقلة الوعي السياسي والديني، ومن ثم يكون مهدداً للأمن القومي بالفعل، وساعتها لن يفيد العلاج، أو أساليب المنع الإجبارية. اتفاقات سلام بعد هذه الملاحظات يلح علينا سؤال مركزي نود أن نبحث بموضوعية عن إجابة له، سؤال يتعلق بمخاطر الزواج من (إسرائيليات) سواء كن من عرب 1948 أو من (اليهوديات) علي الأمن القومي، وهل يمثل هذا الزواج، بالفعل خطراً آنياً أ, مستقبلياً علي هذا الأمن؟إن الإجابة المبنية علي متابعة ميدانية لأرقام وحقائق ظاهرة زواج نفر من الشباب المصري (كنموذج) من إسرائيليات، تنبئنا هذه النتائج: (1) حماية الأمن القومي لأي بلد من البلاد يرتبط بمواجهة منظومة خبيثة من المهددات الداخلية والخارجية، والتي تمثل نسيجاً تحالفيها مؤثراً، وهو نسيج معقد يشتمل علي عشرات من مصادر الخطر: فمن عدوان خارجي محتمل إلي فساد داخلي مقصود، ومن تبعية واستقطاب سياسي خارجي إلي استبداد وأزمات سياسية اقتصادية داخلية، وبين هذه المؤسسات يأتي (التجسس) الاقتصادي والسياسي والعسكري كأحد أنجح الأساليب الخارجية لتهديد الأمن القومي لأي بلد في العالم، وفي حالتنا العربية والمصرية بخاصة تظل البلاد مستهدفة لأن هناك صراع معه عدو دخيل علي نسيج المنطقة، عدو لم تصلح معه اتفاقات سلام أو تسوية ولم تحل ـ هذه الاتفاقات ـ دون أن يمارس تجسسه بل وبقوة أكثر في هذه الاتفاقات البائسة، وفي مصر وحدها تم خلال حقبة التسعينات ضبط 6 شبكات تجسس بإشراف (الموساد)، كان أبرزها قضية (مصراتي) و(عزام) و(شريف الفيلالي)، والملفت في هذا النمط من التجسس الذي يأتي في ظل (السلام المزعوم)، أن عموده الفقري يرتبط بنساء من اليهود أو عرب 1948، وارتبطن بمصريين فقدوا العزة والكرامة والانتماء الحقيقي لوطنهم، وبعضهم ربطتهم علاقات عاطفية بتلك النسوة، والبعض الآخر ارتبط معهن بعلاقات اقتصادية بحتة. إذن كان للعلاقة غير الصحية مع نفر من (عرب 1948) الدور المباشر في إنشاء وانتشار شبكات التجسس، وفي قدرة الموساد علي اختراق المجتمعات العربية خلال سنوات العجاف السابقة التي سميت سنوات التطبيع و"السلام" وبالتحديد الأردن ومصر!! وهنا يأتي الخطر فعلاً علي الأمن القومي العربي والمصري بخاصة، فالعدو الصهيوني يدرك أن الاختراق أسهل وأفعل عن طريق عرب يتحدثون لغتنا ويفهمون ـ ولا شك ـ أحاسيس قيم ودين ومشاعر العربي أكثر من الإسرائيلي أو الإسرائيلية اليهودية، هذا الاختراق تم ولا يزال يتم عبر وسائل عدة أحداها ولا شك هو الزواج من الإسرائيليات من عرب 1948 وهو زواج إذا تم برعاية أجهزة الأمن الإسرائيلية وبموافقتها ساعد علي تحقيق الاختراق والتجسس المطلوب ومن ثم تحاول هذه الأجهزة الإسرائيلية استخدام (الورقة الرابحة) كسلاح تجسس لتهديد الأمن القومي، وهو سلاح خطير طبعاً ولكنه إذا ما صادف أنظمة وشعوباً ومجتمعاً عربياً يدرك أهمية وقيمة (عرب 1948) وبأن أغلبهم من الشرفاء المناضلين الذين اضطروا إلي حمل (الهوية الإسرائيلية)، نقول إذا صادف هؤلاء فانه من الممكن جداً أن يكون سلاحاً في أيدينا نحن ونقطة قوة لأمننا القومي وليس نقطة ضعف، وتصبح (الورقة الرابحة) في أيدي الصهاينة ورقة خاسرة، ولكنه تحتاج إلي ضوابط وتنظيم وترتيب يدرك خصوصية الصراع ويدرك أهمية التواصل مع أهلنا من عرب الداخل علي أرض جديدة، تأخذ المخاطر التي تتصل بالأمن القومي العربي (والمصري بخاصة) في حسبانها. (2) إن قضية الزواج (بإسرائيليات) عربيات أو يهوديات تفجر فضلاً عما سبق، قضايا أخري علينا أن نواجهها بصراحة كافية بدلاً من دفن الرؤوس في الرمال، ومن هذه القضايا/ التساؤلات، لماذا أصلاًَ يهاجر الشباب العربي و(المصري بخاصة) إلي الكيان الصهيوني؟ إن هذه الهجرة أو السفر هي (أصل الداء) والزواج أو ما يستتبعه من محاولات تجنيد الشباب بهدف التجسس هي (النتيجة) والعرض لهذا الداء ، إذن لنواجه أنفسنا محاولين الإجابة عن السؤال بصراحة ومحاولين الوصول إلي علمي واقعي لمنابع الخطر، ساعتها لن يكون هناك أصلاً زواج بـ(إسرائيليات) وساعتها يكون الحديث عن الزواج من نساء من عرب 1948 أكثر موضوعية لأنه يأتي في مناخ صحي وطبيعي وله ضوابطه وشروطه وليس مناخاً ملتهباً سياسياً واقتصادياً كما هو حاصل. إن هجرة الشباب المصري أو الأردني أو العربي بإجمال وسفره إلي الكيان الصهيوني، يأتي في المقام الأول بهدف اقتصادي ولم نقرأ أو نتابع أن السفر كان بهدف سياحي كما هو حاصل مع الإسرائيليين الذين يأتون إلي مصر مثلاً (حوالي ثلاثة أرباع الكيان الصهيوني زاروا مصر خلال الفترة من 1979 حتى 2007) بهدف السياحة والتجسس بالطبع وبالمقابل لا يزيد عدد المصريين الذين سافروا إلي هذا الكيان خلال نفس الفترة (عن 20 ألف مصري في أحسن تقدير). نتائج البحث:- 1-عدد الحاصلين علي مؤهلات عليا 69% 2- عدد الحاصلين علي مؤهلات متوسطة وفوق متوسطة 25% العادة 3- العادة وأصحاب الحرف المختلفة 6% 4- لا يوجد مصري واحد من محافظات الصعيد 5- أغلبية المتقدمين من محافظتي الدقهلية والغربية 4- سبب تقديم طلب الهجرة البطالة وعدم المقدرة علي الزواج والفقر الذي يمثل الأغلبية منهم وكذلك عدم وجود فرص عمل في الدول العربية كما كانت في الماضي وبخاصة العراق التي كانت تستوعب مليونين من المصريين رأينا :- أن مسألة الفقر هذا لا مبرر إطلاقا لطلب هجرة إلي إسرائيل حيث إن المعروف إن أفقر محافظات  الجمهورية في صعيد مصر لا يوجد فرد مصري واحد تقدم بطلب هجرة وأكثر محافظات الجمهورية بطالة في محافظات الصعيد أيدا واغلبهم من حمل المؤهلات العلمية المختلفة ولكن لا ينبغي بالمقابل تجاهل ما يحمله التعامل غير المحسوب والمبني علي العاطفة وحدها مع عرب 48 دون إدراك وتقص دقيق لحجم التغيرات والمؤثرات الإسرائيلية التي مورست عليهم وجذبتهم إلي دائرة المصالح والأهداف الإسرائيلية إلي الحد الذي يجدنا بالفعل وليس بالخيال أو التوهم جواسيس من عرب 1948 نموذج حديث لهم ( الجاسوس ) عزام عزام المسجون السابق والمتهم بالتجسس والعمل مع جهاز الموساد ومعه ثلاث فتيات من عرب 48 وهناك ستة قضايا أخري كشفتها المخابرات المصرية خلال الأعوام العشرة الماضية فقط كان أبطالها من عرب 48 إذن الخطر قائم وان كنا مع ادراكة ندعو إلي عدم الاستسهال في وصم عرب فلسطين الأبطال الذين صمدوا ولم يرضخوا للضغوط الإسرائيلية بأنهم إسرائيليون وبناتهم إسرائيليات هذا قول مناف للحقيقة وفاسد أخلاقيا وسياسيا ولا يجوز أبدا تعميمه ثانيا :- الشباب العربي والمصري خاصة الذي دفعته ظروفه الاقتصادية وقلة وعيه السياسي للعمل داخل الكيان الصهيوني ظل وسيظل مجالا خصبا للاختراق الإسرائيلي الذي لا يزال يقاوم التطبيع والزواج ب إسرائيلية يهودية هو قمة الاختراق واعلي مراحل التطبيع ولكن الحقائق تقول :- إن هناك خطة إسرائيلية للامتداد الصهيوني داخل الأراضي المصرية من خلال زواج المصريين من اسرئيليات وإنجابها أطفالا يحملون جنسية أبيهم المصري وبالتالي يحق لهم شرعا وقانونا ورث أبائهم ويمتدد العرق الصهيوني في العرق المصري ويحق لهم الدخول إلي مصر والإقامة فيها للان الأبناء يرثون أبائهم وبالتالي الزوجة مع زوجها وأبنائها المصريين ولهم محل أقامة وميراث شرعي في مصر .  AAA6666_50@msn.comAAA6666_2003@yahoo.comAAA6666@maktoob.comكاتب حر وباحث سياسي وقانوني وعضو مؤسس حزب الجبهة الديمقراطية

تعليقات

  1. اى كلام فى وراك اليمام والحمام وكلة

    بواسطة ziyad — 21 تشرين اول 2008, 23:39

  2. اى كلام فى وراك اليمام والحمام وكلة

    بواسطة ziyad — 21 تشرين اول 2008, 23:39

  3. اى كلام فى وراك اليمام والحمام وكلة

    بواسطة ziyad — 21 تشرين اول 2008, 23:39

  4. اى كلام فى وراك اليمام والحمام وكلة

    بواسطة ziyad — 21 تشرين اول 2008, 23:39

  5. اى كلام فى وراك اليمام والحمام وكلة

    بواسطة ziyad — 21 تشرين اول 2008, 23:39

اضافة تعليق

authimage






A service provided by Al Bawaba