سمير المؤمنين

بذكر الله تطمئن القلوب

عام — بواسطة ربيع القلوب @ 17:19

الطمأنينة

محطة منوعة، تستريح إليها النفوس النافرة من ضجيج الحياة، وخلوة تستعيد فيها الروح هدأتها.

إلى كل من عاكسته الحياة، وقهرته!!.

إلى كل من صدمته مواقف وحطمته!!

إلى كل من كتم صرخة فأوجعته!

أهدي هذه الآية:

(ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات وبشر الصابرين الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون* أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون).

لو تمعنا في قراءة هذه الآيات الرائعة لوجدناها شملت كل ما يعتري الإنسان في حياته، وكأن الله سبحانه وتعالى خاطب فيها كافة طبقات الناس  ليجدوا فيها عزاء لمتاعبهم وبلسما لآلامهم، فما أوسع رحمته بعباده يبتليهم ويفتح عليهم باب الرحمات،

فلنقف عند قوله تعالى:

(عليهم صلوات من ربهم ورحمة).

فما أحوجنا إلى رحمة الله وهدايته! فهلا تذكَّرْنا ونحن في ضعفنا بحاجتنا إلى القوي؟ وهلا حولنا الصرخة المكبوته، إلى ابتهال صادق إلى السميع العليم، والثورة العارمة إلى تذلل لمن خضعت له هامات الجبابرة وهو القائل:(وماكان الله ليضيع إيمانكم إن الله بالناس لرؤوف رحيم)  !!.

هذه الآيات الكريمة بشارة من الله الرحيم.هلا تذكرنا ونحن في ضعفنا أنه لاحول ولا قوة إلا بالله! فهل نريد أكثر من ذلك؟!

السلام عليكم

عام — بواسطة ربيع القلوب @ 17:16

الحمد لله

A service provided by Al Bawaba