بسم الله الرحمن الرحيم

لا تحزن
17 نيسان, 2008
إلى كل من عاكسته الحياة، وقهرته!!.

إلى كل من صدمته مواقف وحطمته!!

إلى كل من كتم صرخة فأوجعته!

أهدي هذه الآية:

(ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات وبشر الصابرين الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون* أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون).

فلنقف عند قوله تعالى:

(عليهم صلوات من ربهم ورحمة).

فما أحوجنا إلى رحمة الله وهدايته! فهلا تذكرنا ونحن في ضعفنا بحاجتنا إلى القوي؟ وهلا حولنا الصرخة المكبوته، إلى ابتهال صادق إلى السميع العليم، والثورة العارمة إلى تذلل لمن خضعت له هامات الجبابرة وهو القائل:(وماكان الله ليضيع إيمانكم إن الله بالناس لرؤوف رحيم)  !!.

هذه الآيات الكريمة بشارة من الله الرحيم.هلا تذكرنا ونحن في ضعفنا أنه لاحول ولا قوة إلا بالله! فهل نريد أكثر من ذلك؟!

شفاء الصدور
26 كانون ثاني, 2008

إلى كل من عاكسته الحياة، وقهرته!!.

إلى كل من صدمته مواقف وحطمته!!

إلى كل من كتم صرخة فأوجعته!

 

أهدي هذه الآية:

(ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات وبشر الصابرين الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون* أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون).

فلنقف عند قوله تعالى:

(عليهم صلوات من ربهم ورحمة).

فما أحوجنا إلى رحمة الله وهدايته! فهلا تذكرنا ونحن في ضعفنا بحاجتنا إلى القوي؟ وهلا حولنا الصرخة المكبوته، إلى ابتهال صادق إلى السميع العليم، والثورة العارمة إلى تذلل لمن خضعت له هامات الجبابرة وهو القائل:(وماكان الله ليضيع إيمانكم إن الله بالناس لرؤوف رحيم)  !!.

هذه الآيات الكريمة بشارة من الله الرحيم.هلا تذكرنا ونحن في ضعفنا أنه لاحول ولا قوة إلا بالله! فهل نريد أكثر من ذلك؟!    

محطة منوعة
09 كانون ثاني, 2008

الطمأنينة

محطة منوعة، تستريح إليها النفوس النافرة من ضجيج الحياة، وخلوة تستعيد فيها الروح هدأتها.

إلى كل من عاكسته الحياة، وقهرته!!.

إلى كل من صدمته مواقف وحطمته!!

إلى كل من كتم صرخة فأوجعته!

 

أهدي هذه الآية:

(ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات وبشر الصابرين الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون* أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون).

فلنقف عند قوله تعالى:

(عليهم صلوات من ربهم ورحمة).

فما أحوجنا إلى رحمة الله وهدايته! فهلا تذكرنا ونحن في ضعفنا بحاجتنا إلى القوي؟ وهلا حولنا الصرخة المكبوته، إلى ابتهال صادق إلى السميع العليم، والثورة العارمة إلى تذلل لمن خضعت له هامات الجبابرة وهو القائل:(وماكان الله ليضيع إيمانكم إن الله بالناس لرؤوف رحيم)  !!.

هذه الآيات الكريمة بشارة من الله الرحيم.هلا تذكرنا ونحن في ضعفنا أنه لاحول ولا قوة إلا بالله! فهل نريد أكثر من ذلك؟!    

مبروك!
12 كانون اول, 2007
إذا كنت تستطيع قراءة هذا المقال فهذا يعني أن عملية التسجيل قد تمت بنجاح و يمكنك البدء بكتاية مقالاتك الخاصة فوراً.
A service provided by Al Bawaba