محمد عبد العليم .....mohamedabdalalim

بدون هزار 183 حب الوطن

الأربعاء,كانون الأول 05, 2007

 


بدون هزار183

======

حب الوطن

=======

 

بقلم : محمد عبد العليم

mohamedabdalalim@yahoo.com

كالطيور تعود لأوكارها وتحن إليها ..المصري مهما طاف ولف بلدان العالم أو استقر فترة في بلد ما ..أو طال غيابة عن بلاده وأهله وأصحابه يرجع فى النهاية إلى أرضه  وداره وأحبابه ..فلا يبيع بلاده ولا يستبدلها وهي خصيصة خاصة بالمصريين وحقيقة لا مراء فيها ولا جدال حولها ..وبمال قارون لا يخون وطنه وأهله ويضحى بكل شيء حتى حياته  حفاظا على كرامة مصر ويقدم روحه رخيصة لنصرتها

ولذا فكل المصريين بلا استثناء كما قال خبير استراتيجي وأستاذ جامعي بريطاني  يرحبون بالعمل والتطوع لخدمة الأجهزة العاملة على الحفاظ على أمن مصر وحمايتها ، ولا يرفض احدهم هذه الخدمة الوطنية أو يتهرب منها ..فهي شرف ما بعده شرف

أيضا قال لي الأستاذ صادق عبدوا ني رئيس تحرير مجلة الأسرة العمانية فى مناقشة حول الأعداد الهائلة من الأجانب المقيمين في بلاد الخليج العربي ..ومنهم المصريين وتأثير ذلك على الطابع الديموغرافي للمجتمعات الخليجية باعتبار أو احتمال أن يشكل الوافدون الأغلبية في وقت ما .. نظرا لانخفاض الكثافة السكانية و قلة أعداد المواطنين بالنسبة للقادمين من الخارج للعمل في كافة المجالات

فقال لي : نحن لا نخشى من ذلك على الإطلاق لسبب بسيط وهو أن المصريين لا يرتضون بغير بلادهم بديلا ..فهم يعودون إلى أوطانهم إن عاجلا أو أجلا ..مهما طالت سنوات غربتهم في بلاد أخرى طلبا وسعيا للرزق

فالمصري لا يرى في غير مصر وطنا ..مهما حصل على مال أو وصل إلى مناصب في بلدان أخرى ..فالوطن عنده أغلى من كنوز العالم

وربما المقصود بان من شرب من النيل لا بد من عودته للشرب منه ..هو المصري الذي ارتوى من النهر الخالد طفلا وشابا وليس الوافد الأجنبي الذي لا يشرب مياه النيل ويحمل معه زجاجات المياه المعدنية

وصدق الشاعر الذي تغنى بشعره موسيقار الأجيال محمد عبد الوهاب قائلا حب الوطن فرض على ..فساوى بينه والفرض الديني ..ولذلك فحب الأوطان  من الإيمان ..ونحن شعب شديد الإيمان

=======

كلام هزار

=======

قال لي : كل شيء ينكمش في الشتاء إلا الأسعار تزيد بصورة جنونية

قلت له : علماء الطبيعة يقولون إن الأسعار في مصر لها خصائص الحديد يتمدد ويزيد في الصيف ..وخصائص الماء يتمدد ويزيد حجمه إذا تحول إلى ثلج في الشتاء ... ولذلك فالاقتصاد المصري يدرس في مناهج الفيزياء


بدون هزار 182 ذقن عرابي

الأحد,كانون الأول 02, 2007


بدون هزار 182
=======
ذقن عرابي
======
بقلم : محمدعبدالعليم
أضاع على نفسه منصبا رفيعا كان سيتولاه ..لأنه أصر على عدم
حلق لحيته ..فمعظم الوظائف والمواقع تتطلب حلق اللحية ،
وبعض الأماكن من ضروراتها أن تكون ملتحيا بلحية سوداء أو
بيضاء ..المهم اللحية
وبعض المجتمعات ترى اللحية واجبة على كل رجل ومن يزيلها
تضيع هيبته ويفقد رجولته ، وبعضها يرى في الشارب
ضرورة ..ورجل بلا شارب أشبه بالنساء
وشركات صناعة شفرات الحلاقة تكره أصحاب الذقون وأصحاب الشوارب أيضا
الأسيويون القدماء كانوا يربون ذقونهم ..وأشهر الذقون ذقن نبي
الله هارون عليه السلام والتي جاء ذكرها في القرآن الكريم
والفراعنة كانوا يضعون على ذقونهم اللحى الصناعية ويزيلون
الحقيقية ..ويحلقون رؤؤسهم كحسام حسن ووائل جمعة و
رونالدو .. ويقال أن سر قوة شمشون كان في شعر رأسه ..فلما
أزالته دليلة.. وهو نائم ..فقد قوته ،وصار ضعيفا واهنا.. لا يقدر
 على مواجهة الأعداء
فهل يضعف الرجل إذا حلق لحيته وتخور قواه ؟ وهل يقوى إذا ترك لشاربه العنان ليطول أكثر ويصبح أطول من رابط الحذاء؟
الشيخ والقس والحاخام يربون ذقونهم ..وكذلك كان جيفارا وكارل
ماركس ولينين ..ومازال فيدل كاسترو محافظا على لحيته الكثيفة
والزعيم احمد عرابي لم يكن حليق الذقن ..ولذا رفض معظم
المهتمين بالتاريخ    ما فعلته جامعة المنوفية في شعار الجامعة
الذي يحمل صورة أحمد عرابي بذقنه الشهيرة ..فقد حلقوا
ذقنه ، وأزالوها من الشعار منذ شهور ..لأن الذقون ممنوعة في
الجامعات!
لا أتصور أن يأتي يوم ونضع للملك فاروق ولمحمد نجيب وجمال
 عبد الناصر وأنور السادات ذقونا ..عندما تصبح الذقون
موضة ..أو نحلق لمحمد علي باشا وإبراهيم باشا والخديوي
 إسماعيل ذقونهم ونزيلها من صورهم وتماثيلهم لأن الذقون
تضايقنا..خاصة إذا كانت ذات شعر خشن أجعد كالشوك ..فنحن لم
 نتخلص من قبلات الرجال للرجال
الهكسوس كانوا يربون ذقونهم والفراعنة كانوا يحلقون
رؤؤسهم ...إما نحن فلا نفعل هذا ولا ذاك
ونتساءل هل النساء تحب الذقون أم لا
=========
كلام هزار
========
قالي : موظف مرتبه 250الف جنيه وموظف بنفس المؤسسة مرتبه 250جنيها
قلت له : منتهى العدل والإنصاف لأن الأول ........ والثاني مطنش
 

بدون هزار181 حلم الحرية



بدونهزار181
======
حلم الحرية
=======
بقلم : محمد عبد العليم
الصراع الحضاري – بفرض صحة المصطلح – بين الأمم ليس وليد العصر الحالي ولكنه قديم قدم التكوين الأول للجماعات الإنسانية الذي اعتمد على استغلال جماعة أو قبيلة لأخرى لمزيد من المكاسب والمغانم الاقتصادية بالسيطرة على مساحات من الأرض وأبار المياه أو الأنهار لضمان استمرار التفوق والبقاء والتمتع بمباهج الحياة على حساب الآخرين وصولا إلى تامين حدود الدول من أطماع الأمم الأخرى .الذي تطور إلى الحروب العدوانية بداية من أول معركة قتالية فى تاريخ البشرية نتج عنها قتل قابيل لشقيقه هابيل من اجل الاستحواذ على امرأة إلى آخر الحروب التى شنتها الولايات المتحدة واحتلالها العراق    لتامين وصول الامتدادات البترولية أو لتأديب الدول المارقة الخارجة والرافضة لتنفيذ السياسات الأمريكية
ومع الغزو الاستعماري الأوروبي لقارات العالم ونضال الشعوب لطرد الغازي المستعمر الناهب لثرواتها وقدراتها ونجاح بعضها في دحر المستعمر وطرده توارثت تلك الشعوب العداء للدول الاستعمارية وأخذت على عاتقها الاستعداد الدائم لمقاومة الغزاة الطامعين في العودة مرة أخرى لنهب المزيد من الثروات .مما أدى إلى الإحساس أو الاعتقاد الجارف بالمؤامرة التاريخية المستمرة والمتجددة للنهب والتدمير ..ولذلك فبعض الشعوب لحساسيات تاريخية سيئة ومريرة للغاية ترفض     او يصعب عليها وجود الأجانب على أراضيها فترفض تواجدهم حتى فى البناء الاقتصاد أو التعليم ، وتبلغ الحساسية مداها في رفض إقامة القواعد العسكرية على أراضيها .. وبعض الشعوب لا تجد في ذلك غضاضة ..بل ترحب وتدعو الدول العسكرية الكبرى لقامة أكثر من قاعدة عسكرية من منطلق اقتصادي بحت – نفع واستنفع – وتسهل الخدمات والإمدادات لهذه القوات ..مثل دول الاتحاد السوفيتي السابق وتدخل فى أحلاف عسكرية إذ تعذر عليها الدخول فى تحالفات اقتصادية كتركيا عضو حلف الأطلنطي الذي يضم معظم الدول الأوروبية الرافضة لمشاركتها في منظمة الوحدة الأوروبية لحساسيات تاريخية ..وكباكستان الدولة النووية التى فتحت أبوابها للقوات الأمريكية في حربها ضد الإرهاب ولم تخش بقاء تلك القوات إلى مالا نهاية ..واليابان التى ترفض جلاء الأمريكان وتصر على استمرارهم بقواعدهم ..ويتفرغ اليابانيون لبناء       احد أقوى اقتصاديات العالم
فالبعض يرى انه لا يمكن أن تستقل دولة بقراراتها بمعزل عن الدول الأخرى التى يتأثر بعضها بالبعض الآخر .لكن أيهما أفضل وأصوب الأحلاف أم رفضها والتعامل معها فى السر مرغما لا بطلا ؟
القرار الوطني النابع من الشعوب حلم لم يتحقق إلا في الكتب المدرسية وكلام الساسة ..والشعوب دائما تصدق ما يقال ..وتنسى انه مثلما لا توجد حرية مطلقة للفرد ..لا توجد أيضا تلك الحرية للدول
========
كلام هزار
========
قال لي : هل نجح   مؤتمر ..أنا .. بوليس ؟
قلت له : فعلا نجح ..ودائما ينجح البوليس في إحضار جميع المطلوبين للحضور

بدون هزار 180 أرقام حرام



بدون هزار180
=====
أرقام حرام
======
الدكتور عاطف عبيد رئيس مجلس الوزراء السابق كان بارعا في استخدام لغة الأرقام المحيرة والتي تخفي الكثير من الحقائق في نفس الوقت الذي تبينها وتوضحها وتكشف الواقع الحقيقي للمتابعين والمهتمين وهم قلائل جدا في المجتمعات عاشقة الأفلام وعائشة الأوهام
فبالرغم من التحول الكبير لاستخدام الأرقام في حياتنا ..رقم البيت ورقم التليفون ورقم الجلوس ورقم السيارة والرقم القومي فمازالت بعض الأرقام غير مفهومة أو غير مبررة ..فقد أعلن الدكتور يسري الجمل وزير التربية والتعليم انه تم اعتماد 500مليون جنيه لصيانة المدارس
وهذا الرقم يخصص لمدارس مصر لأول مرة في التاريخ بخصوص الصيانة
والدكتور علي إسلام رئيس هيئة الطاقة الذرية أشار إلى أن تكلفة إنشاء محطة كهرباء نووية حوالي 2مليار جنيه
والمهندس احمد المغربي وزير الإسكان قال : انه يتم تنفيذ 7مشروعات لمياه الشرب و19مشروعا للصرف الصحي بتكلفة 2,5مليار جنية في الإسكندرية ..منها محطة معالجة مياه الصرف الصحي بالكيلو 26 بتكلفة 15مليون جنيه وتخدم 15الف نسمة ..ومشروع شبكات وأنفاق منطقة العجمي تخدم 720الف نسمة بتكلفة 445مليون جنيه ..ومشروع آخر يخدم مناطق المكس والدخيلة ومثلث العجمي ومنشية العلماء بتكلفة 161مليون جنيه ويخدم 700الف مواطن
كل ما سبق لا غبار عليه فهو يخدم مئات الألوف وملاين التلاميذ وينهض بالبلاد ويطورها ..هو إنفاق جاد وفي محله وتشكر الحكومة عليه
لكن الجهاز المركزي للمحاسبات كشف أن الإنفاق الحكومي    خلال العام المالي 2006/2007 على تجميل وصيانة المباني الحكومية بلغ 1.5مليار جنيه..يعني 3اضعاف صيانة مدارس مصر كلها ..والأوراق المكتبية الحكومية تكلفت 431مليون جنيه ..في ظل حكومة اليكترونية قليلة التعامل مع الورق ..فما بالك لو كانت حكومة ورقية ؟
وأنفقت الحكومة 76مليون جنيه للتعازي والتهاني في الصحف و53مليون جنيه للمهرجانات ..ولأن الحكومة غاوية سفر للخارج فاستخدام الطائرات ووسائل السفر الأجنبية تكلف مليار و513مليون دولار ..واحسبها بالجنيه ..والإنفاق على السفر وبدلات السفر للوزراء ومستشاريهم وصل إلي 21مليار جنيه .ومرتبات المستشارين مستشاري الوزراء بلغت 2مليار و200مليون جنيه
ومع ذلك لا نعرف لماذا ترتفع أسعار السلع والخدمات ..لأننا لا نحب الأرقام.. لأنها حرام في حرام

بدون هزار 179 مسلات ومسلسلات



بدون هزار179

======

مسلات ومسلسلات

==========

بقلم : محمد عبد العليم

mohamedabdalalim@hotmail.com

نصيحة ..حتى لا تتعب ، وترتاح وتريح ..خذ بالظاهر فهو يكفي ..أما الباطن المخفي  فعلمه عند الله سبحانه وتعالى 00 فلا ترهق نفسك وتحاول التفتيش في القلوب وتبحث عما يكنه الآخرون ويخفونه عنك ..فليس مطلوبا منك فعل ذلك ، ولن تستطيع التوغل في الأدمغة وتجول في الضمائر .. فمن يقابلك بالابتسام ..ابتسم له واشكره ..فإذا جلجلت ضحكاته فاضحك معه ..فليس كل الضحك عليك..

ومن يلاقونك بالعبوس تألم لحالهم أو لحالك ..المهم تبادل المشاعر والأحاسيس مع الآخرين..فلن يتركونك لحالك مثلما لا تتركهم لحالهم ..يسألونك وتسألهم فيدارون مشاعرهم ..فان باحوا ..أباحوا لك حق التجول غير المحدود في دواخلهم لمعرفة أسرارهم غير المفيدة ..فإذا امتنعوا فلا تلح في محاولة كشف سترهم ..هم أحرار إن اخفوا وإذ أظهروا ..هذا منطق الإنسانية ...

 ولكن من يلتزم بالمنطق ؟ ..لا أنا ولا أنت

فنحن لا نرتاح ولا نعرف الراحة إلا إذا نبشنا في التاريخ ..تاريخ من نعرفهم ومن لا نعرفهم حتى نجد ما نرويه ونحكيه ونتكلم عنه مع الآخرين ونزيد عليه من تأليفنا ما نريد ..ومن يستمع لنا يزيد ويضيف من عنده ما يهوى ..ويكذب..

 ونكذب في الحاضر ..كما كذبنا من قبل وزورنا التاريخ بوقائعه وأحداثه وضحكنا على أولادنا فنروى لهم بطولاتنا وأمجادنا وأعمالنا الخارقة ..ونخفى هزائمنا وانكساراتنا والبطالة الحارقة

نكذب حتى على أنفسنا ونعتقد ا ن الآخرين فقط  الذين يكذبون ..والحقيقة أنا وأنت اخترعنا الكذب وصدقناه وسجلناه كما سجله الفراعنة على المسلات ..نحن فعلنا ذلك في كتب التاريخ والأفلام والمسلسلات

=======

كلام هزار

=======

قال لي : إقبال المصريين على حمل المحمول فاق التوقعات ..فيحمله من يحتاجه ومن لا يفعل به شيئا ..فما  سر ذلك ؟

قلت له :  لا توجد أسرار ..فالمصري طول عمره حمال آسية

A service provided by Al Bawaba