محمد عبد العليم .....mohamedabdalalim

22 تشرين اول, 2008

بدون هزار 273 شائعة حقيقية

,تشرين الأول 22, 2008


بدون هزار 273
=========
شائعة حقيقية
=========

بقلم : محمد عبد العليم
-----------------------
نسربت انباء عن حشود عسكرية إسرائيلية على الحدود السورية
وتحركت مصر وفقا لإتفاقية الدفاع العربي المشترك ..للدفاع عن سوريا
واكدت المصادر المختصة عدم وجود أي حشود او تحركات مريبة ..لككننا صدقنا الفرية التى اطلقها الإتحاد السوفيتي ..واندفعنا خلفها ولأسباب أخرى أندلعت الحرب وخسرنا سيناء والقدس بالضفة الغربية لنهر الأردن وفقدت سوريا الجولان
أطلق الروس الشائعة وصدقناها ورفضنا مجرد التفكير في احتمالات كذبها
واحيانا نطلق الشائعة فتنتشر وتتداولها الألسن ويحيك البعض اضافات من عنده لتحسينها وزيادة حبكتها كقصة ورواية حقيقية تروى في المجالس الخاصة و منها للعامة ..لتعود إلينا الشائعة التى اطلقناها من جديد في صورة جديدة ..مبتكرة مغايرة لما كانت عليه في البداية ..ونصدق ما ورد إلينا نتيجة لما اذعناه ونتداولها في ثوبها الجديد ونتاثر بها كما تأثر غيرنا بما أشعناه
ونتوتر ونتعصب واحيانا نثور دون تفكير فيما يجرجرنا إليه مطلق الشائعة ..وقصده من إذاعتها ونشرها وماهي  نتائجها
التوتر الناتج عن شائعة روج   لها البعضعن دمج بعض المؤسسات وتصفية البعض  الآخر ..أخذت في الإنتشار والتضخم وباتت كأنها الأمر الواقع الذي لا ينقصه سوى الإعلان عنه خلال  أسابيع أوأيام ..والبعض ظن أن القرارات ستصدر خلال ساعات ..فلم ينم ..في غنتظار التنفيذ
وبقدر ما اسعدت الشائعة البعض ..أغضبت البعض الآخر واحزنت مجموعات لا يستهان بها
ظلت الشائعة تكبر رويدا رويدا ..حتى ظنها  الجميع حقيقية..إلا صاحب الأمر كان هو الوحيد الذي لا يعرف شيئا ..أو عرف ولم يجد سببا لنفي او تأكيد ما تردد وشاع وتبارى الجميع في شغل نفسه واشغال الآخرين
البداية كانت مجرد كلمات او امنيات او أحلام ..صنعت شائعة توهما البعض حقيقة ..فلقد اعتدنا على تصديق الشائعات التي نتمنى وقوعها ..وننفي الحقائق التى ليست على هوانا وننكرها ..
فالشائعات اجمل والأوهام أحلى والكذب دائما ألذ واروع
أقول لك أخر شائعة ..اتمنى ان تكون حقيقة
مصر قررت صرف معونة عاجلة للولايات المتحدة الأمريكية لتصحيح مسار امريكا الإقتصادي
تصدق ..هذه هي الحقيقة
==========
كلام هزار
=========

قال لي : لماذا نحب الكذب ؟
قلت له : لأن الكذابون ..أحبابنا


تعليقات

  1. اليهود كانوا و مازالوا ناشري الفساد و الإفساد في الأرض و هم أصحاب الظلم المطلق و الحقد الأبدي .
    صدقوني أننا لن نفهم حقيقة ما يجري في هذا العالم إن لم نفهم و ندرك حقيقة الدور اليهودي عبر التاريخ .
    لاتوجد مفسدة و لا شر إلا و لليهود دور و يدٌ فيه و غالباً فاليهود يوكّلوا عنهم مرتزقة يقودونهم و يوجهونهم لتنفيذ مآربهم و المكان الوحيد في العالم الذي يظهر فيه اليهودي علناً كعدو هو في فلسطين المحتلة التي أقاموا عليها كيانهم الصهيوني .
    لعلّ أن البشرية لم تمرّ عبر تاريخها كله بكل تأكيد بالمعاناة التي مرّت و تمرّ بها في العصر الحديث جرّاء تمكّن الصهيونية من أن تفرض نفسها على العالم و تنفّذ جزءاً كبيراً من تفاصيل مخططاتها التي تستهدف الإنسانية جمعاء بكل أديانها و أعراقها و قومياتها .
    الصهيونية اليهودية التي بلورت في نفسها و اختزلت كل السلبية التاريخة التي تكتنفها النفس اليهودية المنحرفة و هي مشروع تدميري شامل و عام و قد أصابت الشعوب المسلمة بأضرارها البليغة و حقدها و ظلمها المطلقين .
    القاعدة المستمدة من تجربة التاريخ و الواقع تدلّل على معاداة ضد شعوبنا عامة و شعب فلسطين العربي المسلم هو في مقدمة تلك الشعوب و العداء اليهودي ضد الدين عامة و ضد الإسلام خاصة هو عداء مستحكم يستند إلى خطة شاملة كاملة ينفذها اليهود على أرض الواقع و بدافع حقد يهودي بحت و بأسلوب منظم ممنهج تقوده الماسونية العالمية السريّة و الصهيونية التي هي بلورة علنية للماسونية اليهودية التاريخية المستترة ، هذه الصهيونية التي تبلورت في قالب يهودي صريح و التي أسسها و يتزعمها اليهود الصهاينة .
    ولابد لنا أن نولي اهتمامنا بمعرفة أولئك اليهود الذين تسلّلوا بين أظهرنا و تقنّعوا بالاسلام نفاقاً ليخدعوا أبناء جلدتنا و ديننا و يضلوا شرائح من شعوبنا بأكاذيبهم ،الماسونية السريّة التي أسسها و يقودها اليهود هي التي أخذت على عاتقها محاربة الدين الداعي لتوحيد الله تعالى و هذا ليس جديداً و إنما قديم منذ بعثة النبيّ عيسى عليه السلام و من ثم بعثة سيدنا و سيد الخلق محمد بن عبد الله عليه و على إخوانه الرسل و الانبياء صلوات الله و سلامه .
    الماسونية التي تتحدث أدبياتها السريّة و يقول أساطينها فيما يقولون : ( يجب على الإنسان أن ينتصر على الإله ) و ( الماسونية يجب أن تنتصر على دين البدو المسلمين ) و ( كلّ من يلتزم بالدين فيجب أن لا يُترك و شانه ) و ( سننتصر على الأديان و أنبيائهاو سننتصر على الإسلام و ستتحول المساجد إلى محافل ماسونية ترفع على قبّتها نجمة داوود ) و ( الماسونية تقع على عاتقها قيادة ثورة إلحادية عالمية ) و كثير من الأمثلة عن ذلك .
    علينا الاهتمام و معرفة العدو و أساليب هذا العدو اليهودي الذي يحارب الإنسانية جمعاء .
    الحاخام اليهودي كريم آغا خان الأستاذ الأعظم للماسونية:
    كريم آغا خان الشخصية المعروفة دولياً و هو الملقّب بالآغا خان الرابع
    شخصيةٌ لها اعتبارها الأخلاقي ووزنها المادي و السياسي على صعيد العالم ككلّ
    و لعلّ الكثيرين سمعوا بجائزة الآغا خان للعمارة
    له أيادي بيضاء ـ كما يظهر في الإعلام ـ في التدخّل أحياناً لحلّ بعض النزاعات الدولية لما له من ثقلٍ معتبر و كلمة مسموعة كونه شخصية دولية ذات وزن عالمي.
    أهمّ من هذا كلّه فهو زعيم أكبر طائفة للمسلمين الإسماعيليين في العالم و أقول أكبر طائفة كون هناك جماعات مسلمة اسماعيلية أخرى و هي كبيرة أيضاً و معروفة و لاتعترف بالآغا خان إماماً لها .
    عندما يكون هناك تعليق عن الحاخامية و الماسونية و عن كريم آغا خان الاستاذ الاعظم للماسونية تصبح الصفحة غير قابلة للزيارة لكي لايطلع القراء على مضمون ما تتستر عليه الصهيونية و الماسونية و هذا يدلّ على اهمية المعلومات الواردة في هكذا تعليقات و التي تعمل أجهزة الصهاينة على إخفائها و تطويقها و منعها من ان تصل إلى عامّة القراء و للعلم فكريم آغا خان هذا كما تشير كل الدلائل و المعطيات هو المهدي اليهودي الذي سيتم الإعلان عنه في المستقبل القريب و إجبار العالم الإسلامي على تبعيته و لذلك تمّ و يتمّ الترويج المنظّم لاسم ( الحشاشين ) التاريخي و الذي كما يخطط اليهود سيكون الحشاشون هم الجماعة الإرهابية العالمية التي ستفرض على العالم الإسلامي التبعية للمهدي اليهودي ـ الآغا خان ـ الذي يدّعي الإسلام و هو العدو اليهودي الاول للإسلام و المسلمين

    بواسطة آهات مغترب — 25 تشرين اول 2008, 05:39

A service provided by Al Bawaba