الفلوجة العراقية فاقت فى صمودها ستالينجراد الروسية
----========================================الرئيس المقدس يصدر التوجيهات بالمنح و بالمنع ، أو بالضرب
بقلم : محمد عبد العليمMohamedabdalalim@yahoo.com
mohamedabdalalim@gawab.com
Mohamedabdalalim@hotmail.com
تحدث المجاهد الكبير الأستاذ مجدي أحمد حسين في المؤتمر الصحفي الذى عقد خارج مقر حزب العمل المحاصر بقوات الشرطة لمنع المؤتمر الصحفي الذى كان مقررا عقده فى مقر الحزب بمناسبة الحكم القضائى الجديد الذى رفض قرار لجنة التهريج والتدجيل المسماه بلجنة الأحزاب وهى لجنة الخراب الذى يمثله الحزب الوثنى الأثنى المسمى خطأ بالوطنى
المؤتمر الصحفي الذى عقده الأستاذ مجدي أحمد حسين خارج مقر حزب العمل المحاصر بقوات الشرطة مثلما تحاصر العصابات الصهيونية الأراضى الفلسطينية، ومثلما تحاصر عصابات الإرهاب الصهيوأمريكية مدن العراق الباسلة ، استنكرخلاله استمرار الإنكشارية الإلكترونية الممثلة فيما يسمى الحكومة الإلكترونية في تحدي احكام القضاء ،و اغلاق مقر الحزب و قال متسائلا :هل يعقل أن تتحول الشرطة الي أداة لعدم تنفيذ الأحكام
وقد لفت نظرى وإنتباهى السؤال الذى طرحه :ـ
هل يعقل أن تتحول الشرطة الي أداة لعدم تنفيذ الأحكام ؟
كان هذا السؤال الإستنكارى الذى وجهه المجاهد الكبير الأستاذ مجدي أحمد حسين للجماهير المصرية وللرأى العام المصرى والعالمى .. فهو لم يكن باحثا عن الإجابة، فهو بالتاكيد يعرفها أكثر منى ومن غيرى فتجربته مع الشرطة تحتم المعرفة الواسعة بتلك الأمور!
وإن كنت أرى أن صحة السؤال تكون كالتالى:ـ
وهل تجيش السلطات العربية وخاصة المصرية الفرعونية قوات الشرطة إلا لوئد القانون ومنع تنفيذه والضرب بيد من حديد على كل من يلجأ للقانون غير المعترف به فى مصرمنذ 24سنة ؟
ولابد أن نقر ونعترف بالوضع الخطير الذى تعانى منه الجماهير.. وغدا ستتوجع بسببه الشرذمة المسيطرة على السلطة بالمال المنهوب
فهل لا يعلم أى مواطن مصرى ما ترتكبه الشرطة المصرية من تجاوزات فى حق المواطن المصرى البسيط تتنافى مع حقوق الإنسان ومع حقوق الحيوان أيضا ؟
الكل يعلم ذلك .. وينتظر وحتما سيحدث الإنفجار العظيم الذى سيحطم كل الطواغيت وجميع الطغاة ويجرف اللصوص وفرق الإمعات المدافعة عن نظام العصابات الحاكمة لشعب صبور.. ولكن إلى متى ؟
فإن لم نتصارح بالحقائق لعلاج البلاء الذى كاد أن يتوطن فى البلاد كالبلهارسيا فلا خير فينا ونستحق ما يفعله بنا خدم الأمريكان
فما يرتكبه معظم أفراد هيئة الشرطة من جرائم أزكم الأنوف وتلك الجرائم المشينة أقلها الحصول على الرشوة.. وأتحدى أن يخرج من ينفى ذلك الأمر المشين .. فالجميع يرون الضباط ومن رتب كبيرة للأسف وليس فقط أمناء الشرطة وهم يمدون أيديهم لساقى السيارات وخاصة الميكروباص وسيلة نقل الفقراء وهم أغلبية أهل مصر ، ومن لا يدفع المعلوم (النقود) تسجل له المخالفات وتسحب منه الرخصة الخاصة بالقيادة هذا إذا لم تكن السيارة ملكا للواء أو لأمين شرطة من الباشاوات الجدد فسياراتهم وسيارات معارفهم ممنوعة من المخالفات المرورية و ليس اللواءات وأمناء الشرطة فقط بل أى رتبة كانت
الرشاوى على عينك ياتاجر فى عموم مصر .. وليس فى مجال المرور ففى أقسام الشرطة الفساد يزكم الأنوف فالرشاوى علنيه سواء فى عمل المحاضر او غيرها .. والأدهى أن بعض الضباط يقومون بتشغيل اللصوص المحتجزين فى القسم فيخرجونهم ليلا للحصول على بعض ما يحتاجونه أو يطلبه منهم الأبناء أو ما تريده الزوجة من المواد المتوافرة فى الأسواق أبتداء من الأجهزة الكربائية المسروقة وادوات التجميل من المحلات التابعة للقسم وناهيك عما بات يعتبر انه من الأمور العادية أن الطعام يحصلون عليه من المطاعم ومحلات التجارة بالمجان جبرا وبالقوة ... والذى يحدث كثير كثير ومفخزى وكل المصريين يعرفونه !!
ومن صور الفساد أن بعض كبار الضباط يؤجرون الميادين للباعة الجائلين بالساعة .. ومن لا يسدد ثمن البقاء من الباعة على رصيف الميدان يستولى الضابط بواسطة امناء الشرطة على ما يعرضه من بضاعة حتى ماسح الأحذية لم يترك دون أن يسدد .. و الضباط يحصلون من امناء الشرطة ومن الجماهير ثمن تأجير الأماكن العامة والمشكلة ان الذين لا يرتشون هم العساكر (الجنودالذين لا يجيدون القراءة ولا الكتابة بالطبع ) هؤلاء مهمتهم خدمة الضباط والمؤسف ان بعض الضباط يصرون على التعامل مع هولاء الجنود كخدم يعملون فى منازل الضباط فى المطبخ ليتزايد الفساد
الخلاصة جهاز الشرطة جهاز فاسد ، ولا يستمر فى العمل به والترقى للمناصب الأعلى سوى الفاسدين او من يعرف ربه ويراقبه فى اعماله ، ولعل الذين يخرجون من الخدمة قبل بلوغهم سن الإحالة على المعاش بسبب عدم رضا السادة الكبار الذين تسببوا فى كل المصائب التى يواجهها الشعب المصرى يبين حقيقة ذلك الجهاز (المدنى) الذى تصر الحكومة على معاملته كجهاز عسكرى وهو لا علاقة له بالعسكرية لولا حالة الطوارىء المعلنة منذ عام1981
ولذاك الإصلاح الذى تنشده الجماهير المصرية لن يتم بدون تنظيف هيئة الشرطة من الأدران العالقة بها... ولقد صدق الملك فاروق ـ يرحمه الله ـ عندما كان يتفقد ضباط الشرطة فقال : معروفين كروشهم كبيرة !! (وقد ذكر تلك الواقعة الكاتب الراحل سعدالين وهبه )
وتعبير كروشهم كبيرة يعنى انهم لصوص
فهل عرفنا إجابة السؤال الغريب ..هل يعقل أن تتحول الشرطة الي أداة لعدم تنفيذ الأحكام ؟
عرفنا أن الشرطة مهمتها الأولى كما يريدها النظام الفرعونى هى عدم تنفيذ الأحكام
ومنذ متى كانت حكومات العسكروالثوار الأبطال تنفذ الأحكام القضائية ؟
فالرئيس هو رئيس الشرطة
والرئيس هو رئيس القضاء
والرئيس هو الذى يصدر التوجيهات سواء بالمنح أو بالمنع ، أو بالضرب والسب ، أوبالإختفاء والظهور هو كل شيء فى البلد.. هو المقدس الوحيد بحكم القانون وبحكم الطوارىء وبحكم الجنون أيضا
ثم ما قيمة تلك الأحكام القضائية فى ظل حالة الطوارىء المعلنة منذ 24سنة والتى يحتمى خلفها الرئيس وبطانته من غضب الشعب الذى لا يجد الحماية من الإرهاب الحكومى ؟
فمتى يتحول جهاز الشرطة إلى أداة لتنفيذ الأحكام وليس وأدها ؟
والإجابة .. عندما يتولى رئيس الجمهورية منصبه بالإنتخاب الحر المباشر ، وليس بالإستفتاء المزور عندئذ سيكون لدينا هيئة شرطة مدنية لا تعتدى على القانون .. ولكن طالما الرئيس يأتى غصبا عن الشعب وبدون إنتخابات وبدون ترشيح أحد من افراد الشعب أمامه ... فلا قيمة للشعب عند الرئيس وعند الوزراء ، وأولهم وزير الداخلية رئيس الشرطة المدنية المتحولة بالطوارىء إلى شرطة عسكرية إرهابية أجل اجهزة سلطة الدولة تحولت إلى أجهزة تمارس الإرهاب بفعل ترهلها وعجزها عن ملاحقة التطورات العالمية التى يستوعبها الشباب ولا يفهمها الشيوخ الذين اقتربوا من الثمانين من العمر فدفعتهم تلك المرحلة شبه النهائية من العمر لإعلان الحرب على الشباب بمنعه من حقه الطبيعى فى العمل والحيلولة دون وصوله لكرسى الحكم وعدم منحه فرصته فى القيادة ولننظر إلى حال مصر التى شاخت حيث يبلغ عمر رئيس الدولة 77سنة فى مايو القادم أطال الله عمره لألف سنة ، و رئيس مجلس الشعب 74 سنة، وكذلك رئيس مجلس الشورى 75سنة والثلاثة شفاهم الله من أمراضهم المتعددة لم يعد واحد منهم يقو على السير بإنتظام إلا بمساعدة الأدوية وحقن المقويات والمنشطاط وخيمات الأكسجين
شاخت السلطةالمصرية واصابها مرض الزهايمر.. فنســت أن بمصر شباب عاطل يتفجر غيظا مما يراه من المستــولين على السلطة والمتحكمين فى المال أيضا.. بينما هم( شباب مصر) لا سلطة لهم ولا مال يملكونه حتى الحلم البسيط بالعمل ضاع وتبقى لهم فقط البطالة والضياع والحسرة ..
نفس الأمر نراه فيما أصاب الحياة السياسية الراكدة بسيطرة الشيخوخة السلطوية على كافة مناحيها سواء بلجنة الأحزاب ذات التكوين المضحك أو بقانون الأحزاب وقيوده واللعنة الدائمة المتمثلة فى مصيبة استمرارية حالة الطوارىء التى يــفحكم بها كل مواطن مصرى ليصبح رهنا لقرار اعتقال يصدر بدون مناسبة وبدون سبب ... ومهما طرحت المعارضة المهذبة من تساؤلات فكل اجهزة السلطة لاتهتم إلا بحماية السلطان الفرعونى .. واعتقد أن الإجابة الواضحة على السؤال المطروح هل يعقل أن تتحول الشرطة الي أداة لعدم تنفيذ الأحكام ؟ ا...هى نعم و ألف مليون نعم وهل الشرطة وجدت إلا للحيلولة دون تنفيذ القانون المرفوع من الخدمة -- الملغى – طوال إعلان الأحكام العرفية(حالة الطواريء)
فإذا كانت التجمعات السياسية المتمثلة فى الأحزاب قد صدقت اللعبة التى قذفت بها السلطة للبعض ليمارسها فى حدود مرسومة بدقة وفى ظل مراقبة بعيون حذرة وعقول غبية وقلوب قذرة.. فعلى تلك الأحزاب التى صدقت اللعبة مسئولية ما يقع لها من ردود افعال سلطوية عنيفة وخارجة عن كل الأعراف والتقاليد، وضاربة بالقوانين المغيبة عرض الحائط فتسجن من تسجن بلا محاكمات أو بمحاكمات صورية عسكرية معروفة احكامها مسبقا ، وتقتل من تقتل ، وتسمم من تريد تسميمه ، وتخطف وتضرب بعنف من يحاول الخروج عن الطوق المحيط بالأعناق، وترمى به فى الصحراء.. ربما ضل الطريق .. فتاه فى البيداء.. أو ربما سقط من ألاعياء بضربة شمس .. أو مات عطشا ..أو أكلته الذئاب .. ولم يعد واصبح لغزا يحير البعض ممن يصدقون تصريحات المسئولين الحكوميين بانهم يبذلون كل جهدهم لكشف اسرار الجريمة التى ارتكبوها بأنفسهم ... وكم من افراد الشعب فعلت به السلطة مثلما فعلت فى المختفين
لا جدوى من الأحزاب ولا فائدة من المؤتمرات والندوات إن لم تركز دائما على إنهاء حالة الطوارىء وإنهاء عصر التسلط الديكتاتورى، وإلغاء لجنة الأحزاب أو لجنة الخراب وهو الأسم الصحيح لها
هل يعقل ان يحصل حزب العمل على كل تلك الأحكام القضائية التى تؤكد بطلان كل ما أتخذته سلطة الديكتاتورية الفرعونية ضد الحزب الجماهيرى ومع ذلك تقف كل اجهزة السلطة للحيلولة دون ممارسة الحزب لنشاطه فتحاصرالشرطة مقراته، وتمنع قياداته الشرعية من ممارسة دورها فى تنوير الشعب وتبصيره .. بما يحيط به من اخطار ومصائب وامراض يصر الفرعون ونظامه على جلبها ونشرها وأصابه الشعب بها
ومع ذلك فكل ترسانة السلطة الشائخة لم تفلح فى منع الحزب العمل الجماهيرى من التواصل مع الشعب بل لقد إزدادت اعداد الجماهير التى ترى فى حزب العمل وجريدة الشعب خير معبر عن أمالها وطموحاتها وخاصة بعدما ثبت يقينا فى وجدان الجماهير وبحكم القضاء ان الحملات التى قادها حزب العمل وصحيفة الشعب لفضح وزير الزراعة السابق الدكتور يوسف والى.. كانت حملات للدفاع عن جموع الشعب ، ولحمايته من أخطار المزروعات المهندسة وراثيا و المسرطنة .. التى رفعت معدلات الإصابة بالسرطان والتهاب الكبد والفشل الكلوى بين المصريين إلى درجة مخيفة .. ولم تكن حملات جريدة الشعب إلا للشعب ومن اجل الشعب وليس لغير ذلك خاصة بعدما وصفت المحكمة يوسف والى بشاهد الزور ، وحكمت على مستشار الوزارة المرتشى بالسجن وهو الذى شهد الدكتوريوسف والى زورا لينقذه !!
فضيحة كانت تستوجب إنتحاره هو وأسياده كما كانوا يطالبون الرئيس البطل صدام حسين الذى لم يسمح لوزير ان يسمم شعبه وإذا كان حزب العمل يمارس دوره بهمة ونشاط في الحياة السياسية بالرغم من الحصار الغبى وتواجدالحزب فى الشارع السياسى المصرى حق واضح وملموس، ولذلك فهو بالفعل ليس فى حاجة لإنتظار قرارا من الحكومة فهذا حق أصيل لكل حزب.. إذ يجب ان تعلن جميع الأحزاب موقفها الحقيقى غير الباحث عن التوازنات.. فالوقت لا يسمح لهذه الخزعبلات الرامية إلى إرضاء السلطة بالرغم من ان السلطة الغاشمة الشائخة لن ترضى عمن يعلن أنه فى صفوف المعارضة فهى تريد إمعات ..
ولذلك أقولها مرة اخرى إما ان يخرج الحزب أى حزب من احزاب المعارضة المصرية بمرشح له لرئاسة الجمهورية او يغلق ابوابه ومقراته ويتحول كما قلت فى المقال السابق إلى مقهى لتناول الشاى والقهوة وشرب أو تدخين النرجيلة
ولتمت غير مأسوف عليها تلك الأحزاب التى تقول انها لا تجد من بين أعضائها مرشحا لرئاسة الجمهورية ، وكذلك مرشحا لمنصب نائب رئيس الجمهورية
فما معنى أن يعلن عن تكوين حزب من الأحزاب السياسية المعارضة ويخرج علينا رئيس الحزب ومعه أعضاء الحزب يبايعون الرئيس رئيسا للجمهورية وهو فى نفس الوقت رئيس حزب أخر يدعى أنه يحكم من خلاله ..ما معنى ذلك ؟
على مثل تلك الأحزاب التهريجية الضلالية المنافقة أو التى تخرجها وتصنعها لجنة التهريج الكبرى المسماة بلجنة شئون الأحزاب وهى فى الحقيقة (لجنة شئون الخراب) التى توافق على تواجد حزب أو ترفض تواجد حزب وهى نفسها لجنة مشكلة من حزب أخر هو الحزب المسمى بالوطنى ..
شيء مقرف .. ومؤسف ومقزز
الأمين العام لحزب وهمى هو رئيس اللجنة التى تسمح بأنشاء الأحزاب المعارضة بالإضافة إلى انه رئيس مجلس الشورى ..
أو ليس ذلك تهريجا وتلاعبا بدولة وبمستقبل شعب، وأستخفافا بجماهير ذلك الشعب ؟
مصر ليست ملكا لمبارك وعائلته يفعل مايفعل بلا رقيب ولا حسيب.. فلم يمنحه الشعب المصرى تفويضا شعبيا، ولكنه أستولى و يستولى على إرادة الجماهير بتزوير الإنتخابات ، وإبتداع ما سمى بالإستفتاء على رئيس الجمهورية، والذين يرشحون الرئيس هم الذين جاء بهم الرئيس ، وعينهم فى مجلس الشعب .. فهل يمكن لأحدهم أن يرشح نفسه أو غيره ، ويرفض ترشيح رئيس الجمهورية صاحب الفضل عليه.. وليس الجماهير لانه هو أيضا لم يصبح عضوا فى مجلس الشعب بالإنتخاب ولكن بالتعيين عن طريق التزوير [و بالتوجيهاتْ] رحمنا الله منها
ويتردد فى الشارع المصرى أن أحد أعضاء مجلس الشعب ممن ينتمون لما يسمى بالحزب الوطنى أعترض على تعيين الدكتورأحمد فتحى سرور رئيسا لمجلس الشعب لأنه لم يكن عضوا بالإنتخاب ولكن بالتعيين بقرار من الرئيس مبارك فقال الرئيس للمعترض : كلكم جميعا جئتم للمجلس بالتعيين
أى لا يوجد من نجح بالفعل، واختارته الجماهير.. فالذى تختاره أجهزة الأمن يعلن عن نجاحه فى الإنتخابات قبل أن تجرى الإنتخابات!
ولذلك إذا اردنا الخروج من الحالة المؤسفة التى نشكو منها منذ عشرات السنين .. فلنتجاهل الحكومة والنظام الحاكم فلن يمنح أحد من الحكام العرب وفى طليعتهم فرعون مصر للشعب حريته، ولن يترك الحكم أبدا إلا بصعود روحه إلى الخالق العظيم .. بل يعمل وسيعمل على تنصيب أبنه ليحتل مكانه.. سواء بوفاته أو فى ظل وجوده وهو الأرجح...
فليكن ما يريده الفرعون ، وليعمل ما يعمل.. فلن يفلح فى حالة إنتباه الجماهير إلى خطورة المصائب التى ستحل بالبلد إن جاء ابنه حاكما لمصر ، والمطلوب لمواجهه تلك المؤامرة على الشعب أن يخرج من بين كل حزب أكثر من شخص يرى فى نفسه القدرة على رئاسة الجمهورية .. ولتعلن الأحزاب الحقيقية عن مرشحيها للرئاسة ولمنصب نائب الرئيس وليتها تصل ايضا لإعلان أسماء الوزراء فى حكومة الحزب المرشحة لتولى الوزارة فى حالة نجاح المرشحين عن الحزب فى الإنتخابات
هذه هى الطريقة الوحيدة التى ترهق مجموعة العسكر المهيمنين على السلطة منذ عام 1952 .. ولكن المصيبة ان الأحزاب المصرية تصدق دعوة عسكر الحزب الوطنى لما يقال عنه الحوار بين الحزاب تقليدا للحوار بين العراق وامريكا الذى انتهى نهاية ماساوية بإحتلال العراق فلم ولن ينجح الحوار إلا مابين متساويين فى كل الأمور .. الحوار لا يتم بصورة صحية بين الملك وافراد الشعب .. الحوار لا يتم بصورة صحية بين الوزير والغفير .. الحوار لا يتم بصورة صحية بين حزب سلطوى عسكرى فاشستى و احزاب معارضة محاصرة وممنوعة من ممارسة الدور الذى تلعبه الأحزاب فى الدول الحرة المتمتعة بالديمقراطية ( الشورى )
وبالمناسبة الشورى ملزمة وليست كما يدعى بعض مشايخ السلطة فى العالم العربى من أن الشورى غير ملزمة .. وطالما هى ملزمة فالشورى هى الترجمة العربية الحرفية للديمقراطية التى نطالب بها .. ولابد ان نعى ان الدعوة الأمريكية للإصلاح السياسى فى البلدان العربية الديكتاتورية ليست دعوة حقيقية بل هى محاولة لإلهاء الجماهير العربية الثائرة عما يرتكب من جرائم فى العراق ضد المدنيين وخاصة فى مدينة الفلوجة التى فاقت فى صمودها فى عصر العار العربى صمود مدينة ساتينجراد الروسية يكفى اهل مدينة الفلوجة فخرا وشرفا يتيهون به على مدى الأجيال القادمة صمودهم فى الحرب المستمرة ضد الولايات المتحدة الأمريكية لمدة اقتربت من العامين الكاملين دون ان تنجح قوات أقوى دولة فى تاريخ العالم فى كسر شوكة ابطال الفلوجة العراقيين فاخذت ابواق الصهيونية العالمية واذنابها فى ترديد ان المدينة الباسلة يدافع عنها أبو مصعب الزرقاوى ...
1ـ فإذا كان الزرقاوى بالفعل صمد وأتباعه فى الحرب ضدالجيش الأمريكى أقوى جيش فى التاريخ دفاعا عن العراق لمدة عامين ... فاهل العراق أشد واقوى من الزرقاوى عشرات بل مئات وألوف المرات ولذلك سوف يمرغون الجيش الأمريكى فى الوحل مهما طال الوقت إن شاء الله..
ومع ذلك ترى كم مليون من امثال الزرقاوى فى عالمنا العربى الذى تنوى الولايات المتحدة الإرهابية غزو اقطاره ؟؟
أعتقد ان كل مواطن عربى هو الزرقاوى وهو بن لادن طالما الإرهاب الأمريكى الصهيونى يستهدف المسلمين والعرب
ثم أين ضميرالعالم الذى تباكى على التماثيل التى دمرتها حكومة طلبان فى افغانستان.. لماذا لم يبك ذلك العالم على اطفال فلسطين الذين يقتلهم اليهود ولم يتاثر بقتل أكثر من 100ألف عراقى معظمهم من النساء والاطفال وجميعهم من المدنيين لماذا ؟
لأن العالم غير الإسلامى بقيادة الولايات المتحدة الإرهابية بلا قيم إنسانية وبلا ضمير
فعلى العكس مما تشيعه امريكا واذنابها من ان الإرهابيين هم رجال المقاومة العراقية العظماء الشرفاء الذين يدافعون عن سمعة وصيت وتاريخ وجغرافيا الأمة العربية .. فالإرهابيين الحقيقيين هم قوات ما يسمى بالتحالف تحالف الحلاليف فمعظم من قتلتهم القوات الأمريكية لم يحمل أحدهم السلاح، وما تواجهه القوات المحتلة للعراق من مقاومة عنيفة يؤكدها استمرار الحرب وعدم توقفها منذ اليوم الأول لغزو العراق وحتى اليوم وقد برهن ابطال العراق العظيم ان الإيمان بالله الواحد القهار والعمل الجهادى المرحب بالإستشهاد دفاعا عن العقيدة وعن المال وعن العرض وعن الأرض دون الإلتفات إلى قوة العدو وعدته وعتاده وجبروته يحقق الصمود ومن ثم النصر بالرغم مما فى الترسانة العسكرية الأمريسكية من اسلحة إلا أن كل ذلك لم يرهب ابطال العراق ... فسلام لأبطال العراق
وسلام على الذين يعدون العدة لمواجهة الغزو المريكى المحتمل للسودان ولسوريا ولمصر والسعودية واليمن وليبيا سلام على كل من تنبه للخطر وسلام على من ينبه شقيقه ليستعد فالمواجهات قادمة ولن تهدأ نيران الحقد الصليبى الصهيونى المتحد مع العملاءالعرب المتجنسين بجنسيات غير عربية مثل العميل علاوى خائن العراق ضد الأمتين العربية والإسلامية نحن بالفعل نواجه حربا صليبية اشعلها اليهود والمتهودين من المسيحيين فى الولايات المتحدة الإرهابية .. فقد فجروا غفى غفلة من العالم البرجين فى 11سبتمبر وكانت الإنطلاقة او الوثبة الشيطانية المخطط لها من قبل تلك الأحداث لغزو العراق وتدميره بعدما دمرت افغانستان بأعتبارها أخر حدود العالم الإسلامى فى آسيا
والسودان سيواجه نفس المصير بأعتباره أخر حدود العالم الإسلامى فى أفريقيا
والمسلمون الذين يعتمدون على ضمير العالم لن يجدوا للعالم ضميرا لأن العالم يرفض الإسلام ويرى فى المسلمين مجرد حيوانات قذرة يجب أبادتها أو حشرات وضيعة يجب ان تدوسها الأقدام
ولذلك على كل مسلم واجب من الضرورى ان يؤديه ليحمى شرفه ويصون عرضه ويدفع الأذى والشر عن بلاده وأرضه ولن يتمكن من فعل ذلك سوى عن طريق العلم والتسلح بالعلم وعليه ان يبدأ من حيث انتهى العالم فلم يعد ممكنا البقاء فى الموضع الذى لا يغادره العالم الأسلامى الذى يبدا كل مرة من جديد والبداية دائما من نقطة الصفر وهى الفعلة التى سببت كل ما نحن فيه اليوم من مصائب !
فما ان يتولى حاكم جديد مسئولية الحكم فى بلد من بلدان العالم الإسلامى ويشمر ساعده على قرارات تمحى كل ما كان قبله سواء كان حسنا او سيئا االمهم ان يشطب التاريخ السابق عليه بالكامل ليبدأ من جديد وكما يقولون على نظافة وما ان يبدأ هو الأخر فى صناعة الجديد الذى سبقه فيه الحاكم السابق إلا وينتهى وجوده فى السلطة ويضيع كل ما فعله ( لو كان هناك من حكامنا من يفعل شيئا له قيمة
فلنبدا فى إعلان التحدى ولنبدأ فى تغيير الواقع المؤسف الذى نعيشه فلن يترك المستعمرالصهيونى بلادنا طالما مجموعة الحكام العرب الخونة فى الحكم، ولذلك يجب علينا تفعيل العمل العام، وبذل الجهد الممكن لطرد هؤلاء المـفسخ الحاكمة، ولابد ان نحرص على وئد الإنقلابات العسكرية فى مهدها ، ولا يصح أبدا ان نشجع قيامها فهى سبب من أسباب النكبات العربية الكبرى ، بل دائما وأبدا تتفجر تلك الإنقلابات بمساعدات إستعمارية لقتل الزحف الوطنى الطبيعى لتحقيق الديمقراطية الحقيقية وليست ديمقراطية العسكر المتعاونين مع الإستعمار ، وإن خرجوا عن طوع المستعمرين فيرتكبون من الأخطاء ما يصل إلى حد الكوارث التاريخية؛ التى لا تمحى بمرور السنين !! ولعل ما قاسيناه فى ربوع العالم الإسلامى من ويلات ناتجة عن جهل القائمين بالإنقلابات العسكرية يدفعنا إلى رفض تلك الإنقلابات من حيث المب
الإسلام دين العلم وعقيدة العلماء ==================================================كلما زادت شراسة الحرب ضد ه في البلاد الإسلامية ازدادت الأفواج المنضمة إليه بأوروبا وأمريكا ================================================= رغم تفعيل المقاطعة لنصرة رسول الله صلى الله عليه وسلم شركات مصرية تواصل الاستيراد من الدانمارك فلنقاطع كل بائع خائن يعرض منتجاتها والتي تحمل رقم ( 57 ======================================================== مبارك المسئول الأول عن جريمة إغراق المصريين في البحر الأحمر عمدا مع سبق الإصرار والترصد
-==============
بقلم: محمد عبد العليم
الأوروبيون لا يسمحون بنشر كتاب معاد للسامية ، ولا حتى وريقة رغم أنهم لا علاقة لهم بالسامية من قريب أو بعيد .. فالسامية اختراع يهودي مزيف وسرقة علنية للتاريخ .. تماما كما سرقوا أرض فلسطين وزيفوا تاريخها الحقيقي كأرض عربية منذ فجر التاريخ.. فصهاينة اليهود الذين قدموا إلى فلسطين من أوروبا لا علاقة لهم بالسامية.. ولكن اليهود العرب ساميين ..فقط لأنهم عرب وليس لأنهم يهود ! والسؤال الملح هنا هو هل السامية( المنسوبة لسام بن نوح عليه السلام ) دين من الأديان كي تكون مقدسة ، ولماذا لا يقدسون الحامية ( نسبة إلى حام بن نوح عليه السلام )؟! يقدسون السامية لاعتقادهم الخاطئ بان الساميين هم اليهود وحدهم ، ووفقا للتوراة فحام ونسله من الملعونين دينيا وفقما يعتقد اليهود.. والغريب أن الأوربيين الذين يصفون أنفسهم بالعلمانيين .. يخلطون السياسة بالدين ويصرون على ذلك.. فيخرجون من يريدون إخراجه واستبعاده من الانتساب إلى سام بن نوح عليه السلام .. ليكون ملعونا وفقا لرؤيتهم الدينية أو وفقا لرؤيتهم السياسية.. فاستبعدوا الساميين الحقيقيين وهم العرب المسلمين .. ولو أعلن يهودي إسلامه وهو ما حدث ويحدث، وتكرر كثيرا منذ ظهور نور الإسلام إلى اليوم.. فانهم ينزعون عنه الانتساب للسامية كجنس ! فهل يرى العالم الغربي السامية جنسا من الأجناس قد ينتسب إليه اليهودي والمسلم والمسيحي و اللا ديني أيضا ؟! بالطبع لا .. ولكن الأمور تقاس في العالم الغربي كله بنظرة دينية بحتة على العكس مما يدعونه ويروجون له في العالم من انهم علمانيين ولا علاقة للدين بما يفعلونه ويمارسونه في حياتهم وينفذونه في سياساتهم مع دول العالم المختلفة.. والمؤسف أن البعض في العالم الإسلامي يصدق تلك الادعاءات الكاذبة ! فإذا كانت السامية جنسا من الأجناس البشرية .. فالمسلمون وخاصة العرب يشكلون الأغلبية الكاسحة للمنسبين للجنس السامي .. ومع ذلك نجد العالم الغربي يتنكر لتلك الحقيقة ويحاول نفيها .. لسبب واحد لا غير.. وهو العداء للإسلام تحت عباءة الدفاع عن الساميين .. فلو انهم صادقين في عملية الدفاع عن الساميين .. لكانوا بالأولى أو بالأحرى لذلك السبب دافعوا عن العرب المسلمين .. وكلهم ينتسبون إلى الجنس السامي إلا قليلا منهم .. ولكنهم يقصدون بالسامية اليهود فقط بالرغم من أن أغلبيتهم العظمى غير ساميين! ولكن الأمر كله يتعلق بالأديان .. و إن بدا للبعض أن الأجناس هي المسببة للمشكلة الأوروبية الأزلية في عداءها للمسلمين سواء المسلمين الأوربيين أو المسلمين غير الأوربيين .. بادعاء أن المسلمين يعادون السامية ! فهل يمكن تصور أن يعادى المسلم ذلك الجنس السامي الذي ينتسب إليه نبي الله إبراهيم عليه السلام ؟! وهل يمكن تصور أن يعادى المسلم الجنس السامي الذي ينتسب إليه نبي الله إسماعيل عليه السلام ؟! وهل يمكن أن تصور يعادى المسلم الجنس السامي الذي ينتسب إليه نبي الله عيسى بن مريم عليه السلام ؟! وهل يمكن تخيل أن يعادى المسلم الجنس السامي الذي ينتسب إليه نبي الله وخاتم المرسلين محمد عليه الصلاة والسلام؟ الإجابة بالطبع هي مستحيل ثم مستحيل.. والمسلمون لا يعادون جنسا من الأجناس لأنهم يتمثلون في جميع الأجناس البشرية لأن الإسلام بكل وضوح رسالة عالمية لكل البشر وليس دينا لجنس معين أو مجموعة معينة من البشر! ولكن كما ذكرت أنفا هم يزيفون الحقائق ، ويكذبون ليبرروا عدوانهم الدائم والمستمر على المسلمين الساميين وغير الساميين! وما حدث في معظم دول أوروبا يدلل على ما ذهبت إليه من أن العداء للإسلام من أولويات السياسة الأوروبية التي تدعي العلمانية وتتدثر بثوب الحرية الفضفاض .. بينما لا تستخدم تلك الحرية المزعومة إلا في إظهار الحقد الدفين و تكريس العداء الأسود للإسلام كدين ! والأوربيون قننوا تجريم إنكار المحرقة التي يقال أن النازيين كانوا يحرقون فيها اليهود في الحرب العالمية الثانية .. ولم يستطع أحد أن يثبت بالدلائل الموثقة أبدا وجود هذه المحارق المزعومة .. ومع ذلك أكدوا حدوثها ... فليكن لهم حرية الاعتقاد في هذا الخصوص الذي لا ناقة للمسلمين فيه ولا جمل .. فلا علاقة لنا بالمحارق إذا كانت وقائعها حقيقية أو غير حقيقية ! لكن لماذا لا نجرم نحن المسلمين إهانة الإسلام والمسلمين والتطاول على الذات الإلهية، ونجرم الإساءة إلى رسول الله النبي الخاتم محمد عليه الصلاة والسلام لماذا لا نفعل شيئا ؟ الغريب أن الأتراك جعلوا مصطفى كمال أتاتورك شبه مقدس ولا يمكن توجيه كلمة تنتقص من قدره بأي صورة من الصور! اليهود فعلوا نفس الأمر وجعلوا من زعم المحرقة النازية عجلا مقدسا يحترم ولا يجوز إنكاره أو تناوله بالبحث والتفنيد ! فهل الرسول محمد عليه الصلاة والسلام أقل من هؤلاء ؟! المسلمون لا يمكنهم الإساءة لنبي من الأنبياء لأنهم يؤمنون بالجميع ويقدسون عيسى وموسى وإبراهيم وغيرهم من رسل الله ويكفر من يسيء إلى أحدهم ولكن غير المسلمين يفعلون ذلك ! وبالرغم من الهجوم المحموم على الإسلام من أعداء الله منذ اليوم الأول لظهور نور الإسلام فلم يؤثر ذلك على المد الإسلامي الكبير والمثير.. سواء في ظل قوة المسلمين أو ضعفهم .. فدائما وأبدا ينتشر الإسلام ويدخله أبناء المعاديين له أفواجا.. مما جعل الدين الإسلامي اكثر الأديان انتشارا في العالم .. رغم الحرب الضارية ضده .. ورغم تخاذل المسلمين في العمل على نشر الدعوة الإسلامية .. ورغم محاربة الإسلام في داخل البلاد الإسلامية نفسها من قبل الحكومات والأنظمة العميلة التي زرعها الاستعمار .. ولذلك لن يتوقف أبدا الهجوم الضاري على الإسلام بل سيزداد ويشتعل أكثر وأكثر وسيدخله من الأوربيين وغيرهم أكثر وأكثر .. وذات يوم ستتحول أوربا إلى الإسلام ليصبح الدين الأول أو دين الأغلبية العظمى في القارة الأوروبية .. وهو ما يخشاه الصهاينة واتباعهم من المسيطرين على السياسة والإعلام الأوروبي .. ولولا قوة الإسلام الذاتية وغزوه السلمي لأوروبا وانتشاره بين الأوربيين وإيمانهم به ودخولهم فيه ما كانت الدانمارك والنرويج وفرنسا وإيطاليا وغيرهما قد هاجمت الإسلام على الإطلاق تحت دعاوى الحرية .. ولا ننسى بالطبع الهجوم الضاري للصهيونية الأمريكية بقيادة الصهيو صليبي جورج بوش الجد والابن والحفيد على الإسلام وغزوهم العسكري لبلاد المسلمين .. ولولا ما ذكرته عن القوة الذاتية للإسلام ما كانت الأساطيل والطائرات والصواريخ الأمريكية والبريطانية والدانمركية والإيطالية وغيرهم قد اعتدت على أفغانستان والعراق والصومال.. ولا كانت التهديدات الموجهة لإيران وسوريا والسودان تحت زعم محاربة الإرهاب .. فالإرهاب المقصود به الإسلام كدين ..بعد فشل الحكومات الإسلامية و العربية الخائنة في محاربة المسلمين.. ولعل الهلع الذي أصاب تلك الحكومات بعد فوز حركة حماس الإسلامية الفلسطينية بالإضافة لنجاح الإخوان المسلمين في مصر يؤكد ذلك التقاء واتفاق وتكامل الرؤية السوداوية بين الأنظمة العربية والإسلامية مع الرؤية الأمريكية الأوروبية الأكثر سوادا لهذا النجاح.. يوضح حقيقة الأمور التي دفعت الإعلام الأوروبي للسقوط في المستنقع والوحل المعادى للإسلام.. والمرعوب من تقدمه وانتشاره المتزايد سواء في بلدان أوروبا وأمريكا أو داخل البلاد الإسلامية والعربية.. التي عملت أنظمتها العميلة كل جهدها منذ زمن بعيد على محاربة الإسلام ..في محاولة نزعه من قلوب المسلمين سواء بسجنهم وتعذيبهم وقتل بعضهم وتهديد البعض الآخر ..إلا انه كلما زادت شراسة الحرب ضد الإسلام في داخل البلاد الإسلامية ازدادت الأفواج المنضمة إليه في أوروبا وأمريكا من بين الأوربيين والأمريكيين أنفسهم ..وهو ما يزيد من جنون الهجوم الحاد ضد الإسلام ..الذي يهزمهم بتعاليمه ..ويفضحهم بالكم الهائل المنضم إليه والمعتنق له وخاصة العلماء في شتى مناحي العلم.. ولهذا فما يفعلونه هو رد الفعل لانتصارات إسلامية تتحقق في قلب بلاد معادية للإسلام ..ولولا ذلك كما ذكرت ما كان الذي جرى ويجرى من سفالات وبذاءات ضد نبي الإسلام وخاتم الرسل والمرسلين محمد صلى الله عليه وسلم.. قد تم وتلك الهجمة المستمرة التي لن تتوقف أبدا من الموتورين الحاقدين على الإسلام ..تؤكد قوة الإسلام .. وتبرهن على أن النصر للإسلام حق .. سواء بالمسلمين أو بغيرهم فالنصر قادم..قادم ولكن أين دور المسلمين عالميا؟ هل يكفى الشجب والرفض للعدوان الملحد؟ هل تكفى المقاطعة للمنتجات القادمة من تلك البلدان ؟ المشكلة الأولى أمام المسلمين هي التخلف العلمي الحاد الذي تعانى منه شعوب العالم الإسلامي..فأصبحت سوقا مفتوحا أمام كل منتج سواء كان زراعيا أو صناعيا ابتداء من حبات القمح إلى الآلات والمركبات صغيرها وكبيرها ..فدول العلم الإسلامي لم تنجح إلى اليوم في صناعة سيارة مدنية ناهيك عن الدبابة والطائرة العسكرية .. تستورد الطعام والسلاح والدواء ووسائل الترفيه الحديثة ولكنها لا تريد استيراد العلم لتحتفظ بأعلى معدلات الأمية في العالم.. وتكتفي من العلم بقشور لا جدوى منها ولا فائدة ترتجي ..بل شهدنا خلال الإعداد للعدوان على العراق ما نشاهده اليوم في مراحل الإعداد الأولى للعدوان على إيران الهجوم المحموم من الأنظمة العربية والإسلامية ضد إيران الإسلامية لسبب واضح .. هو نفس السبب الذي هوجمت العراق عليه .. ألا وهو بعض التقدم العلمي الذي تحقق في البلدين.. فخرج عملاء الصهاينة من القادة العرب ينصحون ويحذرون من استمرار إيران في تخصيب اليورانيوم وهو نفس ما فعلوه من قبل مع العراق تحت دعاوى إخلاء المنطقة من أسلحة الدمار الشامل .. و أسلحة الدمار الشامل لا يمكن الحصول عليها أو صناعتها إلا عن طريق العلم .. والمؤسف أن العلم في البلدان العربية الديكتاتورية ممنوع ومحرم .. كل المسموح به هو التصفيق الصفيق للقائد المعجزة الذي يقود البلاد إلى الغرق في بحار التخلف بجهله المؤدى للطغيان والفساد..الذي نعاني منهما في كافة بلداننا العربية والإسلامية ! فمن غير المعقول ولا المقبول ان جميع الرؤساء العرب لم يحصلوا على شهادة علمية أعلى من الإعدادية أو الثانوية بدرجات منخفضة إن دلت على شيء فتدل على تحكم الجهل والجهلاء في تسيير أحوال البلاد حتى وإن استوزروا بعض أساتذة الجامعات فهؤلاء لا يفعلون شيئا سوى تنفيذ التعليمات والتوجيهات الصادرة من القائد الرافض للعلم المحاط ببطانة مثله تعادى العلماء ! ..ولذلك على المسلمين جميعا التسلح بالعلم ..فما استحق أن يكون مسلما من هو جاهل لا يقرأ ولا يكتب،ولا يستحق أن يكون مسلما من لا يسعى إلى التعلم والتفوق العلمي لنلحق بالأمم التي سبقتنا لتحاربنا بعلوم لم نعهدها ولم نعرفها ..فسيطروا على العالم ونشروا الفساد الذي نشكو منه اليوم ونحن المتسببين فيما وصلنا إليه من تخلف وتراجع وانحطاط ! أتصور أن من واجب شباب المسلمين أن يغتنموا الفرصة في شبابهم .. فلا لترك الوقت يسرقهم في هيافات لا جدوى منها ..عليهم بالمذاكرة والاطلاع على أمهات الكتب من هنا وهناك في كافة العلوم والمعارف والاستفادة من العلوم والاختراعات الجديدة واستخدامها فيما يفيدهم ويفيد الأمة الإسلامية لتنهض من كبوتها .. فالعلم لا وطن له .. وبدون العلم سيضيع المسلمين ..لكن لن يضيع الإسلام أبدا ولن يهزم .. حتى وان انهزم المسلمين.. فالإسلام منصور إلى قيام الساعة ..هذا هو وعد الله في التوراة وفى الإنجيل وفى القرآن الكريم ... مرة أخرى ارجوا من كل مسلم ومسلمة أن يتسلحوا بالعلم ..العلم ..العلم.. فالإسلام دين العلم وعقيدة العلماء ! وان كنا نعلم جميعا أن البذاءات التي يوجهها الحلف الصهيوصليبى ضد الإسلام والمسلمين لن تتوقف وستتكرر.. إلا أن المحزن والمؤسف انه علي الرغم من حالة الاستياء التي تسود العالم الإسلامي ورغم دعوات مقاطعة الدانمارك ومنتجاتها.والتي بدأت نتائجها الأولية تظهر واهتاجت أوروبا كلها تأتى الطعنة من بعض الخونة من الطابور الخامس في داخل الأوطان العربية والإسلامية.. فقد شارك وفد مصر الرسمي وغير الرسمي في الدورة 48 من معرض العطل والإجازات السياحي في قصر المعارض ببر وكسل بالدانمرك بالإضافة إلى مشاركة تونس والأردن وسوريا والمغرب ..وهكذا تكون المقاطعة من الحكومات العربية المعادية لشعوبها ! والمخجل والمؤسف أن بعض الشركات مصرية مازالت تواصل الاستيراد من الدانمارك فقد نشرت صحيفة الجمهورية, المصرية الحكومية أن 16 شركة مصرية ومشتركة استوردت كميات كبيرة من السلع الدانمرك
