الملف الشخصي
الاسم: السندباد
القائمة
بحث

رحلة السندباد هي رحلة بين مروج الادب والشعر والموالح والنوادر العربية لعلها تخفف عنا وننهل من زادها لتعيننا على ما يلصق بين نحن العرب فى هذا الزمان  

قمة طارئة
19 تموز, 2007
ذهبت الايام بربيع العمر ولازلت ابحث عن شئ احس بأنى افتقده. شئ ما بداخلى لا تعرف الكلملت تعريفا له او ربما انا الذى لا اعرف كيف اعبر عنه.  عندما اطالع التلفاز واشاهد عالمنا العربى عبر قناة  الجزيرة (اعتز بها) تجدنى اشاهد ذلك الشعور الذى احس به بداخلى . هناك شى نفتقده نبحث عنه نحن كلنا. سألت جدى الكبير الطاعن فى السن كيف السبيل يا جدى  فأنا تهزنى الايام باحداثها بحثا عن ذاتى ادميتى انسانيتى كرامتى  عزتى كانسان لماذا استجدى الاخر من اجل حقى المشروع لماذا ولماذا يستجدى العرب  الغرب لماذا نلعق احذت الغير لنشعر باحترام زائف. لماذا ينقلب الاخ على اخيه لنيل رضى الغير لماذا يرضى بعضنا بان يكون (كورق الحمام) يستخدم للقذارة ثم يلقى فى سلة المهملات.قال جدى  اليس من الاجدى لك ان تذهب الى اقصى اعماق نفسك باحثا عن ما تريد باحثا عن اصل انسانيتك ومن تكون. الم تولد عربيا مسلم اذهب لذلك الاصل ففيه ما تبحث عنه.

 ولنذهب كلنا لذلك الاصل ونتوجه الى اجتماع ( قمة طارئة)  نناقش فيها بصدق اصل وجودنا كعرب مسلمين. عندها سيلعق الغير احذيتنا

بواسطة 1betterday 04:17 | عام | تعليق(0) | الرابط الثابت
المهدى يتصيد
04 تموز, 2007

ذات يوم خرج المهدي يتصيّد ، فغار به فرسه حتى وقع فــــي خــباء أعرابي ، فقال:

 يا أعرابي هــل مـــن قرى، فأخرج له قرص شعير ، فأكله ثمّ أخرج له فضلة من لبن فسقاه ، ثـمّ أتاه بنبيذ في ركوة فسقاه ، فلما شرب قال :

 أتدري من أنا ؟ قال : لا ، قال : أنا من خدم أمير المؤمــنين الخاصة ، قال : بـارك الله لك فـي مـوضـعك ، ثمّ سقاه مرة أخرى ، فشرب فقال : يا أعرابي ، أتدري من أنا ؟ قال : زعـمـت أنـك مـن خـدم أمـيـر المـؤمنين الخاصة ، قال : لا ، أنا من قوّاد أمير المؤمنين ، قــــال : رحبت بلادك وطاب مرادك ، ثمّ سـقـاه الـثالثة ، فلما فرغ قال

 : يا أعرابي ، أتدري من أنا ؟ قال : زعمت انك من قوّاد أمير المؤمنين ، قال : لا ، ولـكـنـي أمـيـر الـمـؤمنين . قال : فأخذ الأعرابي الركوة فــوكــأها وقال : إليك عني ، فوالله لو شربت الرابعة لادعيت انّك رسول الله ، فضحك المهدي حتــى غــشـي عليه ، ثمّ أحاطت به الخيل ، ونزلت إليه الملوك والأشراف ، فطار قلب الأعــرابـــي فقال له : لا

بأس عليك ولا خوف ، ثمّ أمر له بكسوة ومال جزيل                

بواسطة 1betterday 05:55 | عام | تعليق(1) | الرابط الثابت
A service provided by Al Bawaba