رحلة السندباد هي رحلة بين مروج الادب والشعر والموالح والنوادر العربية لعلها تخفف عنا وننهل من زادها لتعيننا على ما يلصق بين نحن العرب فى هذا الزمان
| الخوخ يعشق وكنة الرّمّـان | والطيلسان قرابة الخـفّـان | |
| يا من رمى قلبي فعرقب أذنه | فشممت منه حموضة الكتّان |
| ليس لي مال ولـي كـرمٌ | فبه أقوى على عـدمـي | |
| لا أقول اللّه يظلـمـنـي | كيف أشكو غير متّـهـم | |
| قنعت نفسي بما رزقـت | وتمشّت في العلا هممي | |
| ولبست الصبـر سـابـغةً | فهي من فرقي إلى قدمي | |
| فإذا ما الدهر عاتـبـنـي | لم تجدني كافر الـنـعـم |
| رقّ حتى يكـاد خـدّك يجـري | رقةً والجفون ترنو بـسـحـر | |
| يا قليل الشبه مستظرف الشـك | ل بديع الجمال مغرىً بهجـر | |
| كفّ عني الصدود يا واحد الحس | ن فقد عيل من صدودك صبري |
وله أيضاً:
| أبكي إذا غضبت حـتـى إذا رضـيت | بكيت عند الرضا خوفاً من الغضـب | |
| فالموت إن رضيت والموت إن غضبت | أنّى يرجّى سلوٌّ، عشت فـي تـعـب |